كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 25 مارس 2026 06:58 مساءً في سابقة قانونية قد تغيّر مستقبل الإنترنت، أصدرت هيئة محلفين في لوس أنجلوس حكما يُحمّل شركتي ميتا ويوتيوب المسؤولية عن الأضرار التي لحقت بطفلة بسبب إدمان منصاتهما.
وقضت المحكمة بمنح تعويض أولي قدره 3 ملايين دولار، مع توقع ارتفاع المبلغ لاحقا بعد النظر في تعويضات عقابية إضافية.
وتوصلت هيئة المحلفين إلى أن تصميم المنصات كان مهملا أو غير آمن، وكان هذا الإهمال عاملا رئيسيا في الضرر النفسي، واستخدمت الشركات خصائص تُبقي المستخدمين “مدمنين” لفترات طويلة.
ومن أبرز هذه الخصائص التمرير اللانهائي (Infinite Scroll)، والتشغيل التلقائي للفيديو، والإشعارات المستمرة.
وترجع القضية إلى شابة تبلغ الآن 20 عاما، قالت إنها بدأت استخدام يوتيوب في سن 6 سنوات، واستخدمت إنستغرام في سن 9 سنوات، وكانت تقضي ساعات طويلة يوميا على المنصات.
كما أكد فريقها القانوني أن هذا الاستخدام المكثف ساهم في تفاقم مشاكلها النفسية.
من جانبها، رفضت الشركات الحكم، وأكدت ميتا أنها “تختلف مع القرار” وتدرس الطعن.
وحاولت يوتيوب التقليل من دورها، معتبرة نفسها منصة فيديو أكثر من كونها شبكة اجتماعية.
وأشارت الشركات إلى وجود أدوات رقابة وحماية للمستخدمين.
وتعد هذه القضية الأولى من نوعها، وقد تفتح الباب أمام آلاف الدعاوى القضائية المماثلة، وتشديد الرقابة على منصات التواصل، وإعادة تصميم المنصات لتكون أقل إدمانا.
كما يرى خبراء أن هذه القضية قد تكون مشابهة لقضايا كبرى سابقة ضد شركات التبغ والأدوية.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :