كتبت: كندا نيوز:الاثنين 23 مارس 2026 06:46 صباحاً تعرض أكبر ميناء نفطي في روسيا لهجوم واسع بطائرات مسيّرة أوكرانية، في تصعيد لافت يستهدف تقويض العائدات الضخمة التي تحققها موسكو من اضطرابات سوق الطاقة العالمية، على خلفية الحرب الدائرة في إيران.
وقد أظهرت لقطات مصورة اندلاع حرائق هائلة في ميناء بريمورسك المطل على بحر البلطيق، بعد هجوم مكثف بطائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في منشآت حيوية لتصدير النفط الروسي.
ويُعد ميناء بريمورسك أكبر موانئ تصدير النفط في روسيا، حيث تمر عبره نحو مليون برميل يومياً، كما يمثل نقطة نهاية نظام خطوط أنابيب البلطيق.
ويُستخدم الميناء أيضاً من قبل ما يُعرف بـ ”أسطول الظل”، وهي سفن تلجأ لأساليب التفاف على العقوبات الغربية.
ورغم اعتراض الدفاعات الجوية الروسية لعشرات الطائرات المسيّرة، تمكنت الهجمات من اختراقها، ما أدى إلى اشتعال خزانات الوقود وتصاعد أعمدة دخان كثيفة في سماء المنطقة.
وقد تسبب الهجوم أيضاً في فوضى بقطاع الطيران، حيث تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 100 رحلة في مطار بولكوفو بمدينة سان بطرسبورغ، ثاني أكبر مدن روسيا، واضطر مسافرون لقضاء الليل داخل المطار.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تحقق فيه روسيا مكاسب مالية كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، مدفوعة بالحرب في الشرق الأوسط.
وتشير التقديرات إلى أن موسكو جنت نحو 6 مليارات جنيه إسترليني خلال أول أسبوعين فقط من الأزمة.
كما ارتفعت عائدات صادرات الطاقة الروسية إلى نحو نصف مليار يومياً، بزيادة 14% مقارنة بشهر فبراير، مستفيدة من إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ووفقًا للتقارير، تُستخدم هذه العائدات في تعزيز القدرات العسكرية الروسية، بما في ذلك تمويل شراء طائرات مسيّرة قتالية.
وفي المقابل، تحاول أوكرانيا ضرب البنية التحتية للطاقة الروسية لحرمان موسكو من هذا التمويل.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد حذر من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يصب في مصلحة موسكو، بسبب الضغط على الإمدادات العسكرية الغربية، لا سيما صواريخ الدفاع الجوي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :