السبت 6 يونيو 2026 07:04 مساءً وصفت وسائل إعلام عربية أن العنابي القطري أمام فصل جديد من تاريخه بعد تأهله لكأس العالم 2026 عبر التصفيات الآسيوية، هذه المرة بجهد الميدان لا بميزة الاستضافة، وعبر جيل يجمع بين الخبرة والطموح، رافعاً شعار التأكيد أن ظهوره في 2022 كان بداية لمسارٍ مستدام على المسرح الكبير.
وشكل الظهور الأول لـ«العنابي» في النهائيات المونديال الماضي محطةً مفصلية اكتسب فيها اللاعبون خبرة ثمينة من مواجهة نخبة المنتخبات على أرضهم وبين جماهيرهم.
ويدخل المنتخب المونديال متوجاً بلقب كأس آسيا مرتين، وتحت قيادة مدرب إسباني كبير هو جولين لوبيتيغي، الذي تسلم «العنابي» في مايو/2025، ليقوده بعد أشهر قليلة إلى التأهل لنهائيات كأس العالم في إنجاز يُعدّ الأول من نوعه لقطر عبر التصفيات، إذ جاء اختياره امتداداً لنهج التطوير الذي يتبعه الاتحاد القطري، مستفيداً من خبرته الطويلة في تدريب المنتخبات والأندية الكبرى. ويملك لوبيتيغي سجلاً حافلاً في عالم التدريب، إذ قاد منتخب إسبانيا بين عامي 2016 و2018 إلى تأهل مثالي لمونديال روسيا دون أي هزيمة، كما تولى لاحقاً تدريب ريال مدريد وإشبيلية، وحقق مع الأخير لقب الدوري الأوروبي 2020 قبل أن يخوض تجربة في الدوري الإنجليزي مع وولفرهامبتون ووستهام.
ويمنح وجود لوبيتيغي في الدفة الفنية العنابي بُعداً مختلفاً، ذلك أن المدرب الإسباني لا يدخل البطولة اسماً عابراً، بل رجلاً مرّ بتجارب كبيرة، وهو ما أكده تقرير نشره موقع «فيفا» أكد فيه بحث لوبيتيغي عن «رد الاعتبار» في كأس العالم مع قطر، بعدما لم يسبق له قيادة منتخب في النهائيات رغم مسيرته التدريبية الطويلة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :