الاثنين 18 مايو 2026 06:16 مساءً كشفت دراسة علمية أجراها باحثون من معهد البحوث الصحية في جزر البليار الإسبانية، عن وجود ارتباط بين التعرض لتلوث الهواء وزيادة تراكم الدهون في الجسم وفقدان الكتلة العضلية، حتى مع الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأوضح الباحثون، أنهم حللوا بيانات 1454 شخصا من سكان إسبانيا تتراوح أعمارهم بين 55 و75 عاما، ويعانون من زيادة الوزن ومتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الاضطرابات تشمل ارتفاع مستويات السكر في الدم وضغط الدم والكوليسترول.
وشملت الدراسة مشاركين من خمس مدن إسبانية، بينها برشلونة التي سجلت أعلى مستويات تلوث الهواء، حيث جرى تقييم تعرضهم لعدد من الملوثات الرئيسية، من بينها الجسيمات الدقيقة PM2.5 وثاني أكسيد النيتروجين والسخام الناتج بدرجة كبيرة عن محركات الديزل.
واعتمد الباحثون، بخلاف دراسات سابقة ركزت على الوزن فقط، على فحص قياس كثافة العظام باستخدام جهاز «DXA» في ثلاث مراحل مختلفة خلال فترة الدراسة، ما أتاح تقييم نسبة الدهون وكتلة العضلات وتوزيع الدهون في الجسم بصورةٍ أكثر دقة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص المقيمين في مناطق ذات معدلات تلوث مرتفعة سجلوا زيادة تدريجية في نسبة الدهون مقابل انخفاض في الكتلة العضلية مع مرور الوقت، فيما ارتبط التعرض المرتفع للسخام بفقدان ما يقارب كيلوغراما واحدا من الأنسجة العضلية خلال ثلاث سنوات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :