Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

في ثاني حادث خلال أيام، فقدان 12 شخصاً إثر غرق مركب في نهر النيل بالسودان

الأحد 15 فبراير 2026 10:52 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، صورة أرشيفية

قبل 6 دقيقة

مدة القراءة: 3 دقائق

قالت شبكة أطباء السودان إن 12 شخصاً باتوا في عداد المفقودين، إثر غرق مركب في النيل الأبيض يوم السبت، في منطقة "ود الزاكي" وسط البلاد.

وأفادت الشبكة، وهي تجمع مهني يضم العاملين في المجال الطبي في جميع أنحاء السودان، بأن 4 أشخاص نجوا من الحادث الذي وقع في ولاية النيل الأبيض، مضيفة أن عمليات البحث عن المفقودين لا تزال مستمرة.

وأفاد مواطنون سودانيون بأن المركب تحرك من منطقة "الصوفي" وغرق بمنطقة "ود الزاكي".

وقالت الشبكة، في بيان، إن "عبارة نيلية كانت تقل 16 شخصاً بينهم نساء، غرقت في منطقة ود الزاكي بولاية النيل الأبيض، حيث نجا 4 أشخاص فيما لا تزال عمليات البحث جارية لمعرفة مصير بقية الركاب".

وقال شهود عيان لـ "بي بي سي" إن الآمال محدودة في العثور على مزيد من الناجين بعد مرور يوم على الحادث، مشيرين إلى أن تأخر وصول فرق الإنقاذ واستخدام وسائل بدائية في البحث، أديا إلى عدم التمكن من إنقاذ المزيد من الركاب.

الحادث الثاني خلال أيام

كان 21 شخصاً على الأقل قد لقوا حتفهم، يوم الأربعاء الماضي، جراء غرق مركبهم في النهر في ولاية نهر النيل في شمال السودان، حسبما أعلنت السلطات المحلية.

وقالت حكومة ولاية نهر النيل في بيان، الخميس، إن 21 جثة انتُشلت، فيما يتواصل البحث عن بقية المفقودين ممن كانوا على متن المركب.

وبحسب البيان الذي لم يوضح سبب الحادث، كان الركاب يعبرون نهر النيل بين قريتي "طيبة الخواض" و"ديم القراي" في شمال الولاية، على بعد نحو 200 كيلومتر شمال العاصمة الخرطوم.

وأفاد شهود لوكالة فرانس برس بأن المركب كان يقل نحو 30 شخصاً.

وذكرت شبكة أطباء السودان، في بيان، إن 6 من ركاب المركب قد نجوا من الغرق.

وقالت الشبكة إن الحادث يكشف "هشاشة وسائل النقل النهري وغياب الاشتراطات الأساسية للسلامة، فضلاً عن الغياب التام للسلطات المحلية وفرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني في الساعات الأولى للحادث".

وتعهد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني الفريق، عبد الفتاح البرهان، خلال تقديمه العزاء لأهالي ضحايا حادثة غرق العبارة في منطقتي "ديم القراي" و"طيبة الخواض" يوم السبت، بمعالجة الأخطاء البشرية لمنع تكرار مآسي الغرق.

ويعتمد كثير من السودانيين في النقل النهري على مراكب تعمل بمحرك واحد يشغلها أفراد، فيما تشهد البنية التحتية للبلاد انهياراً جراء الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

وأدت الحرب إلى تقسيم البلاد لمناطق نفوذ بين الجيش وقوات الدعم السريع المتحاربة معه، مع قطع للطرق وتدهور كبير في الخدمات العامة والبنية التحتية الطبية والتعليمية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :