Arabnews24 | اخبار كندا

"حكمة و بعد نظر".. حمد بن جاسم عن "تدخل" بعض قادة دول مجلس التعاون لتسوية أزمة إيران "سلمياً"

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 20 مايو 2026 09:51 مساءً (CNN) --  وصف رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم، "تدخل" بعض قادة دول مجلس التعاون الخليجي ودعوتهم لـ"مواصلة المفاوضات والجهود السلمية" لتسوية الأزمة الإيرانية بأنه "تصرف يتسم بالحكمة و بعد النظر".

وقال الشيخ حمد بن جاس، الأربعاء، عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): " كان تدخل بعض قادة دول مجلس التعاون ودعوتهم لمواصلة المفاوضات والجهود السلمية لتسوية الأزمة التي وضعنا فيها نحن في دول مجلس التعاون تصرفا يتسم بالحكمة وبعد النظر". 

قد يهمك أيضاً

وأضاف: "فلو لم يحدث هذا التدخل لإعطاء الوقت الكافي لجهود التسوية السلمية فسوف يجد الجميع أنفسهم بعد انتهاء الحرب يخوضون مفاوضات طويلة ومعقدة وفي ظروف مختلفة أصعب مما نحن فيه الآن".

وتابع: "من المهم أن تستمر المفاوضات والجهود السلمية وتتوفر الفرصة كاملة ويمارس كل ضغط دولي مطلوب للوصول إلى نتائج مرضية للطرفين بما يؤدي إلى رفع الحصار الذي فرض على دول مجلس التعاون".

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أعلن، الثلاثاء، أنه كان على وشك شنّ ضربات جديدة على إيران قبل أن يؤجل الهجوم الذي كان مقررًا، بناءً على طلب عدد من دول الخليج.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "كنت على بُعد ساعة واحدة فقط؛ كنا على أتم الاستعداد للانطلاق. كان من المفترض أن يتم ذلك الآن".

وكان ترامب ذكر، عبر منصته "تروث سوشيال"، الاثنين، أنه أجّل الهجوم بعد أن حثّه قادة الإمارات والسعودية وقطر على "التريث أملاً في دفع المفاوضات نحو حل دبلوماسي".

وقال: "كنت على بُعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم اليوم. لقد سمعوا بقراري وقالوا: سيدي، هل يمكنك منحنا يومين إضافيين لأننا نعتقد أنهم يتصرفون بعقلانية؟".

وأضاف ترامب أنه مستعد للانتظار حتى وقت لاحق من هذا الأسبوع لمعرفة ما إذا كانت تلك المحادثات ستُحرز تقدمًا، لكنه استمر في التحذير من أنه قد يستأنف العمليات القتالية، وقال عن إيران: "قد نضطر إلى توجيه ضربة قوية أخرى لهم".

وحسبما أفاد مصدر إقليمي لشبكة CNN، فإن قادة قطر والسعودية والإمارات، اضغطوا على الولايات المتحدة للتريث في شنّ أي عمل عسكري، وانتظار التوصل إلى حل دبلوماسي.

وقال المصدر إن الطلب مرتبط بتوقع رد إيران على دول الخليج إذا استأنف ترامب القصف، كما فعلت طهران في بداية الحرب.

 ورغم أن دول المنطقة تؤكد قدرتها على الدفاع عن نفسها، إلا أن هناك شعورًا بأن تجدد القتال لفترة طويلة قد يستنزف مواردها ويجعلها - وبنيتها التحتية الحيوية للطاقة - عرضة للخطر.

وعندما سُئل ترامب، الثلاثاء، عما إذا كان قادة الخليج أعربوا عن قلقهم من رد إيراني، أقرّ بأن هذا الخطر لا يزال قائمًا، وقال: "لا تزال لديهم قدرة محدودة"، في إشارة إلى قدرة إيران على مهاجمة دول أخرى في الشرق الأوسط "ليس كثيرًا، لكن لديهم القليل."

وقال مسؤول أمريكي ومصدر آخر مطلع على الأمر إن السعودية فرضت قيودًا مؤقتة على وصول القوات الأمريكية إلى قواعدها ومجالها الجوي ردًا على عملية "مشروع الحرية" - وهي عملية أمريكية قصيرة الأمد لتوجيه السفن عبر مضيق هرمز - ثم رفعت الحظر عندما أوقف ترامب العملية فجأة.

وأفاد مسؤول أمريكي لـ CNN  أن عدة دول خليجية أشارت إلى أنها ستفرض على الأرجح قيودًا أكثر صرامة على استخدام القوات الأمريكية لقواعدها العسكرية أو تحليقها فوق مجالها الجوي إذا مضى ترامب قدمًا في شن ضربات إضافية

وأضاف المسؤول أن الكويت وقطر والسعودية تضم قواعد جوية أمريكية رئيسية في المنطقة، وقد تقيد الوصول إليها مستقبلًا.

كما أعربت الإمارات  عن معارضتها لأي عمليات عسكرية أمريكية إضافية، وقد تتخذ إجراءات مماثلة للحد من وصول القوات الأمريكية إلى قواعدها إذا استؤنفت الضربات، وفقًا للمسؤول الأمريكي.

 ومن المؤكد أن أي قيود على الوصول إلى القواعد أو التحليق فوقها من قبل هذه الدول ستعقد العمليات الأمريكية مستقبلًا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :