كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 14 يناير 2026 06:34 صباحاً تم إيقاف عامل في مصنع Ford بولاية ميشيغان عن العمل بعد مواجهته الرئيس دونالد ترامب خلال زيارة للمصنع يوم الثلاثاء، لكنه يقول إنه “لا يندم”.
صرخ تي جيه سابولا، وهو عامل خط إنتاج يبلغ من العمر 40 عامًا، في وجه ترامب، واصفًا إياه بـ”حامي المتحرشين بالأطفال”، في إشارة واضحة إلى جيفري إبستين.
وأفادت صحيفة The Washington Post أن مقطع فيديو يُظهر ترامب وهو يوجه شتيمة بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط لسابولا أثناء ابتعاده.وقال سابولا للصحيفة: “فيما يتعلق بمواجهته، فأنا بالتأكيد لا أندم على الإطلاق. لا أشعر أن القدر ينظر إلينا كثيرًا، وعندما يفعل، يجب أن نكون مستعدين لاغتنام الفرصة. وأعتقد أنني فعلت ذلك اليوم”.
وقد دافع المتحدث باسم البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، عن رد فعل ترامب، قائلاً: “كان هناك شخص مختل عقليًا يصرخ بشتائم بذيئة في نوبة غضب شديدة، وقد رد الرئيس ردًا مناسبًا وواضحًا”.
وأكد متحدث باسم شركة Ford على قيم الشركة، قائلاً: “إحدى قيمنا الأساسية هي الاحترام، ولا نتسامح مع أي شخص يتفوه بأي كلام غير لائق داخل منشآتنا، وعندما يحدث ذلك، لدينا آلية للتعامل معه، لكننا لا نتدخل في مسائل شخصية محددة”.
يأتي هذا الحادث في ظل ضغوط مستمرة على ترامب للكشف عن ملفات إبستين، بعد أن قدمت وزارة العدل نسبة 1% فقط من الأرشيف الكامل، وبعد أسابيع من تجاوز الموعد النهائي الذي حدده الكونغرس.
ولم يُتهم ترامب، الذي كان يعرف إبستين في التسعينيات وأوائل الألفية، لكنه طرده لاحقًا من منتجع Maralago ووصفه بأنه “شخص منحرف”، بارتكاب أي مخالفة.
وقد طالت هذه الضجة أيضاً الرئيس السابق بيل كلينتون الذي تحدى، برفقة زوجته هيلاري، استدعاءً يوم الثلاثاء للإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقته بإبستين.
وفي رسالة إلى لجنة الرقابة بمجلس النواب، قال آل كلينتون: “لقد استُخدمت وزارة العدل كسلاح، بتوجيه من الرئيس، لملاحقة الخصوم السياسيين. ومؤخرًا، وبشكل مؤلم، قتل أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك أمًا عُزّلاً قبل أيام فقط”.
كما أقرّ بيل كلينتون بأنه سافر على متن طائرة إبستين الخاصة خلال رحلات مؤسسة كلينتون قبل توجيه أي تهم جنسية لإبستين، لكنه نفى ارتكاب أي مخالفات وأكد أنه قطع علاقته به قبل اعتقاله عام 2006.
ولم يظهر أي دليل يدين بيل أو هيلاري كلينتون بأي سلوك إجرامي متعلق بإبستين.
يُذكر أن إبستين أُدين بارتكاب جرائم جنسية وسُجن أثناء انتظاره محاكمته بتهمة الاتجار بفتيات قاصرات، وتوفي في زنزانته في نيويورك عام 2019، في وفاة صُنّفت رسميًا على أنها انتحار، لكنها استمرت موضوعًا لنظريات المؤامرة التي روج لها أنصار ترامب.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :