أخبار عاجلة
غانتس: مستعدون لأي سيناريو متوقع في قطاع غزة -
مجلس التعاون يدين الهجوم على ناقلة النفط -
كابل: مستعدون للعمل مع طالبان بشروط -
الحكم على عجوز ألماني بإخفاء دبابة في منزله -

صدر حديثًا رواية "وفاء غريب" للكاتب الروائى عبد المجيد الخولي

صدر حديثًا رواية "وفاء غريب" للكاتب الروائى عبد المجيد الخولي
صدر حديثًا رواية "وفاء غريب" للكاتب الروائى عبد المجيد الخولي

اخبارالعرب 24-كندا:الثلاثاء 1 يونيو 2021 10:04 صباحاً صدر حديثًا عن دار النخبة رواية "وفاء غريب" للكاتب الروائى عبد المجيد الخولي، تقع الرواية فى 230 صفحة من القطع المتوسط...

تحكى الرواية قصة وفاء نادر، من زوجة نحو زوجها، ستجعل القارئ يشعر بحالة إشباع فريدة لقصة حبها؛ تعرض فيه قلبها كثيرًا لقسوة الفراق والألم الشديد؛ طوال فترة غيابه، الممتدة لأكثر من خمسة عشر عامًا.
 
صاغ المؤلف أحداثها بسلاسة متنقلًا بين الزمان والمكان من خلال الراوى والحوار المتبادل بين شخوص الرواية.
 
يقول الراوى فى وفاء غريب: أوصلها (غريب) حتى باب المنزل، ثم عاد للخلف عدة خطوات متكئًا على عامود نور، يصغى لوقع قدماها على السلم، حتى اختفى الصوت، ثم وقف يتطلع للبلكونة المليئة بالزهور مثل حديقة غناء، فوجدها تفتح، وتطل برأسها منها، فوقعت عيناه عليها وقف كل منهما ينظر للآخر دون حراك.
 
وفاء غريب
 
انطلقت الأفكار المباركة، والنظرات الحنون من هنا وهناك، بين الشارع والبلكونة، دون أن يتلفظا بكلمة واحدة، ثم أخيرًا رفعت منديل يدها الأبيض تشير بالوداع وكأنها تقول له:
 
لقد استسلمت، رفعت لك الراية البيضاء، إلى اللقاء.
 
استمتع بهذه التحية الرقيقة، انشرح صدره، وأخذ طريقه للجراج، لم يقو على معاودة النظر للخلف، لا يدرى أعادت مرة أخرى أم لا.
 
ومن أجواء الرواية: كان يراها واقفةً كزنبقةٍ جميلةٍ متفتحةٍ، وسط حديقة زهور منتشرة فى البلكونة، بعد أن قام بتنظيف الأغراض، أمر أحد العاملين بالمطعم أن يحضر لها كوبًا من حمص الشام، عسى أن تستدفئ به، لحين توقف المطر نهائيًّا؛ ويعود الجو لطبيعته..
 
تمنعت فى البدء وأصرت على عدم تناوله، لكن الرائحة المتصاعدة من كوب الحَلَبِسَّة بالليمون والكمون والشطة أسالت لعابها، عندما عرفت أنه لم يطلبه، وهذا محل جده جلست موافقة على تناوله، اطمأنت أكثر عندما رأت سيدة كبيرة بالسن تبدو عليها الهيبة والوقار، أتت تسأل عنه، تظن أنه لم يعد حتى الآن فى هذا الجو العاصف، عرفت أنها أمه، فلما وجدته جالسًا معها، سلَّمت عليها وراحت تنشد لحنًا معروفًا.
 
ـ يادى النور يادى النور، يادى الوجه المدور، يادى البدر المصور.
 
ثم سألتها بودٍ عن اسمها.
 
ـ اسمى (وفاء).
 
فى نبرة تشى بالعواطف:
 
ـ اسم جميل زى صاحبته، اسم مرادف للشرف.
 
وحين سألتها عن عنوانها، تولى الإجابة عنها شارحًا مكان البيت والشقة، كأنه من سكان المنزل «كانت له ذاكرة حديدية».
 
استغربت أشد الاستغراب أنه يعرف سكنها بالتفصيل.
 
ـ بس…بس، أنا عرفت مامتك، دى ست محترمة، ولا كل الستات، بيقولوا عليها أميرة الزهور، اسأليها عليّ، قولى لها تعرفى الحاجة (نفيسة) بنت الحاج (زيد الحسن) الصعيدى صاحب المطعم إللى جنب (سيدى الفصيح)؟
 
تقول لك عارفاها، أصل إحنا هنا من زمان قوي، قبل الناس دى كلها، وعارفة كمان الأستاذ (سعيد) المحامى أبوك، وأنتِ حبيبتى فى سنة إيه؟ 
 
ـ فى تالتة ثانوي

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى صدر حديثًا رواية "توأم الشعلة" للكاتب الكبير أشرف عبد الشافي

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.