كتبت: كندا نيوز:الخميس 12 مارس 2026 07:34 صباحاً تواصل أوروبا جذب آلاف المهاجرين سنوياً من مختلف أنحاء العالم، سواء من المهنيين المهرة أو الطلاب الدوليين أو رواد الأعمال الباحثين عن فرص أفضل للاستقرار والعمل.
وتعد منطقة شنغن، التي تضم 27 دولة أوروبية وتتيح حرية التنقل بين دولها، من أبرز الوجهات العالمية للراغبين في بدء حياة جديدة في الخارج.
ومع تزايد الطلب على الهجرة إلى أوروبا، برزت عدة دول داخل المنطقة بسياسات إقامة أكثر مرونة وبرامج هجرة واضحة تتيح للأجانب الانتقال من الإقامة المؤقتة إلى الإقامة الدائمة، بل وحتى الحصول على الجنسية لاحقاً.
وفي عام 2026، تبرز سبع دول باعتبارها من أكثر الدول الأوروبية تسهيلاً لإجراءات الإقامة للمهاجرين.
ألمانيا:
تُعد ألمانيا أكبر اقتصاد في أوروبا، وهي واحدة من أكثر الدول جذباً للعمالة الماهرة بفضل سوق العمل القوي ونظام الهجرة المنظم. ويُعتبر برنامج البطاقة الزرقاء للاتحاد الأوروبي (EU Blue Card) من أبرز الطرق التي تتيح للمهنيين المؤهلين من خارج الاتحاد الأوروبي العمل والإقامة في البلاد.
ويمنح البرنامج إمكانية التقدم للحصول على الإقامة الدائمة بعد 33 شهراً، أو بعد 21 شهراً فقط في حال امتلاك مستوى جيد في اللغة الألمانية.
كما يستفيد خريجو الجامعات الألمانية من فرص العمل بعد التخرج، ما يسهل انتقالهم إلى وظائف بدوام كامل. وتعد مدن مثل برلين وميونيخ وفرانكفورت من أبرز مراكز العمل المتعددة الثقافات في أوروبا.
هولندا:
تشتهر هولندا بإجراءات الهجرة الواضحة والسريعة. ويتيح برنامج المهاجرين ذوي المهارات العالية للشركات توظيف الكفاءات الأجنبية بسهولة نسبية، مع إجراءات معالجة سريعة للطلبات.
كما توفر البلاد برنامج تأشيرة للشركات الناشئة يدعم رواد الأعمال الراغبين في تأسيس مشاريع مبتكرة داخل الدولة. وتوفر مدن مثل أمستردام وروتردام ولاهاي فرصاً اقتصادية قوية إلى جانب مستوى معيشة مرتفع.
فرنسا:
توفر فرنسا مجموعة واسعة من برامج الهجرة التي تستهدف المهنيين والطلاب والباحثين والمستثمرين. ويعد برنامج جواز المواهب (Talent Passport) أحد أبرز المسارات التي تمنح العمال المهرة ورواد الأعمال تصاريح إقامة متعددة السنوات.
وبعد خمس سنوات من الإقامة القانونية المستمرة، يمكن للمقيمين التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة أو الجنسية الفرنسية. كما توفر مدن مثل باريس وليون ومرسيليا بيئة تجمع بين الفرص الاقتصادية والحياة الثقافية الغنية.
البرتغال:
تعد البرتغال من أكثر الدول الأوروبية مرونة في سياسات الإقامة للأجانب. ويتيح برنامج التأشيرة الذهبية للمستثمرين ورواد الأعمال الحصول على الإقامة مقابل استثمارات مؤهلة، مع إمكانية التقدم للإقامة الدائمة بعد خمس سنوات، ثم الحصول على الجنسية بعد ست سنوات.
وإلى جانب برامج الاستثمار، توفر البرتغال أيضاً خيارات إقامة عبر العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة. وتستقطب مدن مثل لشبونة وبورتو ومنطقة الغارف العديد من الوافدين بسبب انخفاض تكاليف المعيشة والمناخ المعتدل.
إسبانيا:
توفر إسبانيا عدة مسارات للحصول على الإقامة، من بينها تأشيرات العمل، وتصاريح رواد الأعمال، وتأشيرات الدراسة. ويمكن للمقيمين التقدم للحصول على الإقامة الدائمة بعد خمس سنوات من الإقامة القانونية، بينما يصبح التقدم للجنسية ممكناً عادة بعد عشر سنوات.
وتعد مدن مثل مدريد وبرشلونة من أبرز المراكز الاقتصادية والسياحية في أوروبا، ما يجعلها خياراً جذاباً للمهاجرين والمهنيين الدوليين.
الدنمارك:
تركز الدنمارك على استقطاب الكفاءات المهنية والباحثين من خلال برنامج القائمة الإيجابية الذي يحدد الوظائف التي تعاني من نقص في العمالة.
ويستفيد المتقدمون المؤهلون من إجراءات أسرع للحصول على تصاريح العمل والإقامة. كما تولي الحكومة اهتماماً كبيراً ببرامج الاندماج، بما في ذلك دورات اللغة والدعم المهني. وتعد مدن مثل كوبنهاغن وآرهوس من بين أفضل المدن الأوروبية من حيث جودة الحياة.
السويد:
تتميز السويد بسياسات هجرة تقدمية ونظام رفاه اجتماعي متطور. وتوفر تصاريح إقامة لأغراض العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة، مع مسارات واضحة نحو الإقامة الدائمة ثم الجنسية.
وتوفر مدن مثل ستوكهولم وغوتنبرغ ومالمو بيئة حضرية متقدمة وخدمات عامة عالية الجودة، ما يجعل السويد خياراً جذاباً للعائلات والمهنيين الباحثين عن الاستقرار طويل الأمد في أوروبا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :