
❖ محمود النصيري
يكتمل اليوم وصول الوفود الرسمية المشاركة في بطولة آسيا للشوزن الدوحة 2026 والتي تقام على ميادين لوسيل الدولية للرماية خلال الفترة من 11 الى 22 يناير الجاري بمشاركة 196 راميا ورامية يمثلون 17 دولة من القارة الاسيوية.
وتُعد هذه البطولة حدثًا رياضيًا بارزًا يجمع نخبة الرماة من مختلف أنحاء القارة الآسيوية، وتأتي ضمن رزنامة الاتحاد الدولي للرماية كواحدة من المحطات الهامة للعبة على المستوى القاري.
وشهد مطار حمد الدولي خلال الساعات الماضية حركة دؤوبة لاستقبال أبطال القارة الصفراء، حيث سخرت اللجنة المنظمة كافة الإمكانيات لوصول الرماة ومعداتهم الرياضية إلى مقار إقامتهم الرسمية وسط إشادة كبيرة بالترتيبات التي يقوم بها الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم برئاسة الدكتور مشعل ابراهيم النصر والتي تعكس الاحترافية العالية في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى.
ومن جهتها أنهت اللجنة المنظمة في ميادين لوسيل الدولية تحت اشراف جاسم شاهين السليطي امين السر العام بالاتحاد ومدير البطولة كافة التجهيزات اللوجستية والتقنية لانطلاق المنافسات الرسمية غدا الاثنين.
وتعد هذه الميادين من بين الأفضل عالمياً، حيث تم تحديث أنظمة الرماية وتجهيز المنصات لاستيعاب الجماهير والإعلاميين.
- حفل افتتاح
من المرتقب ان تقيم اللجنة المنظمة للبطولة بداية من الخامسة والنصف مساء الغد الاثنين حفل الافتتاح الرسمي في قاعة لوسيل بمقر اللجنة الأولمبية القطرية، ايذانا بالانطلاق الرسمي لمنفسات البطولة القارية.
ومن المتوقع أن يكون الحفل بسيطاً ومعبراً، يجسد روح الود والمنافسة الشريفة بين المشاركين، حيث سيشهد حضور كبار مسؤولي الاتحاد الاسيوي للرماية ورؤساء الاتحادات المحلية، بالإضافة إلى الوفود الرسمية للمنتخبات المشاركة على ان يتخلل الحفل القاء كلمات من ممثلي اللجنة المنظمة وايضا مسؤولي الاتحاد الآسيوي للعبة.
كما سيشهد يوم الغد الاجتماع الفني للبطولة ومراقبة المعدات بمشاركة لجنة الحكام واعضاء اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي واللجنة المنظمة قبيل الانطلاق الفعلي للمنافسات.
- مشاركة عنابية
تمثل مشاركة رماة وراميات العنابي في هذه البطولة محطة استراتيجية بالغة الأهمية؛ فهي ليست مجرد منافسة على الأرض وبين الجمهور، بل هي فرصة ذهبية للاحتكاك بأفضل مدارس الرماية في القارة الآسيوية واكتساب الخبرات الميدانية اللازمة، حيث يتطلع أبطال العنابي من خلال هذا الحدث إلى المنافسة بقوة على منصات التتويج القارية وحصد الميداليات الملونة التي ترفع سقف الطموحات القطرية، خاصة وأن البطولة تعد حجر زاوية في برنامج إعداد الرماة للبطولات العالمية الكبرى ومؤشراً حقيقياً لمستوى الجاهزية الفنية والبدنية قبل الدخول في معترك التصفيات المؤهلة للألعاب الأولمبية القادمة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




