أخبار عاجلة
Cree leaders work to calm fears over massive $4.7B infrastructure deal -
مصر.. حبس نشطاء سياسيين بعد قرار إخلاء سبيلهم -
متابعات: حقوقك... مقابل انتهاك خصوصيتك! -

صدر حديثاً كتاب "لا أملك إلَّا المسافات التى تُبعِدُني"

صدر حديثاً كتاب "لا أملك إلَّا المسافات التى تُبعِدُني"
صدر حديثاً كتاب "لا أملك إلَّا المسافات التى تُبعِدُني"

ملفات اخبار العرب24-كندا: صدر حديثاً عن منشورات المتوسط -إيطاليا، كتاب فلسفى جديد للكاتب والمترجم المغربى عبد السلام بنعبد العالي، بعنوان: "لا أملك إلَّا المسافات التى تُبعِدُني".
 
وفى مقدِّمةِ الكتاب، يتضح معنى العنوان كعتبة أولى حيثُ يقول الكاتبُ: يُبدى البعض انزعاجاً كبيراً من الكتابات التى تستعين بالاقتباسات، و"تتَّكئ" على بعض المفكِّرين الذين غدت أسماؤهم حجَّة، يُعتمَدُ عليها، وسنداً "يُستَنَدُ" إليه، ودعامة تَستمدُّ منها الأحكامُ صِدقَها، وتنهل منها الخطاباتُ أهمِّيَّتَها، وتكتسب منها الكتابة قوَّتها. وهم ينصحون كُتَّابنا أن يُقلِعُوا عن استنساخ غيرهم، ويُثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على الإبداع بأن ينطلقوا من "درجة صفر الكتابة".
 
لا أملك إلا
 
رغم براءة النصيحة وحسن نِيِّتها وغَيْرتها على فكر"نا" وإبداعـ"نا"، فهى تنطوى على مفهوم معيَّن عن الكتابة، ونظرة بعينها إلى الفكر، بل ربَّما تفترض فَهْماً معيَّناً للهوية، وموقفاً بعينه من التراث الفكري.
 
المُسلَّمة الأولى التى تفترضها هذه النظرة هى أن الاقتباس أمر يتمُّ، دوماً، بوَعْى وسَبْق إصرار. والحال أن الكاتب غالباً ما يقتبس حتَّى إن ظنَّ أنه صاحب الفكرة وأنه السَّبَّاق إليها.
 
إن الكتابة توليد للفكر واللغة، ومَنْ يقول اللغة يقتحمُ اللَّاوعي، ويدخل غياهب التاريخ. لذا نجد من المفكِّرين مَنْ ذهب إلى القول بأن اللغة هى التى تُفكِّر وتكتب، وأن يد الكاتب هي، دوماً، "يد ثانية".
 
هذا الاقتحام لغياهب التاريخ يطرح مسألة التراث الفكرى وكيفية تملُّكه وتجاوُزه. وهي، كما نعلم، مسألة معقَّدة، يتوقَّف النظر فيها على فَهْمنا للفكر وللقطائع والانفصالات. وهذا الفَهْم يتدرَّج من مجرَّد الموقف الوضعى الذى يَعتبر القطيعة انفصالاً مطلقاً، يَجُبُّ فيه الحاضرُ ما قبله، إلى الموقف الجينيالوجى الذى ينظر إلى التراث الفكرى على أنه ينطوى على ما يحجبه ويغلِّفه، فيَعتبر تجاوُزه تراجعاً لا ينفكُّ إلى الوراء، كما يَعتبر التَّملُّك الفكرى انفصالاً دَؤُوْباً، تتعيَّن فيه الهوية بالمسافات التى تبعدها، أكثر ممَّا تتحدَّد بانصهارها وتوحُّدها مع ما تزعم تملُّكه.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق اليوبيل الفضي لمعرض مسقط الدولي للكتاب في 22 فبراير الجاري
التالى "أنطونيو التلحمي.. رفيق تشي جيفارا"... نضال فلسطيني في أمريكا اللاتينية
 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws