Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

"هذه لحظة فارقة... الجيش الروسي مستنزف بشدة" - مقال رأي في التلغراف

السبت 31 يناير 2026 07:52 صباحاً صدر الصورة، AFP via Getty Images

قبل 9 دقيقة

تسلط جولة الصحافة لهذا اليوم، الضوء على عدة مقالات رأي تناقش ما وُصف بـ "حالة التدهور الشديد" في صفوف الجيش الروسي، والتقرب الأوروبي "الخطير" للصين التي تتبع استراتيجية في تعاملها مع حلفاء واشنطن، إضافة إلى مؤشر تقلب معدل ضربات القلب الذي يلقى "اهتماماً خاصاً".

نبدأ الجولة من صحيفة التلغراف ومقال للكاتب هاميش دي بريتون-غوردون، عنونه بـ "جيش بوتين على ركبتيه. لو ما زالت لديه أصلاً".

ويُحلل غوردون إعلان الرئيس الروسي وقف مهاجمة الأهداف المدينة في أوكرانيا لأسبوع، وسط ما يقول إنها إشادة في غير محلها من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولا يجب أن يكون هناك أي وهم، فبوتين يعرض وقف جرائم حربه لسبعة أيام فقط. هذه ليست بادرة قائد واثق؛ بل مناورة زعيم يقترب جيشه من الانهيار، وفقاً لغوردون.

ويقول الكاتب إن سجناء مصابين، العديد منهم فقدوا أطرافهم، يجبرون على العودة إلى خطوط المواجهة لسد النقص الحاد في القوى البشرية، مستنداً في ذلك ما وصفها بالتقارير.

ويشير في هذا الصدد، إلى أن بعضهم لم يحصل على أطراف صناعية ويتوقع عودتهم إلى القتال على عكازات، وهذا لا يمثل "صموداً بل يأساً"، على حد تعبير الكاتب.

وبينما تكبّد نحو 1.5 مليون خسارة بشرية في أوكرانيا، بدأ بوتين في البحث عن قوى بشرية مع شرائه 15,000 جندي كوري شمالي، وبينما جابت فرق التجنيد الروسية أفريقيا بحثاً عن مرتزقة، أُفرغت السجون، والآن، حتى فاقدو الأطراف يُزَجّ بهم مجدداً في القتال، وفقاً للمقال.

يقول الكاتب إنها ما ذكر سابقاً يدلل على أمرين مهمين، هما:

أولاً: الجيش الروسي يعاني من نزيف في قدرته القتالية، إذ تُظهر تحليلات مستقلة أن روسيا تتقدم بوتيرة أبطأ مما كانت عليه الجيوش في خنادق الحرب العالمية الأولى، وبكلفة بشرية مماثلة. فعلى مدى العامين الماضيين، لم تسيطر روسيا إلا على ما يزيد قليلاً على 1 في المئة من الأراضي الأوكرانية، مقابل أكثر من 500,000 خسارة بشرية، ولا تزال تخسر نحو 1,000 رجل يومياً. ومنذ مطلع 2024، تقدمت القوات الروسية بمعدل يتراوح بين 15 و70 متراً يومياً، ويصف ذلك المكاتب بـ "حرب استنزاف في أبشع صورها".

ثانياً: يكشف ذلك ازدراء الكرملين التام لشعبه. فبينما يعاني الشعب الروسي من تضخم شديد وارتفاع أسعار الفائدة، تصب موسكو ما تبقى من مواردها في الصواريخ والطائرات المسيرة لـ "إرهاب كييف بدلاً من رعاية شعبها"، بحسب المقال، ويضيف "بالنسبة للكرملين، الجيش الروسي ليس سوى وقود للمدافع، أما السجناء والمقاتلون الأجانب فهم أقل قيمة".

ويرى الكاتب "إذا كان هذا يعكس حقاً حالة الجيش الروسي الحديث، فإن زيادة متواضعة نسبياً في الدعم الغربي ستسمح لأوكرانيا بالانتصار على الأرجح".

ويرى غوردون أن هذه لحظة نفوذ حقيقية، وأنه لدى الرئيس ترامب فرصة فعلية لتأمين سلام تاريخي، لكن فقط إذا مارس الضغط حيث ينبغي أن يُمارَس: على بوتين، الرجل القادر على إنهاء هذه الحرب، لا على زيلينسكي، الرجل الذي لا يملك ذلك، وفقاً للكاتب.

كيف استفادت الصين من تحركات ترامب "العدوانية"؟

صدر الصورة، Getty Images

في نيويورك تايمز، يبرز تحليل أجراه ديفيد بيرسون وبيري وانغ بشأن ما يقولان إنه "تقرب حلفاء الولايات المتحدة من الصين لكن وفق شروط بكين".

ويقول الكاتبان إن الصين بدلاً من كسب تأييد حلفاء الولايات المتحدة وشركائها المذهولين، بعدما قلب الرئيس دونالد ترامب، العام الماضي، التجارة العالمية رأساً على عقب، بفرضه رسوماً في "يوم التحرير"، فعلت بكين العكس وهددت الدول التي تجرأت على التعاون مع إدارة ترامب بتقييد التجارة معها.

كما أن الصين، عندما كشفت عن خطة لخنق صادراتها الحيوية من المعادن الأرضية النادرة، استهدفت العالم بأسره وليس الولايات المتحدة فقط، وفقاً للمقال، الذي يشير إلى أنها كانت مقامرة عالية المخاطر من الرئيس شي جين بينغ.

ومستشهداً بآراء محللين، فإن بكين أرادات "بدلاً من تقديم الإغاثة لحلفاء الولايات المتحدة، أن تزيد من تفاقم مأزقهم، حتى تتعلم الدول القلقة من واشنطن أن الوقوف ضد الصين ينطوي أيضاً على كلفة اقتصادية".

وكان الرهان الصيني على أن تلك الدول ستسعى، في نهاية المطاف، إلى إقامة علاقات أوثق مع بكين للتحوط ضد الولايات المتحدة، وعندما تفعل ذلك ستكون أكثر مراعاة لمصالح الصين، وفقاً للمقال.

وهذا الرهان بدأ يؤتي ثماره مع وصول عدد من القادة الأوروبيين والكنديين إلى الصين، رغم أن بكين لم تقدم تنازلات تذكر بشأن قضايا كانت موضع خلاف سابقاً كحقوق الإنسان والتجسس والتدخل في الانتخابات واختلال الميزان التجاري، على ما يفيد المقال.

وقد تجلّى ذلك في زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى الصين هذا الأسبوع، في أول زيارة لزعيم بريطاني منذ عام 2018، واضعاً بذلك حداً لسنوات من العلاقات الفاترة.

وبعدما أوضح ستارمر أن أولوليته إبرام صفقات تجارية، فإنه تجنب قضايا خلافية مثل سجن الناشط الديمقراطي في هونغ كونغ، جيمي لاي، وهو مواطن بريطاني، وفقاً للمقال الذي نقل عن منتقديه قولهم إن ستارمر رضخ لمطالب بكين عندما وافقت حكومته مؤخراً على إنشاء سفارة صينية ضخمة جديدة في لندن، رغم المخاوف من أن ذلك سيمكن الصين من زيادة أنشطة التجسس.

وعلى نحو مماثل، وصل رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إلى الصين حيث سعى إلى إعادة ضبط "براغماتية" للعلاقات وأعلن عن "شراكة استراتيجية جديدة" مع دولة "سجنت مواطنين كنديين وتدخلت في الانتخابات الكندية وانتقدت بشدة رئيس وزرائها السابق"، وفقاً للمقال.

ويأتي هذا، فيما حذر ترامب بريطانيا وكندا من "خطورة" التقرب من الصين لحل مشاكلهما الاقتصادية.

لكن المقال يقول إن تحركات ترامب العدوانية، كالرسوم الجمركية والضربات العسكرية في فنزويلا والشرق الأوسط وأفريقيا، سمحت لبكين بتقديم نفسها كـ "مدافعة عن النظام القائم على القواعد ونظام التجارة العالمي وقائدة لدول الجنوب العالمي".

ولطالما سعت الصين، وفقاً للمقال، إلى إحداث شرخ بين الولايات المتحدة وأوروبا. كما أن تهديدات ترامب بالاستيلاء على غرينلاند ساهمت في تعزيز هذه الحملة، الأمر الذي زعزع أركان حلف شمال الأطلسي، التحالف الأمني الذي لطالما اعتبرته بكين أحد أهم نقاط قوة الولايات المتحدة.

ومنذ زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ديسمبر/كانون الأول، يتوافد القادة الغربيون للقاء الرئيس شي جين بينغ، الذي يُنظر إليه كشريك لا غنى عنه في عالم مضطرب، كما يقول المقال.

لكنه يحذر من أن ذلك قد يزيد الصعوبة على أوروبا وحلفائها الغربيين في التصدي لقضايا تهمهم، كالدعم الصيني لروسيا في حربها في أوكرانيا والفائض التجاري العالمي لبكين، كما أن ذلك قد يؤدي زيادة عزلة تايوان، الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وجعلها "أكثر عرضة للإكراه الصيني".

ومع ذلك، يرى بعض المحللين الصينيين أن إعادة التموضع الغربية هذه مؤقتة وليست تحولاً استراتيجياً دائماً. فالولايات المتحدة، كما يقولون، هي التي دعمت طويلاً النظام التجاري العالمي الذي ازدهر في ظله حلفاؤها، في حين أثارت الصين استياء دول عديدة عبر إغراق الأسواق بالصادرات واستخدام الدعم الحكومي لترجيح كفة شركاتها، وفقاً للمقال.

ما أهمية تقلب معدل ضربات القلب؟

صدر الصورة، Washington Post via Getty Images

بعيداً عن السياسية، كتبت صحيفة الإيكونوميست مقالاً عنونته بـ "المؤشر الأكثر فائدة لصحتك العامة".

وتقول الصحيفة إن الساعات الذكية تستيطع قياس جميع أنواع المؤشرات الصحية. وفيما يعد عدد الخطوات ومعدل ضربات القلب من أبسط هذه المؤشرات، إلا أن الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين ومستويات الأكسجين في الدم يُعتبر أكثر أهمية للمهتمين بصحتهم.

لكن الفئة التي تجذب اهتماماً خاصاً حالياً هي تقلب معدل ضربات القلب، وفقاً للمقال الذي قال إن هذا المؤشر "لا يقيس مدى سرعة ضربات القلب، بل مدى انتظام تباعد تلك الضربات".

وبالنسبة لمعدل ضربات القلب، فعادة ما يكون الرقم المنخفض أفضل، مع تساوي العوامل الأخرى، لأنه يشير إلى مستوى عالٍ من اللياقة القلبية الوعائية، بحسب الصحيفة، لكن في تقلب معدل ضربات القلب فإن الرقم الأعلى - أي النمط غير المنتظم - هو الأفضل عموماً.

وتقول إن تقلب معدل ضربات القلب ينشأ من الطريقة التي ينظّم بها الجسم عمل القلب، فلو تُرك القلب يعمل دون تدخل فإنه سينبض بمعدل 100 مرة في الدقيقة تقريباً، لكن هذا المعدل الافتراضي يُعدل بالزيادة أو النقصان بواسطة نصفي الجهاز العصبي اللاإرادي، الذي يعمل بشكل لا واعٍ للتحكم في وظائف حيوية مثل درجة حرارة الجسم والتنفس والهضم.

وتتابع أن أحد هذين النصفين هو الجهاز العصبي الودي، المعروف غالباً بنظام "الكر والفر"، ويعمل على زيادة معدل ضربات القلب استجابةً لعوامل مثل التمارين الرياضية أو الخوف أو الإثارة.

وفيما يتم التحكم فيه بشكل أساسي عبر الهرمونات في الدم والنواقل العصبية في الدماغ، وهو ما يجعله غير دقيق في استجابته، فكلما زاد معدل ضربات القلب، أصبح الفاصل الزمني بين النبضات أكثر استقراراً، وفقاً للصحيفة.

أما النصف الآخر فهو الجهاز العصبي الباراسمبثاوي أو المعروف بـ "نظام الراحة والهضم"، ويعمل على إبطاء نبضات القلب عند الحاجة إلى الاسترخاء.

وفيما يتواصل هذا الجهاز عبر إشارات كهربائية تُرسل من خلال العصب المبهم، فإنه يُتيح ذلك تحكماً دقيقاً من لحظة إلى أخرى، مما يجعل الفترة الزمنية بين نبضات القلب أكثر تبايناً، وفقاً للصحيفة.

وتقول إن الإجهاد الجسدي يُحفز الجهاز العصبي الودي، مما يُقلل من تقلب معدل ضربات القلب، كما أن جميع أنواع الضغوط، سواء كانت نفسية أو جسدية تؤثر، فالتمرين الشاق يؤدي إلى انخفاض معدل ضربات القلب لساعات أو حتى أيام أحياناً ريثما يتعافى الجسم، وكذلك الحال بالنسبة لقلة النوم ونزلات البرد والمشاكل الزوجية، أو القلق بشأن المال.

وتشير إلى أن ارتفاع معدل تقلب ضربات القلب يعد مؤشراً على سلامة الجهاز العصبي اللاإرادي، وقدرة الجسم على التكيف مع ضغوط الحياة، وويرتبط هذا الارتفاع بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، وزيادة فرص النجاة في حال الإصابة بها.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :