
الدوحة - موقع الشرق
أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة عن نتائج المؤشر العربي 2025، الذي نُفّذ في 15 بلدًا عربيًا، هي: قطر، والسعودية، والكويت، وموريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، إضافة إلى سورية.
وأظهرت نتائج المؤشر، في إطار التعرف إلى آراء المستجيبين حول القضية الفلسطينية، أن المجتمعات العربية ما زالت تعتبرها قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، إذ عبّر 80% من المستجيبين عن أن "القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا"، مقابل 12% اعتبروها قضية الفلسطينيين فقط.
وفيما يتعلق بتقييم الرأي العام لسياسات بعض القوى الدولية والإقليمية تجاه فلسطين، قيّمت الأغلبية مواقف جنوب أفريقيا بالإيجابية، في مقابل عدم الثقة بسياسات دول أخرى، حيث ينظر معظم الرأي العام بسلبية إلى سياسات الولايات المتحدة وروسيا وإيران وفرنسا وبريطانيا وألمانيا تجاه فلسطين. وكان تقييم السياسة الإسبانية هو الأفضل بين البلدان الغربية والأوروبية، إذ عبّر 43% عن إيجابية سياستها، مقابل 35% اعتبروها سلبية.
وعلى صعيد الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، أظهرت النتائج أن 87% من مواطني المنطقة العربية يرفضون اعتراف بلدانهم بإسرائيل، مقابل 6% وافقوا على ذلك، واشترط نصف الموافقين قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وبيّنت النتائج أن أعلى نسب رفض الاعتراف بإسرائيل كانت في ليبيا (96%) والأردن (95%)، تليهما الكويت (94%)، ثم فلسطين (91%)، ولبنان، والمغرب، وقطر (89% لكل منها). كما أظهرت أن مستجيبي إقليمي الخليج والمغرب العربي كانوا الأكثر رفضًا للاعتراف بإسرائيل.

وسجّل المؤشر تغيّرات في آراء بعض البلدان، أبرزها السودان، حيث انخفضت نسبة المؤيدين للاعتراف بإسرائيل إلى 7% بعد أن تراوحت بين 13% و23% خلال الفترة من 2013 إلى 2022. كما انخفضت نسبة المؤيدين في المغرب من 20% عام 2022 إلى 6% في عام 2025، في حين ارتفعت نسبة الرافضين في الكويت إلى 94% بعد أن كانت 85% في عام 2022.

وعزا المستجيبون الرافضون للاعتراف بإسرائيل موقفهم إلى أسباب تتعلق بطبيعتها الاستعمارية والعنصرية والتوسعية، واستمرار احتلالها الأراضي الفلسطينية، في حين غابت التفسيرات الثقافية أو الدينية، وهي الأسباب ذاتها التي أوردها الرأي العام في الاستطلاعات السابقة.

أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



