Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

فيروس “نيباه” القاتل يعود مجددا.. إليك كل ما نعرفه عنه

كتبت: كندا نيوز:الاثنين 26 يناير 2026 08:10 صباحاً عاد فيروس “نيباه” القاتل للظهور مجددًا في الهند، حيث أعلنت السلطات عن تسجيل خمس حالات إصابة في ولاية البنغال الغربية، شملت أطباء وممرضين.

وأوضحت التقارير الصحية أن ثلاث إصابات جديدة تم رصدها خلال هذا الأسبوع، إلى جانب حالتين سابقتين لممرضين – ذكر وأنثى – كانا يعملان في مستشفى خاص بمدينة باراسات، بالقرب من العاصمة كولكاتا، وفقًا لما نقلته صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

وفي إطار الإجراءات الوقائية، وضعت السلطات نحو 100 شخص تحت الحجر الصحي المنزلي، بينما يتلقى المصابون العلاج في مستشفيات العاصمة، مع تسجيل حالة حرجة واحدة حتى الآن.

فماذا نعرف عن هذا الفيروس القاتل؟

طرق العدوى

يصنّف فيروس “نيباه” من قبل منظمة الصحة العالمية كعامل ممرض عالي الخطورة، وتعتبر العدوى البشرية به نادرة، وغالبًا ما تنتقل العدوى من الخفافيش إلى الإنسان، كما يمكن أن ينتقل بين البشر أنفسهم.

وتُعد خفافيش الفاكهة الناقل الأساسي للفيروس، وتحدث العدوى عبر الاتصال المباشر مع الخفافيش أو الحيوانات المصابة، أو من خلال تناول طعام ملوث ببولها أو لعابها أو فضلاتها.

أما انتقال الفيروس بين البشر فيتم بشكل رئيسي عن طريق السوائل الجسدية للأشخاص المصابين، لا سيما بين أفراد العائلة ومقدمي الرعاية.

الأعراض

يبدأ المرض عادة بأعراض تشبه الإنفلونزا، مثل الحمى، الصداع، آلام العضلات، والإرهاق، وقد تظهر أيضًا أعراض تنفسية تشمل السعال، ضيق التنفس، أو الالتهاب الرئوي.

أما أشد المضاعفات خطورة فهي التهاب الدماغ، الذي قد يتسبب في ظهور أعراض عصبية مثل اضطرابات الوعي، التشنجات، أو الغيبوبة بعد أيام أو أسابيع من بدء المرض.

وفي بعض الحالات، قد يصاب المرضى أيضًا بالتهاب السحايا.

معدل وفاة مرتفع

يتسم فيروس “نيباه” بمعدل وفاة مرتفع يتراوح بين 40% و 75%، وفقًا لنوع الفيروس وظروف التفشي.

وقد يعاني الناجون من مضاعفات عصبية طويلة الأمد، مثل التشنجات المستمرة، بحسب تقرير وكالة الأمن الصحي البريطانية.

وفي حالات نادرة، قد يعود التهاب الدماغ للظهور بعد شهور أو حتى سنوات من الإصابة الأولية.

أصل الفيروس وانتشاره

تم التعرف على فيروس “نيباه” لأول مرة عام 1999، إثر تفشي التهاب الدماغ والأمراض التنفسية بين مزارعي الخنازير في ماليزيا وسنغافورة.

ومنذ ذلك الحين، سجلت حالات تفشي متكررة في جنوب آسيا، بما في ذلك شمال شرق الهند وبعض مناطق بنغلاديش، حيث يحدث تفشٍّ شبه سنوي منذ عام 2001، كما أُبلغ عن حالات في جنوب الهند (ولاية كيرالا) والفلبين.

حتى الآن، لا يوجد علاج محدد أو لقاح ضد الفيروس، ويركز التعامل الطبي على الرعاية الداعمة وإدارة الأعراض، وتشدد الجهات الصحية على اتباع إجراءات وقائية، مثل ارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات المريضة، والحد من الاتصال المباشر بالمرضى المصابين، مع غسل اليدين بانتظام بعد رعايتهم أو زيارتهم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :