كتبت: كندا نيوز:الاثنين 20 أبريل 2026 07:58 صباحاً نجح فريق من الأطباء في علاج مريض من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، الإيدز، بعدإجراء عملية زراعة خلايا جذعية من شقيقه، في خطوة تُعد الأولى من نوعها عالميًا باستخدام متبرع من داخل العائلة.
بقي المريض، البالغ من العمر 64 عامًا ويُعرف إعلاميًا بـ”مريض أوسلو”، في حالة شفاء تام لمدة خمس سنوات، بعد أن خضع للعلاج الذي غيّر مسار حياته بشكل جذري، واصفًا التجربة بأنها أشبه بـ”الفوز في اليانصيب مرتين”.
تعود بداية القصة إلى عام 2006 عندما تم تشخيص المريض بالفيروس، قبل أن يُصاب لاحقًا بسرطان دم خطير عام 2017، ما دفع الأطباء إلى اللجوء لزراعة الخلايا الجذعية كخيار علاجي.
والمفاجأة كانت في العثور على شقيقه كمتبرع مناسب، إذ يحمل طفرة جينية نادرة تُعرف باسم “CCR5″، تمنع الفيروس من دخول الخلايا، وهذه الطفرة لا توجد إلا لدى نسبة ضئيلة من الأشخاص في أوروبا.
وبعد عامين فقط من العملية، توقف المريض عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات، لتُظهر الفحوصات لاحقًا اختفاء الفيروس تمامًا من دمه وأنسجته.
ورغم أن هذه الطريقة ليست علاجًا عامًا لجميع المرضى، إذ تُستخدم عادة في حالات تجمع بين فيروس HIV وسرطانات الدم، فإنها تمثل تقدمًا مهمًا في فهم كيفية القضاء على الفيروس.
وحتى الآن، تم تسجيل نحو 10 حالات شفاء فقط حول العالم باستخدام زراعة الخلايا الجذعية، كان أولها “مريض برلين” عام 2008.
ما هي زراعة الخلايا الجذعية؟
تُستخدم هذه العملية لعلاج أمراض خطيرة تصيب نخاع العظم، مثل اللوكيميا، وتعتمد على نقل خلايا من متبرع يحمل توافقًا جينيًا معينًا مع المريض.
لكنها تظل إجراءً عالي المخاطر، ولا تُستخدم إلا في الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا.
ورغم التحديات، يرى الأطباء أن هذه الحالة تفتح الباب أمام تطوير استراتيجيات علاجية جديدة قد تُقرب العالم من إيجاد علاج نهائي لفيروس HIV، الذي لا يزال أحد أكثر الأمراض المزمنة تعقيدًا حتى اليوم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :