كتبت: كندا نيوز:الخميس 22 يناير 2026 08:46 صباحاً يجتمع رئيس الوزراء مارك كارني مع حكومته في مدينة كيبيك لوضع خطة الحكومة للعام الجديد، وذلك بعد خطاب بارز ألقاه في وقت سابق من هذا الأسبوع، انتقد فيه الإدارة الأمريكية وأشار إلى تحوّل استراتيجي في دور كندا على الساحة الدولية.
ويُوصف الاجتماع، الذي يُعقد خلف أبواب مغلقة ويستمر يومين ابتداءً من يوم الخميس، بأنه منتدى تخطيطي قبل عودة البرلمان الأسبوع المقبل.
يأتي كارني إلى هذا الاجتماع بعد زياراته للصين وقطر وسويسرا، حيث ألقى خطابًا في المنتدى الاقتصادي العالمي دعا فيه القوى المتوسطة، مثل كندا، إلى مواجهة “القوى العظمى” التي تستخدم الإكراه الاقتصادي، في إشارة واضحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت مارسي سوركس، كبيرة مسؤولي الاستراتيجية في شركة Compass Dos والمستشارة السياسية السابقة في مكتب رئيس الوزراء جاستن ترودو: “هذا ليس اجتماعًا عاديًا لمجلس الوزراء. يجب على الوزراء أن يُدركوا أن هذه ليست أوقاتًا عادية. إنها أشبه بحالة حرب.”
ومنذ تعليق جلسات البرلمان في ديسمبر، تغيّرت الديناميكيات العالمية، حيث مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على فنزويلا وغرينلاند، مع استمرار النزاعات التجارية مع أوروبا وكندا. وقد خفف ترامب لاحقًا من حدة بعض التهديدات بعد مباحثات مع مسؤولي حلف الناتو.
وفي دافوس، أكد كارني أن “النظام القديم لن يعود”، داعيًا القوى المتوسطة إلى التوحد، وأضاف: “من خلال هذا الانقسام، يمكننا بناء شيء أفضل وأقوى وأكثر عدلًا.”
وردًا على خطاب كارني، قال ترامب في دافوس: “كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة… كان ينبغي عليهم أن يكونوا ممتنين، لكنهم ليسوا كذلك.”
سيُطلع كارني وزراءه على تفاصيل اتفاقية تجارية مثيرة للجدل مع الصين، تسمح لكندا باستيراد 49 ألف سيارة كهربائية صينية سنويًا مقابل تخفيض الرسوم الجمركية على زيت الكانولا والمأكولات البحرية وغيرها من المنتجات.
ويستأنف مجلس العموم جلساته يوم الاثنين، وسط تغييرات في ديناميكياته نتيجة انضمام المحافظ مايكل ما إلى الحزب الليبرالي واستقالة كريستيا فريلاند، ومن المرجح إجراء انتخابات فرعية إضافية، ما يشير إلى المزيد من التغيرات في البرلمان.
وأشارت سوركس إلى أن رغم هيمنة القضايا الدولية على المشهد، إلا أن الناخبين الكنديين ما زالوا يركزون على القدرة على تحمل التكاليف، قائلة: “هذا هو المجال الذي تفوق فيه المحافظون باستمرار على الليبراليين، فهم يفهمون قضايا مثل أسعار المواد الغذائية والتضخم. وكارني لا يزال يواجه هذا التحدي من موقف دفاعي”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :