Arabnews24 | اخبار كندا

فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة - مقال في الغارديان

الأحد 7 يونيو 2026 05:52 صباحاً صدر الصورة، Reuters

Published قبل 8 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولة عرض الصحف ليوم الأحد، نستعرض مقالات في الصحف البريطانية تتحدث عن اتفاقات السلام التي يقترحها ترامب، وعن رسالة زيلينسكي لبوتين والتي يطلب فيها لقاءً مباشراً بين الزعيمين، وأخيراً عن النمو الاقتصادي في بريطانيا بعد مرور عقد على خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ونستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الغارديان البريطانية بعنوان "فشل ترامب في الحفاظ على وقف إطلاق النار يعد جزءاً من الفوضى العالمية الجديدة، والناس العاديون يدفعون الثمن"، للكاتب سيمون تسدال.

ويتحدث الكاتب في مقاله عن "فشل" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبرام الصفقات وتحقيق السلام في العالم، بل إنه "يزيد الأمور سوءاً في أغلب الأحيان".

ويرى أن فشل عمليات وقف إطلاق النار في لبنان وإيران والسودان يرجع إلى "الافتقار إلى الوسطاء المحترمين والمحايدين والمجازفين السياسيين الجريئين" على حد وصفه.

ويستذكر الكاتب صانعي السلام الذين حازوا على جائزة نوبل في السابق، ويقارن بينهم وبين مبعوثي ترامب "الهواة"، ويقول إن "الفجوة في القدرات بينهم أشبه بتلك الموجودة بين أرسنال وتشكيلة كرة القدم في الحديقة".

ويشير إلى فشل ترامب في إنهاء الحرب في أوكرانيا كما وعد "بيوم واحد".

أما عن الحرب مع إيران، فيوضح الكاتب أن ترامب "استهان بالتحدي، وبالغ في تقدير القوة العسكرية لتغيير الواقع السياسي، واتبع غرائزه وهمّش حلفاءه الأوروبيين وسعى عبثاً إلى تحقيق نصر سريع وسهل".

ويقول إنه "وبعد مهاجمة إيران بشكل غير قانوني، أعلن ترامب وقف إطلاق النار دون تحقيق أي من أهدافه الرئيسية ومع إغلاق مضيق هرمز إلى حد كبير، والآن يواجه صراعاً طويل الأمد، وكونغرساً متمرداً، وجمهوراً غاضباً".

ويبين أن خطة وقف إطلاق النار في غزة المكونة من 20 نقطة فشلت وأن مجلس السلام الذي طرحه يفتقر إلى المصداقية، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يفعل بجنوب لبنان ما فعله بغزة وبالتالي يعرقل التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ويضيف أن "اتفاقات وقف إطلاق النار في مناطق الصراع مثل اليمن وميانمار وجمهورية الكونغو الديمقراطية في السنوات الأخيرة لم تؤدِ إلى تسويات دائمة".

ويقارن أيضاً بين دبلوماسية وزراء خارجية الولايات المتحدة في السابق، مثل هنري كيسنجر ووارن كريستوفر وجون كيري، ودبلوماسية ماركو روبيو الذي يشغل منصب وزارة الخارجية اليوم، حيث "يقف بعيداً عن المعركة ويقول لرئيسه إنه على حق عندما يكون على خطأ"، وفقاً للكاتب.

ويلفت إلى أن "النظام العالمي الحالي يفتقر إلى قواعد متفق عليها..، وبدون قواعد، لا يمكن في نهاية المطاف إنفاذ اتفاقيات السلام".

ويستنكر الكاتب قدرة الرئيس الأمريكي الذي يقصف دولاً عديدة، أن يدّعي بأنه يستحق جائزة نوبل للسلام.

ويركز في ختام مقاله على المعاناة الإنسانية، وبقول إن "الجدال حول وقف إطلاق النار يُخفي الأثر المروع للصراع على حياة الناس العاديين، ويُغفل الأسباب الإنسانية المُلحة لوقف العنف".

ويؤكد أن "القوة العسكرية لن تُنهَ أي من هذه الحروب، بل الدبلوماسية المهنية والفعّالة والماهرة والمُمارسة جيداً هي التي تفتح باب السلام".

"رسالة زيلينسكي إلى بوتين لا تقل فعالية عن أي صاروخ"

صدر الصورة، Reuters

وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الإندبندنت البريطانية بعنوان "إنها ميزة لزيلينسكي في مساعي أوكرانيا لتحقيق السلام مع بوتين".

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأوكراني حقق نجاحاً دبلوماسياً إضافة إلى صموده في ساحة المعركة، وذلك من خلال "الرسالة المفتوحة" التي أرسلها فولوديمير زيلينسكي إلى نظيره الروسي.

وتشيد "بذكاء" زيلينسكي لتنسيقه مع الأوروبيين والأمريكيين، متجنباً أي تحرك مضاد من الكرملين. وتبيّن أن الرسالة حظيت بتأييد من البيت الأبيض لأنها دعت إلى نوع المحادثات المباشرة التي يرغب ترامب في رؤيتها.

وتوضح أن مقترح زيلينسكي بعقد قمة مباشرة أربك بوتين، وجعله يبدو كرجلٍ يُريد مواصلة هذا الصراع مهما كلفه الأمر من دماء وأموال شعبه.

حيث تصف الصحيفة رد بوتين بأنه "مقتضباً ومتجاهلاً" حيث قال إنه "ألقى نظرة سريعة" لكنه "لم تتح له الفرصة للنظر بالتفصيل"، وأنه لا يرى أي جدوى من الاجتماع، وهذا لن يلقى استحساناً في واشنطن، ولا في معظم أنحاء روسيا.

وتذكّر بأن "العملية العسكرية الخاصة" التي شنها بوتين ضد أوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات كان من المفترض أن تنتهي، وبانتصار من وجهة نظر الكرملين، في غضون أربعة أسابيع على الأكثر في عام 2022، لكنها تحولت إلى "حرب" تخسرها روسيا بشكل متزايد.

وترى أن أوكرانيا أصبحت رائدة عالمياً في سلاح العصر، ألا وهو الطائرات المسيّرة غير المسلحة، التي تتركز وظائفها الأساسية في الاستطلاع، المراقبة الاستخباراتية. وتقول إن الأوكرانيين تمكنوا من توجيه ضربات عميقة داخل الأراضي الروسية، لا سيما تعطيل مصافي النفط وقطع خطوط الإمداد، وتدمير سفن في بحر البلطيق وقواعد قاذفات بعيدة.

وتضيف أن "كييف تتمتع بتفوق جوي هائل لدرجة أن الرئيس بوتين اضطر إلى التوسل إلى الرئيس ترامب لإقناع أوكرانيا بعدم استهداف العرض العسكري السنوي في الساحة الحمراء".

وتختتم الصحيفة افتتاحيتها في الإشادة برسالة زيلينسكي معتبرة أنها "لا تقل فعالية عن أي صاروخ".

"بعد عقد من بريكست، لا تزال بوادر الانتعاش الاقتصادي غائبة"

صدر الصورة، PA Media

ونختتم دولتنا مع مقال للكاتب جيرمي وارنر بعنوان "بعد عقد من بريكست، باتت بريطانيا تعاني من بيروقراطية أكثر من أي وقت مضى" في صحيفة التلغراف البريطانية.

يقول الكاتب في مستهل مقاله إنه وبعد مرور عشر سنوات على "بريكست"، لا تزال بوادر الانتعاش الاقتصادي غائبة، وقد أثبت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى الآن أنه خيبة أمل اقتصادية، وفقاً له.

لكنّه يدافع في الوقت نفسه عن فكرة أن "الخلل لا يكمن في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نفسه، بل في تردد صانعي السياسات في اغتنام الفرص الاقتصادية التي يتيحها".

ومن ناحية أخرى يشير إلى أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لم يكن أيضاً المحرك الاقتصادي المأمول، بل كان أداؤها أفضل بكثير عندما كانت جزءاً من الاتحاد الأوروبي".

ويدعو الكاتب بريطانيا أن تبدأ باستغلال فكرة أنها تتمتع بحرية وضع قواعدها الخاصة، أي أنها لا تخضع للنظام التنظيمي الذي يُنشئه الاتحاد الأوروبي.

ويقترح أن تلجأ لقطاعات مثل التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، والطاقة الطبيعية المتأتية من الهيدروجين الطبيعي، والقطاع المالي من خلال العملات المستقرة.

وفي الختام، يرى الكاتب أن العديد من العوائق التنظيمية التي تواجه النمو في المملكة المتحدة لا علاقة لها بالاتحاد الأوروبي، بل هي نتاج داخلي بحت.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :