Arabnews24 | اخبار كندا

ما أفضل أنواع واقيات الشمس المقترحة من الخبراء لعام 2026؟

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 20 مايو 2026 02:12 صباحاً (CNN) -- كشف تقرير سنوي صادر عن مجموعة العمل البيئية وهي منظمة غير ربحية تُعنى بالصحة والبيئة أن عددا قليلًا من واقيات الشمس الموجودة على رفوف المتاجر اليوم يجمع بين الأمان والفعالية.

حلّل دليل واقيات الشمس لعام 2026، الذي يصدر للعام العشرين، 2784 منتجًا، حيث وجد أنّ 550 منتجًا فقط، أي نحو 20%، توفّر حماية آمنة وفعّالة من أشعة الشمس الضارّة.

يعرض الدليل الجديد، الذي صدر في 19 مايو/أيار، أفضل منتجات واقيات الشمس للأطفال والرضّع، ويشمل المنتجات التي توفر قيمة جيدة مقابل السعر، إضافة إلى أفضل واقيات الشمس الترفيهية المصممة للأنشطة الخارجية مثل الرياضة أو قضاء الوقت على الشاطئ.

كما يمكن للمستهلكين العثور في التقرير على أفضل واقيات الشمس للاستخدام اليومي، ضمنًا المرطبات التي تحتوي على عامل حماية من الشمس SPF، وأفضل مرطبات الشفاه المزودة بحماية شمسية.

قد يهمك أيضاً

يجب أن توفر منتجات واقيات الشمس ضمن مجموعة EWG حماية من أشعة UVA وUVB، وهما نوعان من الأشعة فوق البنفسجية يسببان الضرر للحمض النووي ويُسرّعان شيخوخة البشرة. 

ولا يشمل التقرير البخاخات أو المساحيق بسبب مخاطر الاستنشاق. كذلك لا يمكن للمصنّعين الادعاء بأنّ عامل الحماية يتجاوز +50 SPF أو استخدام عبارات تسويقية محظورة فدراليًا مثل "مقاوم للماء".

غالبًا ما ينجذب المستهلكون إلى المنتجات الأغلى التي تصل إلى +100 SPF وتدّعي حجب 99% من أشعة UVB. لكن التقرير يشير إلى أن الفارق في الفعالية محدود جدًا، إذ يمكن لواقي شمس أرخص بعامل حماية +50 أن يحجب 98% من الأشعة.

كما قد تكون أرقام SPF مبالغًا فيها في بعض المنتجات، إذ أظهرت دراسة خضعت لمراجعة علمية وأجراها علماء في مجموعة EWG أن واقيات الشمس وفرت في المتوسط ربع الحماية فقط من أشعة UVA و59% من الحماية من أشعة UVB مقارنة بما هو مذكور على الملصقات.

تتجنب المنتجات الموصى بها في الدليل أيضًا استخدام مادة "ريتينيل بالميتات"، وهي أحد أشكال فيتامين A، إضافة إلى مواد كيميائية يُشتبه في أنها تسبب: 

  • السرطان
  • تهيّج الجلد
  • الحساسية
  • مشاكل إنجابية أو نموّية
  • سمية عصبية

وقالت أليكسا فريدمان، كبيرة العلماء لدى مجموعة EWG، إن "ريتينيل بالميتات" ينتمي إلى عائلة الريتينويد التي يوصي بها أطباء الجلد لمكافحة التجاعيد وعلامات التقدم في السن الأخرى، مضيفة أنّ هذه المنتجات تأتي مع تحذيرات بعدم تعرّض البشرة إلى الشمس.

وأضافت فريدمان: "في عام 2010، احتوى نحو 40% من المنتجات على ريتينيل بالميتات، بينما انخفضت النسبة اليوم إلى 3%، الأمر الذي يُعتبر بمثابة أخبار جيدة للمستهلكين". 

واقيات الشمس المعدنية مقابل الكيميائية

بين المنتجات الـ550 التي أوصت بها مجموعة EWG، يعتمد 497 منتجًا بصورة أساسية على المعادن التي تبقى على سطح الجلد وتعمل على عكس أشعة الشمس وحجبها جسديًا. وتسبب واقيات الشمس المعدنية تهيجًا جلديًا أو سمية بدرجة قليلة جدًا.

قد يهمك أيضاً

ووافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على معدنين للاستخدام في واقيات الشمس هما أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، المعروفين سابقًا بترك طبقة بيضاء طباشيرية على البشرة بعد الاستخدام. لكن الخبراء يقولون إن التركيبات الحديثة والخيارات الملوّنة المتوفرة اليوم أزالت هذه المشكلة إلى حد كبير.

أما واقيات الشمس الكيميائية، فصُممت لتُمتص داخل الجلد وتعمل عبر تفاعل كيميائي يمتص الأشعة فوق البنفسجية على شكل طاقة ويبددها على هيئة حرارة. واستُخدمت أنواع عدة من المواد الكيميائية في واقيات الشمس لعقود من دون قلق يُذكر. لكن علماء إدارة الغذاء والدواء الأمريكية اكتشفوا في عام 2019، أن ستة من أكثر المكونات استخدامًا يمكن أن تدخل مجرى الدم البشري بمستويات غير آمنة بعد يوم واحد فقط من الاستخدام.

بقيت هذه المواد الكيميائية في الدم حتى بعد التوقف عن استخدام المنتج بأيام عدة. وفي الواقع، بقي مكوّنان هما "هوموسالات" و"أوكسيبنزون" في مجرى الدم فوق حدود السلامة لأكثر من أسبوعين.

ينظم الاتحاد الأوروبي استخدام مادة "هوموسالات" الكيميائية باعتبار أنها قد تؤثر على الغدد الصماء، وهي مواد كيميائية قد تتداخل مع هرمونات الجسم، وتسبّب تأثيرات سلبية على:

  • النمو
  • الإنجاب
  • الجهاز العصبي
  • المناعة

تعمل مادة الأوكسيبنزون كمُعطِّل للغدد الصماء، وقد ارتبطت بعيوب خلقية، وتغيرات في هرمونات الغدة الدرقية والإنجاب، إضافة إلى حساسية الجلد. وقد عُثر عليها في حليب الأم البشري، والدم، والبول، حيث أظهرت إحدى الدراسات وجودها في أكثر من 97% من عينات البول في الولايات المتحدة.

بسبب تأثيرها البيئي، تم حظر الأوكسيبنزون في هاواي، وكي ويست بفلوريدا، وجزر فيرجن الأمريكية، وتايلاند، ودول أخرى. وقد وجدت دراسات أنها تزيد من تبييض الشعاب المرجانية وتلفها، وتسبب أضرارًا جينية للحياة البحرية.

خلال السنوات الـ19 الماضية، انخفضت نسبة المنتجات التي تستخدم الأوكسيبنزون من 70% إلى نحو 5% فقط، وفقًا لدليل عام 2026. رغم هذا التراجع، لم يتمكن الدليل من التوصية إلا بـ53 واقيًا شمسيًا كيميائيًا يحتوي على مكونات قليلة مثيرة للقلق.

في المقابل، قال ديفيد أندروز، كبير المسؤولين العلميين في مجموعة EWG، لشبكة CNN عبر البريد الإلكتروني إن "إدارة الغذاء والدواء الأمريكية نفسها، وليس مجموعة EWG، هي التي خلصت إلى أن 12 من أصل 16 مرشحًا كيميائيًا مستخدمًا حاليًا في الولايات المتحدة لا تتمتع ببيانات أمان كافية لتصنيفها على أنها آمنة وفعالة. هذا ليس رأي EWG، بل نتيجة FDA نفسها".

تأخر الإجراءات الفيدرالية

في عهد مفوض إدارة الغذاء والدواء الذي عُيّن في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الدكتور سكوت غوتليب، اقترحت إدارة الغذاء والدواء في عام 2019 تنظيمات جديدة لواقيات الشمس، حيث طالبت الشركات المصنعة بالتحقيق في سلامة مواد الأوكسيبنزون، والهوموسالات، و10 مواد كيميائية أخرى لتحديد ما إذا كان ينبغي تصنيفها ضمن فئة GRASE، أي "المعترف بها عمومًا كآمنة وفعالة".

قد يهمك أيضاً

كانت هذه المواد الـ12 مستخدمة في واقيات الشمس منذ عقود، ولا تزال مستخدمة حتى اليوم. حتى الآن لم تُعلن نتائج تلك الدراسات، ولم تُصدر الإدارة لوائح تنظيمية محدثة.

رغم غياب التنظيمات الحديثة، هناك تطور إيجابي، إذ أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أنها قد تسمح للشركات الأمريكية باستخدام مادة "بيموتريزينول"، وهي مكون كيميائي شائع الاستخدام منذ سنوات في أوروبا.

وقالت فريدمان: "هذه المادة توفر حماية جيدة من أشعة UVA، ولا يمتصّها الجلد بسهولة، وتمتلك أقوى بيانات سلامة بين مرشحات الأشعة فوق البنفسجية حتى اليوم. إنها أول خطوة ابتكارية نراها منذ 20 عامًا".

رغم أن بيع واقيات الشمس غير المعتمدة من FDA في الولايات المتحدة غير قانوني نظريًا، إلا أن المستهلكين يشترون منتجات أوروبية وآسيوية عبر الإنترنت منذ سنوات، بسبب خفتها وفعالية حمايتها وتنوعها مع مختلف ألوان البشرة. ويشير الخبراء إلى أن هذا الجانب التجميلي مهم خاصة أن الكثيرين يتجنبون واقيات الشمس بسبب قوامها الدهني الثقيل.

أكثر من مجرد واقٍ شمسي

أكد الخبراء أن واقي الشمس يجب أن يكون جزءًا أخيرًا من استراتيجية الحماية من الشمس، مع اعتماد "نهج متعدد الطبقات": 

  • ارتداء ملابس منسوجة بإحكام
  • نظارات شمسية
  • قبعات واسعة الحواف
  • استخدام واقي الشمس
  • البقاء في الظل بين الساعة 10 صباحًا و4 مساءً عندما تكون أشعة الشمس في ذروتها.

كما أن فعالية واقي الشمس تتحقق فقط عند استخدامه بشكل صحيح، وكثير من الناس لا يضعون كمية كافية منه. وتُعتبر أونصة واحدة (ما يعادل ملء كأس صغير) الكمية اللازمة لتغطية الجسم المكشوف بالكامل، وفقًا للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية.

توصي الأكاديمية بوضع واقي الشمس على بشرة جافة قبل 15 دقيقة من التعرض للشمس، مع إعادة تطبيقه كل ساعتين، أو فورًا بعد السباحة أو التعرّق.

ويُمنع تعريض الرضّع دون عمر الـ6 أشهر لأشعة الشمس المباشرة تمامًا. وتُعدّ حروق الشمس لدى الرضّع حالات طبية طارئة في بعض الحالات، وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال. 

كما أن العديد من الحروق الشمسية الشديدة في مرحلة الطفولة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأخطر أنواع سرطان الجلد، أي الميلانوما. وقد تضر المواد الكيميائية السامة المستخدمة منذ عقود في واقيات الشمس الأجسام والأدمغة في مرحلة النمو.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :