الأربعاء 17 يونيو 2026 07:04 مساءً الدوحة- قنا- في انقلاب رسمي صارخ على الاتفاقيات المبرمة مع السلطة الوطنية الفلسطينية برعاية وإشراف دولي، ألغى الكيان الإسرائيلي اتفاقية الخليل المبرمة بين الطرفين عام 1997 والتي تخص الوضع في مدينة الخليل والحرم الإبراهيمي الشريف.
وقد أعلن القرار بتسلئيل سموتريتش وزير المالية الإسرائيلي المنتمي لليمين المتطرف، بشكل أحادي، وقال إن إسرائيل انتزعت من السلطة الفلسطينية صلاحيات التخطيط والبناء في الخليل ومنطقة الحرم الإبراهيمي، مما أدى إلى إلغاء اتفاق بين الطرفين كان ساريا منذ التسعينيات، وزعم في خطاب له بمستوطنة جديدة بالخليل إلغاء ما أسماه «أحد أكثر بنود أوسلو عبثية» ونقل الصلاحيات رسمياً لإسرائيل. وأضاف سموتريتش أن هذه الخطوة جاءت بعد قرار عرضه على المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر في فبراير 2026، قبل أن تُستكمل الإجراءات في مجلس التخطيط الأعلى، لافتا إلى أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة حكومته الرامية إلى تعزيز الاستيطان وتوسيع صلاحيات الإدارة الإسرائيلية في الضفة الغربية، والتي يريدها الفلسطينيون لتكون قلب دولة مستقلة لهم في المستقبل.
ويمثل هذا الإلغاء العملي لأجزاء من اتفاق الخليل ضربة إضافية لما تبقى من الهيكل القانوني لاتفاقيات أوسلو، ما يفتح الباب لتصعيد ميداني واشتباكات قانونية وسياسية واسعة حول هوية البلدة القديمة في الخليل وإدارتها، كما يندرج الإجراء الإسرائيلي، ضمن خطة أوسع يقودها اليمين الإسرائيلي المتطرف تهدف إلى شرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية، وبسط السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية، وتقويض خيار «حل الدولتين» وينهي دور بلدية الخليل التاريخي والقانوني في إدارة شؤون البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي، المسجلين على قائمة التراث العالمي لليونسكو كموقع فلسطيني، مما يطلق يد المستوطنين في البناء والتوسع دون قيود فلسطينية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :