
❖ الدوحة - الشرق
اختتم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، ورشة «التأسيس في فن الرواية»، التي استمرت أربعة أيام، وقدمها الروائي د. أمير تاج السر، وذلك ضمن المستوى الثاني من سلسلة الورش التأسيسية المكثفة التي ينظمها الملتقى.
وأكد السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير عام الملتقى ومدير إدارة الثقافة والفنون، إن مثل هذه الورش تسهم بشكل كبير في تحسين مهارات الكتابة والارتقاء بمستوى الكتّاب المبتدئين، كما تتيح لهم فرصة التعرف على أسرار النجاح في الكتابة الروائية والاطلاع على تجارب روائية ناجحة والاستفادة منها، موضحاً أن اختيار الرواية جاء لكونها من أكثر الأجناس الأدبية إنتاجًا وإقبالًا.
وقال الدليمي إن الورشة تندرج ضمن برنامج ثقافي ثري للملتقى لعام 2026، يركز على مختلف الأجناس الأدبية، ويستهدف الفئات العمرية والمستويات الثقافية كافة. مشيرا إلى أن الملتقى يلعب دورًا محوريًا في المشهد الثقافي من خلال رفده بإنتاجات أدبية نوعية وإصدارات رصينة تعكس مرحلة متقدمة من النضج الثقافي. وأضاف أن الهدف الأساسي من هذه الفعاليات يتمثل في تأهيل وتمكين جيل من الكتّاب القطريين القادرين على المنافسة على المستويين العربي والعالمي.
وجاءت الورشة ضمن جهود الملتقى لاكتشاف ورعاية المواهب الأدبية والارتقاء بجودة الإنتاج الأدبي، حيث ركزت على الجانب التطبيقي في كتابة الرواية، مع إتاحة مساحة واسعة للتفاعل والنقاش والعمل على النصوص.
وأكد د. أمير تاج السر أن الورشة أولت اهتمامًا خاصًا بـ البناء السردي، بتقديم نماذج من روايات مميزة، وعرض نصوص روائية قابلة للتحسين، تم العمل عليها وتطويرها خلال الورشة، مما أسفر عن تجويد عدد من نصوص المشاركين وتحويلها إلى نصوص ناضجة صالحة للنشر.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




