Arabnews24 | اخبار كندا

إنزاغي متهم من دون جناية

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 13 مايو 2026 02:51 مساءً مباراة تلو الأخرى، تزداد حدة النقاشات حول مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي على رأس الجهاز الفني لفريق الهلال، رغم امتداد عقده حتى عام 2027، حيث يعيش «الزعيم» حالة من التباين الفني والمؤسسي أفرزت انقساماً حاداً بين عشاقه.

فبينما نجح الفريق في حصد لقب كأس خادم الحرمين الشريفين، جاء الخروج المرير من دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة أمام السد القطري ليضع مشروع المدرب الإيطالي تحت مجهر النقد اللاذع، خصوصاً مع اعتراف رئيس النادي الأمير نواف بن سعد بأن الفريق قدم أمام السد واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق، محملاً الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين مسؤولية الفشل القاري، مع تأكيده على أن تقييم المدرب إعلامياً لا يتم إلا في حال اتخاذ قرار رسمي، بعيداً عن كونه «فوق مستوى النقد» كما أشيع سابقاً.

وعلى صعيد الدوري السعودي للمحترفين، يدخل الهلال الأمتار الأخيرة من سباق البطولة محتلاً المركز الثاني خلف النصر بفارق 5 نقاط، مع امتلاكه مباراة مؤجلة، وهو وضع يرى الأسطورة سامي الجابر أنه نتاج «أفكار صعبة» لإنزاغي قد تؤثر سلباً على هوية الفريق، معرباً عن خشيته من قرارات المدرب في الجولتين المتبقيتين رغم إيمانه بـ «حمض الهلال النووي» القادر على العودة.

ولم يتعرض إنزاغي لأي خسارة في الدوري، إذ حقق 23 انتصاراً و9 تعادلات خلال 32 مباراة، ومع ذلك تصاعدت نبرة الانتقادات ضده بالتزامن مع لهجة جماهيرية غاضبة تمثلت في صيحات استهجان استهدفت إنزاغي لحظة تتويجه بكأس الملك، وهو التصرف الذي قابله المدرب بإيماءات جسدية غاضبة.

ورفض رئيس الهلال التعليق على الأمر في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، مؤكداً احترامه للجمهور ورغبته في الحفاظ على أجواء الاحتفال.

إنزاغي في مرمى النقد رغم سلسلة عدم الخسارة في الدوري السعودي (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وفي رده على الانتقادات التي استهدفت أسلوبه الفني وعدم ملاءمته لهوية الهلال، دافع سيموني إنزاغي عن فلسفته قائلاً: «منذ وصولي وتولي المهمة خلال المشاركة في كأس العالم للأندية، كان هدفنا الأول والواضح هو اللعب دائماً من أجل الفوز؛ وأنا سعيد جداً بما قدمه اللاعبون طوال هذا الموسم. لغة الإحصاءات تنصف عملنا، فنحن الفريق الأكثر صناعة للفرص الخطيرة أمام المرمى، وبالتأكيد نعلم أننا بحاجة إلى التحسن في بعض الجوانب، ولكنني منذ نهاية المونديال وجدت جاهزية تامة من اللاعبين الذين يقدمون كل ما في وسعهم لخدمة الفريق».

وبعيداً عن المستطيل الأخضر، يبرز ملف الصفقات والتعامل مع قائمة المحترفين بوصفه أحد أكثر الملفات ضبابية، حيث كشفت تصريحات البرتغالي جواو كانسيلو لشبكة «دازن» عن أزمة ثقة بعد رحيله معاراً إلى برشلونة، متهماً النادي بعدم إخباره بالحقيقة بشأن تسجيله في قائمة الدوري.

وتزداد الشكوك حول الجدوى الفنية لبعض الاستقطابات، مثل الإسباني بابلو ماري الذي لم يتجاوز ظهوره 566 دقيقة دون إضافة فنية تذكر، بجانب التناقض في ملف المهاجم داروين نونيز الذي تم التعاقد معه بموافقة إنزاغي قبل أن يستبعده المدرب نفسه من القائمة المحلية فور وصول كريم بنزيما في يناير (كانون الثاني).

هذه القرارات تضع إدارة الهلال واللجنة الرياضية أمام استحقاق حاسم لمراجعة ملاحظات إنزاغي التي سبق ووعد بعرضها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حين استند رئيس الهلال وقتها إلى حاجته إلى الوقت والمداورة للتعرف على أدواته.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :