أخبار عاجلة

حكومات كندا تحت المجهر (86)/ افتتاحية: على الجميع التأهب لمجابهة فيروس كورونا- / بقلم: صلاح علام - تورنتو - كندا

حكومات كندا تحت المجهر (86)/ افتتاحية: على الجميع التأهب لمجابهة فيروس كورونا- / بقلم: صلاح علام - تورنتو - كندا
حكومات كندا تحت المجهر (86)/ افتتاحية:  على الجميع التأهب لمجابهة فيروس كورونا-   / بقلم: صلاح علام - تورنتو - كندا

اخبارر العرب- كندا: إنه لأمر مدهش أن كندا قامت بمجابهة كورونا بشكل جيد في الفترة الاخيرة. كان ذلك في 25 يناير عندما تم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في كندا. في ذلك الوقت ، كان هناك عدد قليل من البلدان الأخرى التي لديها أية حالات. والحمد لله لم  نكن  واحدة من أكثر المناطق تضررا.

 

بدلاً من ذلك ، صدرت تقارير الأسبوع الماضي  عن زيادة انتشار الفيروس   وبالتحديد  زيادة لانتشار كورونا في  دول مثل إيران وإيطاليا وكوريا الجنوبية  وزيادة يومية في  عدد الأشخاص المصابين به بل زاد عدد الوفيات الناتجة عنه. إنه أمر مقلق ونتمنى لهم التوفي والسلامة .

 

عندما تم الإبلاغ عن إصابة  أول حالة كندية مصابة بالكورونا  ، لم يكن لدى المذكورة اية  حالات. لقد تعاملنا بشكل جيد  مع هذا الفيروس – منذ ذلك الحين- ويستحق المجتمع الطبي والعاملين في الصحة  كل تقدير وامتنان  منا !

 

وعلى الرغم من أننا لا ينبغي أن نخدع أنفسنا بأننا سنظل معزولين عن مخاطر انتشار الفيروس  مستقبلا.

 

مرة أخرى عندما تم الإعلان عن الحالة الأولى ، كان السياسيون ومسئولو الصحة العامة يترددون في المطالبة بالحجر الصحي وحظر الطيران. ولكن الآن ، من الواضح أن العائدين من مدينة  ووهان  الصينية ، والإنباء عن توقف  الرحلات الجوية إلى الصين بواسطة ”اير كندا“  كانت كلها  قرارات حكيمة.

 

وبينما يعمل مسئولو الصحة على احتواء الانتشار لهذا الفيروس الخبيث، ويتسابق  الباحثين لتطوير لقاح ضد المرض  ، كنا في  كندا  نحتاج إلى بذل كل ما في وسعنا لإبطاء انتقال العدوى ومنع حالات جديدة من دخول البلاد.

 

ينبغي أن يكون كل  الكنديون مستعدين لهذه التدابير والاضطرابات الناجمة عن ذلك  و التي قد يجلبونها إلى حياتنا اليومية.

 

وإذا قررت شركات الطيران أو الحكومة تقييد الرحلات الجوية إلى المزيد من الدول ، فيجب أن نكون  داعمين لهذه التدابير.

 

وبالمثل ، إذا تم تطبيق تدابير التقليل او الحد من التجمهر والاحتشاد  الاجتماعي الرسمي  ، فلا ينبغي أن نستاء من ذلك لأنها تصب في الصالح العام.

 

ولنأخذ من سويسرا مثالا يحتذى به ، فقد حظرت هذه البلدة  جميع المناسبات العامة التي تضم أكثر من 1000 شخص او أكثر . هذا  بالرغم ان هذا البلد ليس به  حتى واحدة من أسوأ الأماكن الموبوءة .

 

بالنسبة لأولئك الذين يتطلعون إلى حفلات روك اند رول  ومباريات  رياضية معينة ، فإن هذه القواعد محبطة بلا شك وقد تبدو غير عادلة. لكن يجب علينا جميعا أن نكون مستعدين لتقديم مثل هذه التضحيات.

 

ولقد اختار عدد من الكنديين الذين عادوا مؤخرًا من الصين طوعًا الحجر الصحي لأنفسهم في منازلهم  لمدة أسبوعين. يجب أن نشكرهم على  جهودهم التطوعية  للصالح العام,

 

قد لا تضطر كندا أبدًا إلى اتخاذ تدابير احترازية  أكثر تطرفًا ، ولكن كما يقول المثل: نأمل جميعا الى  الأفضل ولكن علينا الاستعداد للسيناريو الأسوأ.

                                 صلاح علام- تورنتو—كندا

 

 

 

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws