Arabnews24 | اخبار كندا

إيران تحدد منطقة للمراقبة العسكرية بمضيق هرمز تشمل المياه الإقليمية بالإمارات وعُمان .. وقرقاش: "أضغاث أحلام"

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 21 مايو 2026 06:03 صباحاً (CNN)-- نشرت الهيئة التنظيمية الإيرانية الجديدة الخاصة بمضيق هرمز، خريطة جديدة تحدد المنطقة الخاضعة لـ"إشراف" قواتها المسلحة، والتي تشمل مناطق بالمياه الإقليمية لكل من دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان.

في حين رد أنور قرقاش مستشار الرئيس الإماراتي على تلك الخطوة قائلا إن "محاولة النظام الإيراني تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".

وقالت ما يُعرف باسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي" (PGSA) الإيرانية، عبر منصة إكس (تويتر سابقا): "حددت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاختصاص التنظيمي لإدارة مضيق هرمز على النحو التالي: الخط الذي يربط منطقة (كوه مبارك) في إيران بجنوب الفجيرة في الإمارات عند المدخل الشرقي للمضيق، وصولا إلى الخط الذي يربط طرف جزيرة قشم في إيران بإمارة أم القيوين في الإمارات عند المدخل الغربي". 

وأضافت الهيئة أن المرور عبر هذه المناطق يتطلب "التنسيق مع الهيئة والحصول على تصريح منها".

وخلال الشهر الجاري، كانت إيران أعلنت إطلاق "هيئة مضيق الخليج الفارسي" لتتولى إدارة حركة المرور عبر المضيق، في مسعى لإضفاء الطابع الرسمي على مطالبتها بالسيادة على هذا الممر المائي الذي يتم عبره تصدير معظم نفط المنطقة.

ويقع ميناء الفجيرة الإماراتي، المطل على خليج عُمان، خارج نطاق المضيق، وبرز كمركز حيوي لتصدير النفط في الوقت الحالي، في ظل سعي دولة الإمارات لتجاوز مضيق هرمز. وتعمل الإمارات الغنية بالنفط حاليا على بناء خط أنابيب نفطي جديد باتجاه الفجيرة، من شأنه مضاعفة قدرتها على تصدير النفط عبر الميناء.

وكان يتم تصدير معظم النفط الإماراتي عبر مضيق هرمز، حتى أغلقت إيران هذا الممر المائي فعليا خلال الحرب. ومع ذلك، واصلت الإمارات تصدير ما يقرب من 1.5 مليون برميل يوميا من ميناء الفجيرة عبر خط أنابيب آخر يتجاوز مضيق هرمز، وفقا لبيانات كبلر.   

ومن جانبه، كتب أنور قرقاش في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الخميس: "تعودنا على التنمر الإيراني عبر عقود طويلة، حتى أصبح جزءًا من المشهد السياسي في الخليج العربي، وضاعت المصداقية بين خطاب عدواني وبيانات صداقة جوفاء".

This is a Twitter Status

وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي: "واليوم، وبعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".

وختم أنور قرقاش قائلا: "ومن يريد التعايش مع محيطه العربي، عليه أن يدرك أن الثقة مفقودة، واستعادتها لا تتم بالشعارات، بل بلغة مسؤولة، وصون السيادة، والالتزام الحقيقي بمبادئ حسن الجوار".

وكانت الإمارات عارضت بشدة محاولات إيران لإضفاء الصبغة الرسمية على سيطرتها على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وقال سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة (أدنوك)، الأربعاء، إن إغلاق مضيق هرمز ليس "مجرد مشكلة اقتصادية فحسب".

وأضاف: "أن هذا الأمر يرسي سابقة خطيرة؛ فبمجرد قبول أن دولة واحدة يمكنها احتجاز أهم ممر مائي في العالم رهينة، فإن حرية الملاحة -كما نعرفها- ستكون انتهت إلى غير رجعة".

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :