الخميس 5 فبراير 2026 10:40 مساءً صدر الصورة، PA Media
-
- Author, هنري زيفمان
- Role, كبير المراسلين السياسيين
-
قبل 6 دقيقة
إنها لحظة بالغة الجدية بالنسبة للسير كير ستارمر، إذ إن كل ما قاله وفعله رئيس الوزراء البريطاني اليوم يعكس إدراكه وفريقه لمدى خطورة الموقف الذي يواجهه.
كان سيبدو غريباً ومربكاً لو أن ستارمر اكتفى بإلقاء الخطاب الذي كان يخطط لإلقائه صباح أمس بشأن زيادة التمويل لإلهام الشعور بالفخر في الأحياء، لكنه لم يفعل.
وبدلاً من ذلك، قدم رئيس الوزراء اعتذاراً خاصاً لضحايا جيفري إبستين لتصديقه "أكاذيب ماندلسون"، وتعيينه في أعلى منصب دبلوماسي في المملكة المتحدة.
ولعل الأمر الأكثر دلالة هو اللحظة التي أقرّ فيها ستارمر، تحت ضغط أسئلة الصحفيين الحادة، بأنه يتفهم "غضب وإحباط نواب حزب العمال".
وهؤلاء هم النواب الذين سيحددون مصير رئيس الوزراء، وهم الآن في أشد حالات غضبهم منذ توليه منصبه.
وقالت النائبة عن حزب العمال، راشيل ماسكيل، التي كانت مصدر إزعاج لستارمر بسبب تخفيضات الرعاية الاجتماعية، إنها تعتقد أن منصبه كرئيس للوزراء "لا يمكن الدفاع عنه" وأنه "من المحتم" أن يضطر إلى التنحي.
وأضافت لإذاعة بي بي سي يورك: "لا اعتقد أن لديه خياراً آخر".
ووفقاً لماسكيل "فقد أخفى عن مجلس العموم لعدة أشهر حقيقة علمه بالارتباطات بين بيتر ماندلسون وجيفري إبستين عند تعيينه"، واصفة ذلك بأنه "تصرف مشين" بحق النواب وبحق ضحايا إبستين.
وقال نائب آخر عن حزب العمال، فضل عدم الكشف عن اسمه، لمات تشورلي في إذاعة بي بي سي 5 لايف: "بصراحة، لا أرى كيف يمكنه الاستمرار".
ورأى آخر: "لقد كانت حالته ميؤوساً منها منذ شهور، لكن المريض توقف الآن عن الاستجابة للعلاج".
وقال وزير من حزب العمال: "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الحكومة ليست مسيطرة على الوضع، وبالتالي فالأمور غير مستقرة".
صدر الصورة، Anadolu via Getty Images
بيد أن نواباً آخرين تحدث إليهم، مات، كانوا أكثر دعماً لرئيس الوزراء، إذ قال النائب عن رغبي، جون سلينجر: "يجب أن تسود الحكمة. لقد فعل رئيس الوزراء الشيء الصحيح هنا".
وبالنسبة لستيف ويذريدن الذي تحدث لبي بي سي ويلز، فإنه "على أقل تقدير، يجب على كبير موظفي رئيس الوزراء، (مورغان) ماكسويني، أن يجيب بوضوح عن سبب دفعه لتعيين ماندلسون رغم أن تفاصيل علاقته بإبستين معروفة للعلن".
ومع ذلك، من اللافت أنه على الرغم من الغضب الكبير الذي يُعبَّر عنه في الكواليس، فإن عدداً قليلاً من النواب يطالبون علناً برحيل رئيس الوزراء. والقلة التي فعلت ذلك حتى الآن هي من نواب لم يكونوا في الأساس من الداعمين لقيادته.
وفي الواقع، لا يوجد حتى عدد كبير من أعضاء البرلمان المستعدين للمطالبة علناً بإقالة ماكسويني، وهو أمر قاوم ستارمر الإقدام عليه، وهذا يشير إلى أنه، رغم أن رئيس الوزراء بات أضعف من أي وقت مضى، فإن تحدياً لقيادته لا يبدو وشيكاً.
وقال أحد أعضاء البرلمان: "بصراحة، لا أعتقد أن شيئاً يمكن أن يحدث قبل انتخابات غورتون"، في إشارة إلى الانتخابات الفرعية في غورتون ودينتون التي ستجرى في 26 فبراير/ شباط.
وأضاف: "ثم قد يكون الوقت ضيقاً جداً قبل مايو/ أيار"، حين تُجرى الانتخابات في اسكتلندا وويلز وبعض السلطات المحلية الإنجليزية.
في حين، قال وزير سابق: "ما زلت أعتقد أنه من المستبعد جداً أن يتحرك أي شخص قبل مايو/ أيار، لكن الأمور تتسارع بشكل كبير".
وأضاف: "لا أرى كيف سيتعافى رئيس الوزراء من الخطأ الفادح في التقدير في تعيين ماندلسون".
وقال وزير حالي: "انتهى أمره. المسألة مسألة وقت فقط".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :