05232019Thu
Last updateTue, 05 Feb 2019 7pm

17 عاماً على الفاجعة الأمريكية الكبرى / بقلم: محمود كعوش

User Rating: 0 / 5

Star inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactiveStar inactive
 
Related image

اخبار العرب 24 - كندا :بالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة الامبريالية العالمية، حاولت جاهدة منذ تفجر ما أسمته زوراً وبهتاناً "الربيع العربي" في عام 2011 العودة مجدداً إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الوطن العربي طبعاً، تارة بدعوى تطبيق الديمقراطية في بلدانها وطوراً بدعوى إجراء إصلاحات سياسية فيها للهيمنة عليها توطئة لإنشاء شرق أوسط جديد

وتسييد الكيان الصهيوني العنصري على بلدانها، إلا أنها وبرغم ما أحدثته مواقفها المعادية وتدخلاتها السياسية والعسكرية في مجريات الأحداث في بلدان المنطقة برمتها من تدمير وقتل وتهجير وكوارث لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلاً لم تتمكن من تحقيق مشروعها الجهنمي، وأجزم أنها لن تتمكن وسيكون نصيبها في كل محاولة جديدة لها مزيداً من الخيبات التي لن تقل وطأة عن خيباتها في كل من فلسطين ومصر وسورية والعراق واليمن وتونس وليبيا وأفغانستان، وغيرها من البلدان العربية التي ضربها "الربيع العربي" المزعوم من قريب أو بعيد.

عندما فُجعت الولايات المتحدة بهجمات 11 أيلول 2001 التي أصابت ارتداداتها المدمرة الكيان الأمريكي في الصميم في كل من واشنطن ونيويورك، نزل خبر تلك الهجمات فوق رؤوس المسؤولين في العاصمة الأمريكية والعواصم الغربية الكبيرة الحليفة لها نزول الزلزال العنيف، لدرجة أنهم لم يتمكنوا من إعطاء إجابات صريحة وموضوعية على رزمة كبيرة من الأسئلة الهامة والمحرجة التي طفت على السطح وتم طرحها وتداولها بشكل متسارع وملح على مستوى الكرة الأرضية بشأنها وبشأن الأشخاص الذين نفذوها والجهات الرسمية وغير الرسمية التي وقفت وراءهم ودعمتهم مادياً ومعنوياً، أو ربما أنهم تظاهروا بالعجز عن إعطاء الإجابات لغايات في نفس يعقوب!!
وحتى أن الإجابات التي قدمها المحللون والمعلقون في كل من واشنطن والعواصم الغربية الأخرى في حينه وحتى خلال السنوات التي فصلت بين تاريخ حدوث الهجمات والآن ظلت رمادية ولم تخرج عن سياق الاجتهادات غير المقنعة والروايات المظللة!!
اليوم وبعد مرور كل هذه السنوات على وقوع تلك الفاجعة الأمريكية الكبرى وبدء يمكن القول دونما تردد أو تهيب أن الغمامة قد انقشعت وأن الرؤيا قد اتضحت تماماً بحيث يمكن التفكر والتأمل ملياً في ما حدث في ذلك اليوم الاستثنائي وإعطاء الإجابات الوافية والشافية على كل الأسئلة التي طُرحت وتم تداولها، والتي لم يُجب عليها السياسيون الأمريكيون الأمريكيين والغربيون وحتى أنهم تجنبوا مقاربتها بشكل موضوعي ومنطقي، ربما استجابة لرغبة خاصة من قبل المحافظين الجدد الموالين بلا تحفظ وبلا حدود للكيان الصهيوني العنصري في تل أبيب.
بعد تلك السنوات العجاف التي عجت بالأحداث الكبيرة والثقيلة والتي أقل ما يمكن أن توصف به أنها كانت غير اعتيادية وأنها من هول تأثيرها غيرت وجه العالم، توفرت حقائق وأدلة كثيرة أسهمت في تسهيل وتيسير الإجابة على تلك الأسئلة دون ما جهد يُذكر وحتى دون ما حاجة لإزعاج أو "تكليف خاطر" أي من هؤلاء السياسيين أو المحللين والمعلقين.
فمما لا شك في أن أهم الأسئلة التي تصدرت رزمة الأسئلة الخاصة بشأن هجمات 11 أيلول 2001 كانت: هل حقاً أن تلك الهجمات فرضت تغيرات جذرية كبيرة وكثيرة على الوضع الذي كان سائداً في العالم، ما كان لها أن تحدث بهذا الكم وذاك الكيف في غيابها؟ وهل حقاً أن الفواتير التي دفعها العرب بصورة خاصة والمسلمون بصورة عامة من أرواحهم وأموالهم وأوضاعهم العامة والخاصة وكراماتهم كانت أكبر بكثير مما كان يتوجب، وأنها كانت أضعاف ما دفعه غيرهم وأنها دُفعت بدون وجه حق أو شرع؟ وإلى أي مدى سيستمرون في دفع هذا الفواتير؟ وهل من نهاية، قريبة أو بعيدة، لآثار تلك الهجمات على العرب والمسلمين الذين كانوا السباقين لإدانتها واستنكارها وكانوا السباقين لدعم ومساندة الولايات المتحدة في حربها المفتعلة على ما أسمته زوراً وبهتاناً "الإرهاب الدولي"؟!!
لربما أن الإجابة على هذه الأسئلة تستوجب أول ما تستوجبه الإشارة إلى أنه وبرغم أن زعيمي تنظيم "القاعدة" السابق أسامة بن لادن والحالي أيمن الظواهري قد اعترفا في أشرطة مصورة ومسجلة كثيرة، عرضتها لهما وسائل التضليل الإعلامي العربية المعروفة، بمسؤولية تنظيمهما عن هجمات 11 أيلول 2001، إلا أن الولايات المتحدة بكل ما اتصفت به من جبروت وقد وقديد وقدرات سياسية وعسكرية واستخباراتية وتقدم تكنولوجي لم تستطع الوصول إلى الأول إلا في عام 2011، أي بعد عشرة أعوام على وقوع الهجمات، بينما لم يزل الثاني طليقاً يمارس مهمة قيادة التنظيم والإشراف على نشاطاته وممارسة الإرهاب ضد أقطار عربية عديدة، مستغلاً "ثورات الربيع العربي" المزعومة التي وقف وراء إشعالها التحالف الأمريكي - الصهيوني وبعض الأنظمة العربية التي تسير في فلك هذا التحالف!!
وبرغم مرور كل تلك السنوات على تلك الهجمات ورحيل أسامة بن لادن "في عملية هوليودية أمريكية" وقيام زعيمة الإمبريالية العالمية الجديدة باعتقال آلاف الأشخاص بتهمة الضلوع في تلك الهجمات وزجهم في معتقل "غوانتانامو" وفي العديد من المعتقلات السرية الأخرى المنتشرة في دول الغرب والشرق المتآمرة والمتواطئة والمتماهية معها وإخضاعهم لأقسى أنواع التعذيب ووضعهم في ظروف لا يحتملها بشرٌ، وبرغم احتلال بلدين مستقلين وعضوين مهمين في منظمة الأمم المتحدة هما أفغانستان والعراق وتدميرهما وتهجير مواطنيهما وارتكاب الفظائع فيهما والتي وصلت حد الإبادة الجماعية دونما مبررات أو مسوغات منطقية أو موضوعية، وبرغم كل نتائج وارتدادات "الربيع العربي" المزعوم، فإن الولايات المتحدة لم تتمكن بعد حتى اللحظة الراهنة من إدانة أي من المعتقلين وإثبات ضلوع "القاعدة" في تلك الهجمات والإشارة بشكل رسمي وجازم إلى الدولة التي دعمتها ووقفت وراء تنفذ الهجمات الإجرامية، إلا من باب الحياء وذر الرماد في العيون!!
هذه الحقائق عنت أن كل ما ارتكبته الولايات المتحدة من ممارسات وحشية وبربرية ولا أخلاقية وما قامت به من تدمير وبطش وظلم وتعسف وسفك دماء بريئة وانتهاك للقيم والمبادئ والأخلاق والأعراض وإجرام بحق البشر على مستوى الكرة الأرضية وبالأخص العرب والمسلمين، منذ رئاسة الرئيس الأمريكي الأهوج جورج بوش الابن وحتى الآن بذريعة فاجعة هجمات 11 أيلول 2001 وضلوع تنظيم "القاعدة"، لم يكن مبرراً أو مقبولاً في حال من الأحوال، ولم يكن له غير تعليل واحد هو أنه حدث في إطار مخطط تآمري شيطاني أُريد من ورائه السيطرة على كل مقدرات العالم وبالأخص الوطن العربي والعالم الإسلامي، تنفيذاً لسياسة أكثر شيطنة أشرف على رسمها تيار المحافظين الجدد خدمة للتوجهات الأمريكية الإمبريالية الجديدة ولحماية أمن الكيان الصهيوني وتكريس هيمنته على منطقة الشرق الأوسط بكل ما فيها من ثروات وبالأخص الثروة النفطية العربية، في ظل أحلام إعادة صياغتها و"تجديدها".
لا خلاف حول حقيقة أن هجمات 11 أيلول 2001 قد شكلت منعطفاً تاريخياً هاماً وخطيراً لم يكن في حسبان أهل القرار والحل والربط في السياسة الدولية، كما شكلت مفترقاً أهم وأخطر في مجريات الأحداث، إذ فرضت على العالم "تقويماً جديداً طغى على التقويمين الميلادي والهجري المألوفين والمعتمدين على مستويي العالمين المسيحي والإسلامي"!! فمن فرط ما ركز عليها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن واستغلها واستثمرها هو وأركان إدارته والمتحالفون مع تلك الإدارة لغايات استعمارية وشخصية وأنانية متباينة، بلغ الأمر مبلغاً أصبح الناس معه ينظرون إلى 11 أيلول 2001 على أنه مفصل تاريخي بين مرحلتين زمنيتين أصبحتا تعرفان بمرحلتي "ما قبل وما بعد 11 أيلول 2001"!!
وبغض النظر عما إذا كانت تلك الهجمات عملاً إرهابياً خطط له ونفذه خصوم للولايات المتحدة وفق ما ادعت واشنطن وبعض العواصم الغربية ووفق ما زعمه زعيما تنظيم "القاعدة" وبعض قيادات التنظيم من نزلاء معتقل "غوانتانامو" والمعتقلات السرية الأخرى أو نتيجة لمؤامرة دبرتها جهات أمريكية من داخل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن نفسها أو قريبة منها أو من جهات خارجية على علاقة وطيدة بها لتكون ذريعة لتحقيق مآرب سياسية واقتصادية أو لتنفيذ استراتيجيات وخدمة توجهات إمبريالية توسعية جديدة افترضها نظام القطبية الواحدة الذي استأثر بالعالم الجديد الذي ولد بعد تفكك "الاتحاد السوفييتي" وانحسار نفوذ الاتحاد الروسي الذي ولد من ضلعه، فمن الضروري الإقرار والاعتراف بحجم التغيير الذي أحدثته تلك الهجمات الإجرامية وردود الفعل الأمريكية ـ الغربية عليها التي فاقتها إجراماً على مستوى العالم، وبالأخص على مستوى الوطن العربي والعالم الإسلامي، وعلينا أن نواصل تعاملنا مع هذا التغيير بكثير من الحكمة والصبر.
فبعد تاريخ 11 أيلول 2001 بكل ما حمله من علامات سوداء، خرجت السياسة الأمريكية من عقالها وتحولت الولايات المتحدة إلى وحش كاسر ومفترس قسم العالم إلى فريقين، أحدهما معه وكان عليه أن يصطف إلى جانبه في كل حروبه العدوانية وغير المبررة والآخر ضده وكان عليه أن يدفع ثمن جريمة لم يرتكبها، استجابة لمقولة جورج بوش الابن " من ليس معنا فهو ضدنا". وعلى خلفية "لا منطق المجانين" ذاك غزت زعيمة الإمبريالية العالمية الجديدة كلاً من أفغانستان والعراق واحتلتهما وقلبت نظامي الحكم فيهما ونصبت نظامين عميلين فيهما وحولتهما إلى مستنقعين للفوضى العارمة ومرتعين لجميع الأعداء والطامعين فيهما.
وعلى خلفية ذات "اللا منطق" جرى ما جرى ويجري في فلسطين ومصر وسورية وتونس وليبيا ولبنان واليمن والسودان وباكستان بشكل علني وسافر أحياناً، وبشكل سري وماكر أحياناً أخرى.
وعلى ذات الخلفية تمت ملاحقة العرب والمسلمين حيثما وجدوا وولوا وجوههم وفي حلهم وترحالهم، ففتحت لهم المعتقلات داخل وخارج الولايات المتحدة وفي كل مكان من الغرب والشرق بما في ذلك كثير من العواصم والمدن العربية والإسلامية، وأصبح كل عربي ومسلم متهماً حتى يثبت الجلادون الأمريكيون براءته، وفق مزاجيتهم ومصالحهم ووفق مزاجية كيان العدو الصهيوني ومصالحه. هذا إذا ما جرت محاكمته بشكل عادل ومنصف، وهو ما لم يحصل مع جميع المتهمين بهجمات 11 أيلول 2001 أنفسهم.
وما يدعو للاستغراب والاستهجان أنه وبرغم التباعد الزمني بين تاريخ 11 أيلول 2001 والتبدل الذي طرأ على الإدارات الأمريكية المتعاقبة، فإن الولايات المتحدة ظلت تمارس جميع أشكال العدوان والضغوط والتهديدات العسكرية والسياسية والاقتصادية والنفسية على العرب والمسلمين. وظلت كلما أخفقت قواتها في تحقيق أي من أهدافها الاستعمارية هنا أو هناك تضاعف من حماقاتها العسكرية، بحجة محاربة "الإرهاب"، الذي صنع في مطابخها السياسية الهدامة، ولم يعد يعشش شبحه إلا في مخيلات رؤسائها من صقور اليمين الأمريكي المتصهين.
الآن، ومع استحقاق ذكرى فاجعة سبتمبر/أيلول 2001 في كل عام، نستطيع التأكيد على أن زعيمة الإمبريالية العالمية الجديدة قد فشلت في إحكام قبضتها على أفغانستان، باستثناء بضعة كيلومترات من العاصمة كابول. وسبق لها أن مُنيت بهزيمة نكراء في العراق عام 2011 حين اضطرتها ضربات المقاومة العراقية الباسلة إلى الانسحاب منه مدحورة تحت جنح الظلام وهي تجر وراءها ذيول الخيبة والخزي والعار.
وبالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية، زعيمة الامبريالية العالمية، حاولت جاهدة منذ تفجر ما أسمته زوراً وبهتاناً "الربيع العربي" في عام 2011 العودة مجدداً إلى منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك الوطن العربي طبعاً، تارة بدعوى تطبيق الديمقراطية في بلدانها وطوراً بدعوى إجراء إصلاحات سياسية فيها للهيمنة عليها توطئة لإنشاء شرق أوسط جديد وتسييد الكيان الصهيوني العنصري على بلدانها، إلا أنها وبرغم ما أحدثته مواقفها المعادية وتدخلاتها السياسية والعسكرية في مجريات الأحداث في بلدان المنطقة برمتها من تدمير وقتل وتهجير وكوارث لم يشهد التاريخ الحديث لها مثيلاً لم تتمكن من تحقيق مشروعها الجهنمي، وأجزم أنها لن تتمكن وسيكون نصيبها في كل محاولة جديدة لها مزيداً من الخيبات التي لن تقل وطأة عن خيباتها في كل من فلسطين ومصر وسورية والعراق واليمن وتونس وليبيا وأفغانستان، وغيرها من البلدان العربية التي ضربها "الربيع العربي" المزعوم من قريب أو بعيد.


محمود سعيد كعوش / الدانمارك


اخبار من موقعنا الجديد AranNews24.ca

اذكر انك رأيت الاعلان في اخبار العرب- ArabNews

اعلن معنا هنا

Image result for advertise 

أقــلام مهــجرية

هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري هجوم سوري على لبنان ! / بقلم :علاء الخوري اخبار العرب 24 - كندا : كتب علاء الخوري من بيروت : لا تترك السلطات السورية...
The Aidi dog / by : Raneen Mallak The Aidi dog / by : Raneen Mallak Arabnews24 - Canada:The Aidi known as the berber originated in Africa but was developed in Morocco.They were used for guarding...
Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Ariegeois All you need to know/ By Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The Ariegeois breed is a scent hound mix, the Briquettes, the Grand Gascon-Saintongeois, and the Grand...
لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي لـيـالى الـعـمـر مـعـدودة / بقلم: مادلين بدوي اخبار العرب 24 - كندا :الصيف مازال يفرد عضلاته أمام الخريف الذي يذكره...
اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اختفاء جما ل خاشقجي ألقسري ..والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم: الاعلامي صلاح علام اخبار العرب 24 - كندا :في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اختفاء الصحفي جمال خاشقجي والتضييق العالمي على حرية الصحافة/ بقلم الاعلامي : صلاح علاّم اخبار العرب 24 - كندا : في اغسطس من هذا العام كتب الصحفي السعودي جمال...
حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل حياتنا سرك / بقلم: سالي كامل اخبار العرب 24 - كندا : سيداتى آنساتى سادتى.. الآن مع اولى فقراتنا، مع...
he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak he American Cocker Spaniel All you need to know.by Raneen Mallak Arabnews24 - Canada :The American Cocker Spaniel thought to be originated in Spain can be traced back years ago in the...

*اخبار الجالية

باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان باريس - ماكرون يعبر عن قلقه من ظروف احتجاز غصن في اليابان اخبار العرب 24 - كندا : قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الأحد...
السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره السعودية - تعديل في قانون العمل يمنع الكفيل من الاحتفاظ بإقامة العامل أو جواز سفره اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في العاصمة السعودية ان وزير...
طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان طوكيو - كارلوس غصن يواجه محققين يابان اخبار العرب 24 - كندا :... في تشرين الثاني الماضي أوقفت وحدة مكتب الم...
ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية ميشيغن - مخمور يتسبب بمقتل عائلة لبنانية اخبار العرب 24 - كندا :ألمت فاجعة جديدة بالاغتراب اللبناني، وهذه المرة...
موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار موسكو - لبنانيون مستاؤن من تصرفات السفير أبو نصار اخبار العرب 24 - كندا : تتسربُ أنماط من حالاتِ الفوضى السّائدة في ا...
كندا - ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم كندا -  ابناء الجالية السودانية ينظمون مسيرات دعم للمواطنيهم في الخرطوم اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية في مقاطعة اونتاريو الكندية...
مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة مونتريال - سوق عيد الميلاد تحت الخيمة اخبار العرب 24 - كندا : تساقط الثلوج والجو البارد والأسواق التقليدية...
كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو كندا - سفير مصر يلتقى رموز الجالية المصرية فى تورنتو اخبار العرب 24 - كندا : فى أول زيارة له إلى مدينة تورونتو عاصمة مقاطعة...

اذكر انك رأيت الاعلان في موقعنا Arab News

 

 

Our Vistors* زوارنا

Today111
Yesterday1815
This week2487
This month10891
Total17186241

Thursday, 23 May 2019

Who's Online الزوار الآن

We have 60 guests and no members online

*اقلام من لوطن

حنين / بقلم: امال شحادة حنين / بقلم: امال شحادة اخبار العرب 24 - كندا : إعتراني الحنين واعتراه جفاف شابه صحراء قاحلة......
حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا حوار بين فَردَتي حذاء !! / بقلم : روني ألفا اخبار العرب 24 - كندا : لمحت مرّةً زوج حذاء "موكاسّان" في رِجلَي سياسيٍ...
قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ/ آمال عوّاد رضوان ! اخبار العرب 24- كندا : الْمَجْهُولُ الْيَكْمُنُ .. خَلْفَ قَلْبِي     ...
في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به "انتحر"!/ بقلم: كاتيا توا في لبنان.. البريء موقوف والمشتبه به اخبار العرب 24 - كندا : .... تجلس إمرأة مسنة متشحة بالسواد في قاعة محكمة...
في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة في ذكرى وداعك: ستبقين أمي / بقلم: نبيل عودة اخبار العب 24 - كندا : في صباح اليوم الأول بعد وداعك، (أوائل كانون اول/...
. موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز . موقف ترامب اللاأخلاقي من السعودية قد يجعل الخليج عظيما مرة أخرى/ بريكنج فيوز اخبار العرب 24 - كندا : قوض إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تبرئة...
خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب خسارة الأغلبية بمجلس النواب تزيد الجمهوريين ارتباطا بترامب اخبار العرب 24 - كندا: كتب المحلل السياسي ومراسل البيت الابيض  جيمس...
الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية/ بقلم : مصطفى يوسف اللداوي اخبار العرب 24 - كندا :بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ...

Say You Saw it in ArabNews24.ca

Bingo sites http://gbetting.co.uk/bingo with sign up bonuses

*جديد المنوعات

الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا الارجنتين - العثور على موقع حطام طائرة اللاعب سالا اخبار العرب 24 - كندا : ذكرت شبكة سكاي الإخبارية يوم الأحد أن محققين...
روما - البابا يزور الإمارات روما - البابا يزور الإمارات اخبار العرب 24 - كندا : وصل البابا فرنسيس إلى دولة الإمارات العربية...
Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show Mississauga - For the first time in Canada Abbas Chahine Show         Arabnews24 - Canada : Abbas Chahine is one of the most famous entertainers in the Arab world who has been...
كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات كندا - جمعيات فيليبينية تطالب ترودو باستعادة النفايات اخبار العرب 24 - كندا : تقوم أكثر من 100 منظمة مجتمعية وبيئية في الفيليبين...

*جديد الملفات الساخنة

موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل موسكو - زعماء روسيا وتركيا وإيران يلتقون في سوتشي الاسبوع المقبل اخبار العرب 24 - كندا : قالت وكالة الإعلام الروسية يوم الأحد نقلا عن...
بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم بكين - الامين العام ستولتنبرغ يطالب الصين بحسن معاملة كنديين تحتجزتهم اخبار العرب 24 - كندا :دعا الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي ("ناتو")...
اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اليمن - اطلاق سراح سبعة أسرى حوثيين اخبار العرب 24 - كندا : أفرجت السعودية عن سبعة أسرى اتحتجزتهم من حركة...
اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اليمن - المبعوث جريفيث يطالب طرفي الصراع على سحب القوات من الحديدة اخبار العرب 24 - كندا : حث مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى...

*حوادث عريبة عربية واجنبية

عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! عكا - فصل مؤذن مسجد بسبب صورة ! اخبار العرب 24 - كندا : قالت مصادر اعلامية محلية في عكا ان مؤذناً لأحد...
بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! بنسلفانيا - الكشف عن هوية قاتل معلمة بعد ثلاثة عقود !!! اخبار العرب 24 - كندا : يُقال «ليس هناك جريمة كاملة»، وتاريخ عالم ا...
شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص شيكاغو - عاصفة قطبية تودي بحياة اكثر من عشرة اشخاص  اخبار العرب 24 - كندا : واجه عشرات الملايين من الأمريكيين درجات حرارة...
نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن نيويورك - والد تالا و روتانا الفارع يرفض رواية انتحارهن اخبار العرب 24 - كندا : رفض والد فتاتين سعوديتين، عثر على جثتيهما م...

*دليل المهاجر والمقيــــم

Arabic Community services جمعيات عربية لخمة الجالية   Arabic Community services   جمعيات عربية لخمة الجالية  اخبار العرب 24- كندا: التالي بهض الجمعيات العربية في خدمة الجالية
Arab Embassis in Canada السفارات العربية في كندا  Arab Embassis in Canada  السفارات العربية في كندا التالي هي القائمة للسفارات العربية في كندا
Guide for important links for Newcommer روابط هامة للقادمين الجدد Guide for important links for Newcommer  روابط هامة للقادمين الجدد Citizenship and Immigration Canada  وزارة الهجرة والتجنس -  الفيدراليةhttp://www.cic.gc....
الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP الادخار على الطريقة الاسلامية مع برامج- RESP  ‎ لأولاده الثلاثة جميعهم البالغين من العمر 14 و11 وتسعة أعوام. يقول...

*جديد الاسرة والصحة

اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اونتاريو - دراسة كندية تظهر حجم الماساة التي تتعرض لها النساء في البلد اخبار العرب 24 - كندا :ذكر تقريرا اعده المرصد الكندي  للعدالة والمساءلة...
كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة كندا - حالات الانتحار داخل صفوف القوات المسلحة مستمرة رغم الجهود الحثيثة اخبار العرب 24 - كندا :كان وزير الدفاع هارجيت ساجان قد وعد بمضاعفة ...
مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج مصر تحتل المركز الأول عالمياً في ضرب الازواج اخبار العرب 24 - كندا : أعلن مركز "بحوث الجرائم" التابع للأمم المتحدة،...
الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو الاضطراب الناجم عن ألعاب الفيديو اخبار العرب 24 - كندا : تأسر ألعاب الفيديو الألباب لكن هل تنم ممارستها...