أخبار عاجلة

صدر حديثا رواية "البحث عن عازار" للكاتب والمترجم نزار آجرى

صدر حديثا رواية "البحث عن عازار" للكاتب والمترجم نزار آجرى
صدر حديثا رواية "البحث عن عازار" للكاتب والمترجم نزار آجرى

اخبارالعرب 24-كندا:Wednesday 13 January 2021 03:53 AM صدر حديثا عن الكتب خان للنشر، رواية "البحث عن عازار" للكاتب والمترجم نزار آجرى، وتدور حول قصة صداقة جمعت بين صبيين فى مدينة سورية قرب الحدود التركية ومتاخمة لجبل "طوروس"، هى مدينة "القامشلى".


 
وترسم لنا الرواية حياة وملامح مدينة بأكملها، حيث تختلط الأديان والعرقيات والأفكار، وتتجاور الثقافات وتمتزج الطقوس والأعياد بالأساطير. 
 
البحث عن عازار
 
تنقسم الرواية إلى قسمين طويلين وقسم ثالث قصير، فى القسم الأول نتعرف على قصة الصداقة بين الصبيين "عيد كورى" و"عازار ناحوم عزرا"، ونتجول معهما فى مدينة "القامشلى" التى تزدحم بالأعراق والديانات والجنسيات، ومع نمو صداقتهما يقدم لنا الكاتب المدينة – القامشلي- بأسواقها وشوارعها وسينماها وملاعبها، فى مشاهد مرسومة برقة وعناية، وعبر لغة بسيطة وناعمة، نتعرف على: زملاء الدراسة، الجيران فى بيت "صومي"، مكتبات المدينة، محل "أبى خالد"، والمعلمين فى المدرسة.
 
فى القسم الثانى من الرواية، ترتفع نغمة الشجن بعد رحيل "عازار"؛ وتصبح حياة الراوى وذكرياته وآماله كلها أغنية شجية ورقصة متكررة بحثًا عن شمسه ومدينته وصباه، بحثا عن عازار.
نرتجل مع "عيد" إلى حلب وبيروت والنرويج، ونعايش حكاياته الجديدة مع الأصدقاء والشعراء والمناضلين الفلسطينيين، حيث يجاور الكاتب بين مشاهد من رحلة حياته ودراساته وسفره وعلاقاته بالبشر والتنظيمات السياسية وبين الأغانى والأشعار والترانيم فى حب فتى صباه الأول "عازار"، إلى أن يلتقيا فى نهاية القسم الثالث والأخير من الرواية بعد مرور أكثر من أربعين سنة من الحلم والبحث والأسى. 
 
 من أجواء الرواية: " قبل قدومى إلى القامشلى والاستقرار فيها لم أكن أعرف شيئًا عنها سوى أنها مدينة، مثل المدن الأخرى المتناثرة على تراب تلك الأرض المترامية الأطراف فى هذه البقعة من العالم. هى مدينة، أكبر من "عامودا" ولكن أصغر من "ماردين"، وأقل بهاءً منها. 

مأساة الجزائريّين و كارثة الاستعمار في "كانوا بشراً" لوران موفينييه

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم كل ما هو جديد:

 فيسبوك  تويتر   إنستغرام

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق مأساة الجزائريّين و كارثة الاستعمار في "كانوا بشراً" لوران موفينييه
التالى فرضية الطهي وتطور الإنسان في "قدحة النار" لريتشارد رانغهام

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws