كتبت: كندا نيوز:السبت 31 يناير 2026 07:10 صباحاً رفع زوجان من ولاية فلوريدا دعوى قضائية ضد مركز متخصص في الإخصاب المخبري، بعد أن اكتشفا أن الطفلة التي أنجباها عبر التلقيح الصناعي لا ترتبط بهما بيولوجياً، في قضية أثارت صدمة واسعة وتساؤلات خطيرة حول إجراءات السلامة داخل العيادات الطبية.
فوفقا لموقع “ديلي ميل”، لجأ الزوجان، تيفاني سكور وستيفن ميلز، قبل نحو خمس سنوات إلى التلقيح الاصطناعي (IVF) لمساعدتهما على الإنجاب.
ووفقاً للدعوى، تم تخصيب البويضات خارج الجسم وتجميد الأجنة، قبل أن تُزرع في رحم الأم في أبريل الماضي، وبعد تسعة أشهر، استقبلا مولودتهما الأولى.
لكن الشكوك بدأت بعد الولادة، إذ لاحظ الزوجان أن ملامح الطفلة لا تشبههما، وبحسب ما ورد في أوراق القضية، فإن كليهما من ذوي البشرة البيضاء، بينما بدت الطفلة بملامح عرقية مختلفة، وبعد إجراء فحوصات جينية، تبيّن أن الطفلة لا ترتبط بهما وراثياً.
الدعوى القضائية، التي رُفعت في 22 يناير، تتهم العيادة — المعروفة باسم “مركز الخصوبة في أورلاندو” والتابعة لشركة IVF Life — بارتكاب خطأ جسيم في التعامل مع الأجنة.
ويخشى الزوجان أن يكون أحد أجنتهما المجمّدة قد زُرع عن طريق الخطأ لأسرة أخرى.
من جانبه، قال محامي الزوجين إن موكليه وقعا في حب الطفلة ويرغبان في تربيتها، لكنهما يعيشان في قلق دائم من احتمال ظهور الوالدين البيولوجيين والمطالبة بحضانتها.
وفي الوقت نفسه، أكد الزوجان في بيان أنهما يشعران بمسؤولية أخلاقية لإبلاغ الوالدين البيولوجيين، معتبرين أن مصلحة الطفلة تقتضي منحهم حق معرفة الحقيقة وخيار رعايتها.
ويطالب الزوجان المحكمة بإلزام العيادة بكشف ما حدث بدقة، وتحديد مصير الأجنة الثلاثة المتبقية الخاصة بهما، إضافة إلى إخطار جميع المرضى الذين كانت لديهم أجنة محفوظة في الفترة ذاتها.
كما يطالبان بإجراء فحوصات جينية للأطفال الذين وُلدوا نتيجة خدمات العيادة خلال السنوات الخمس الماضية، على نفقة المركز.
من جهتها، أشارت العيادة في بيان نُشر سابقاً على موقعها — قبل حذفه لاحقاً — إلى أنها تتعاون مع تحقيق يتعلق بـ”خطأ أدى إلى ولادة طفل غير مرتبط وراثياً بوالديه”.
وخلال جلسة استماع حديثة، أمر قاضٍ المركز بتقديم خطة مفصلة للتعامل مع القضية.
وتأتي هذه التطورات في ظل سجل سابق من المخالفات الإدارية بحق مدير العيادة، الذي سبق أن عوقب من قبل مجلس الطب في فلوريدا بعد رصد مخالفات تتعلق بالمعدات والإجراءات التنظيمية، وهذا ما قد يضع العيادة تحت تدقيق قانوني ومهني واسع.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :