كتبت: كندا نيوز:الخميس 5 فبراير 2026 11:46 صباحاً أظهرت بيانات جديدة صادرة عن Angus Reid Institute أن واحدًا من كل ثمانية كنديين يبحث عن طبيب أسرة منذ أكثر من عام، أو توقف عن البحث كليًا، ما يعكس تفاقم أزمة الرعاية الصحية الأولية في البلاد.
وبيّنت مقارنة بين عامي 2015 و2025 أن نسبة الكنديين الذين يعانون صعوبة في الوصول إلى طبيب أسرة، أو لا يملكون واحدًا أصلًا، ارتفعت بنسبة 25 في المئة، من 40 في المئة إلى 50 في المئة خلال عشر سنوات.
تراجع حاد في سرعة الحصول على المواعيد
سجّل الوصول السريع إلى الأطباء تراجعًا ملحوظًا، إذ قال 15 في المئة فقط من الكنديين إن الحصول على موعد مع طبيب الأسرة خلال يوم أو يومين أمر سهل، مقارنة بـ24 في المئة عام 2015.
وأوضح Canadian Institute for Health Information أن عدد أطباء الأسرة للفرد ارتفع منذ 2015 على المستوى الوطني وفي جميع المقاطعات باستثناء ألبرتا وأونتاريو، إلا أن هذه الزيادة لم تُترجم إلى تحسن فعلي في وصول المرضى إلى الرعاية.
أسباب الفجوة بين الأرقام والواقع
عزت الدراسة هذا التناقض إلى عوامل عدة، من بينها شيخوخة السكان وازدياد الحالات الصحية المعقدة، إضافة إلى توجه عدد متزايد من أطباء الأسرة نحو ممارسات متخصصة أو محدودة النطاق، ما قلّص عدد المرضى القادرين على الحصول على مواعيد عند الحاجة.
معاناة تمتد إلى الفحوصات والجراحات والطوارئ
أفاد كنديون طلبوا رعاية طبية خلال الأشهر الستة الماضية بأن المشكلة لا تقتصر على أطباء الأسرة، إذ قال اثنان من كل خمسة إنهم واجهوا صعوبة في حجز فحوصات تشخيصية.
وأشار نحو نصف المشاركين إلى تعقيدات في الوصول إلى عمليات جراحية، بينما قال 56 في المئة إنهم عانوا للحصول على موعد مع طبيب مختص، في حين أقر 52 في المئة بمواجهة عوائق عند محاولة الوصول إلى أقسام الطوارئ.
إنفاق قياسي وثقة متراجعة
رغم تسجيل مستويات قياسية من الإنفاق، واصل مستوى الثقة بالنظام الصحي التراجع، إذ قال سبعة من كل عشرة كنديين إن جودة الرعاية الصحية في مقاطعاتهم ساءت خلال العقد الماضي.
وأظهر الاستطلاع أن إجمالي الإنفاق الصحي ارتفع من 219 مليار دولار عام 2015 إلى نحو 400 مليار دولار، بينها زيادة تقارب 130 مليار دولار في الإنفاق العام، إلا أن كثيرين أكدوا أنهم لا يلمسون تحسنًا فعليًا في الخدمات.
قلق متزايد واستياء سياسي
أدى هذا الواقع إلى تصاعد القلق، حيث قال نحو ثلاثة من كل خمسة كنديين إنهم غير واثقين من قدرتهم على الحصول على رعاية سريعة في حال وقوع حالة طبية طارئة.
وفي السياق نفسه، عبّر أكثر من سبعة من كل عشرة كنديين عن استيائهم من طريقة تعامل حكوماتهم الإقليمية مع ملف الرعاية الصحية.
فوارق إقليمية لافتة
برزت ساسكاتشوان بين المقاطعات الأكثر تضررًا، إذ قال 41 في المئة من السكان إنهم يواجهون صعوبة في الوصول إلى طبيب أسرة، فيما أشار 22 في المئة إلى أنهم لا يملكون طبيبًا أصلًا.
وتلتها كيبيك، حيث أفاد ما يقرب من ثلث السكان بعدم امتلاك طبيب أسرة، إلى جانب 29 في المئة قالوا إن الوصول إلى الرعاية صعب، بينما سجلت مقاطعات كندا الأطلسية مستويات مرتفعة من الضغط الصحي.
كما تميّزت كيبيك بطول فترات الانتظار، إذ قال واحد من كل خمسة من سكان المقاطعة تقريبًا إنهم يبحثون عن طبيب أسرة منذ أكثر من عام.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :