دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام

اخبارالعرب 24-كندا:الأربعاء 7 ديسمبر 2022 02:25 مساءً دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام  بعد 44 عاماً. وافتتحت المكتبة عام 1978 من قبل سلوى وأندريه جاسبارد مع صديقتهما الراحلة مي غصوب في منطقة "بايزووتر". واستقر الثلاثي في لندن بعد فرارهم من بيروت خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وعلى مدى العقود الأربعة التالية، اكتسبت المكتبة سمعة طيبة كمصدر موثوق للأدب عالي الجودة من العالم العربي. واجتذبت المغتربين العرب وكذلك الزوار الحريصين على وضع أيديهم على الكتب المحظورة في بلدانهمكما تغلبت على عدة انتكاسات بما في ذلك تعرض نوافذها للتحطيم خلال حرب الخليج الثانية، وبعد نشر كتاب سلمان رشدي المثير للجدل "آيات شيطانية".

دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام 

سبب الإغلاق

دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام 

وغردت دار الساقي على صفحتها على "تويتر" قائلة: "توديعاً لمكتبة لندن الشهيرة: دار الساقي للكتب تمثل حرية الفكر والتعبير والتنوع الثقافي والتعاطف مع جميع الشعوب.. ستبقى كتب الساقي، والمكتبة دائماً في قلوبنا".

دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام 

سلوى جاسبارد

دار الساقي في لندن تعلن إغلاق أبوابها نهاية العام 

وأرجعت سلوى جاسبارد، مالكة ومديرة دار الساقي، قرار الإغلاق إلى ارتفاع تكاليف المنتجات القادمة من الخارج، وهو ما يزيد من الضغوطات على المكتبة. وأوضحت جاسبارد أن "الوضع الاقتصادي في المملكة المتحدة ليس هو المشكلة الوحيدة.. اعتدنا الحصول على كتبنا من الدول العربية وقد أصبحت أغلى ثمناً"، و"لا يمكننا الاستمرار هكذا. فالوضع ليس مستداماً".

وواجه المتجر في الماضي حملات رقابية وحطمت نوافذه من قبل نشطاء عارضوا قراره عرض كتب معينة. كما عانت الشركة بشدة بسبب قصف مستودعاتها في لبنان والحصار البحري خلال حرب عام 2006. وفي صيف العام الماضي، امتلأ قبو المكتبة بالمياه أثناء فيضانات مفاجئة شهدتها أجزاء من العاصمة البريطانية. وجمعت حملة تمويل جماعي لإصلاح الضرر أكثر من 15 ألف جنيه إسترليني في يومين فقط.

واستقطبت الحملة دعما من مشاهير على غرار ماري بيرد، الكاتبة الحائزة على جائزة ولفسون، التي أشادت في ذلك الوقت بدار الساقي باعتبارها "مكتبة ودار نشر رائعة في طليعة من يقدمون كتباً عالية الجودة عن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وقالت جاسبارد إن الاضطرابات الاقتصادية الأخيرة التي عصفت بلبنان جعلت شراء الكتب "مستحيلاً" لأن الأسعار في البلاد "ارتفعت بشكل مفرط".

وأضافت: "كان على الناشرين رفعها للحفاظ على النشاط حيث تضاعفت تكلفة الورق والشحن.. هناك عامل آخر وهو سعر الصرف، الذي لم يعد مناسباً لنا، كنا ندفع بالدولار الأمريكي".

وأوضحت سلوى جاسبارد أن أزمة تكلفة المعيشة في المملكة المتحدة زادت من الضغط على المتجر إذ أصبحت تكاليف التشغيل "مرتفعة للغاية"، وقد لاحظ الموظفون "انخفاض المبيعات"، وهو ما تعتقد أنه يُعزى جزئياً إلى قلة عدد العرب الذين يزورون لندن.

 كما اعتبرت جاسبارد أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان الشعرة التي قصمت ظهر البعير بسبب تراجع المبيعات، مضيفة "اعتدنا على بيع العديد من الكتب إلى الاتحاد الأوروبي، وهو أمر لم يعد ممكناً بسبب التشريعات وما إلى ذلك".

وتابعت: "تشتري المكتبات العربية في المملكة المتحدة، وهي جزء مهم آخر من أعمالنا، عدداً أقل بكثير من الكتب. وفقدنا جزءاً كبيراً من قاعدة عملائنا لأن الزوار العرب من الخارج لا يزورون المكتبة بنفس الوتيرة. هناك أيضاً مشكلة تتعلق بالأجيال: الشباب لا يتوقفون عند مرورهم كما فعل آباؤهم". وتسعى دار الساقي لبيع مخزونها حتى نهاية العام قبل أن تغلق أبوابها للمرة الأخيرة.

المصدر: العين الإخبارية

الإعلان عن جوائز «معرض القاهرة الدولي للكتاب»

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى صدور كتاب ديوان "فن الواو" للكاتب عبدالستار سليم

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.