اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 18 مايو 2026 01:40 مساءً (CNN)-- حذّر الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، الاثنين، من أن أي هجوم عسكري أمريكي على كوبا "سيؤدي إلى حمام دم ذي عواقب وخيمة"، وسط تصاعد التوتر بين هافانا وواشنطن.
وقال الرئيس الكوبي، في منشور على منصة إكس: "لا تشكل كوبا أي تهديد، ولا تملك أي خطط أو نوايا عدوانية ضد أي دولة. ليس لديها أي تهديد ضد الولايات المتحدة، ولم يكن لديها أي تهديد في أي وقت مضى، وهو أمر تعرفه حكومة تلك الدولة جيدًا".
وأضاف دياز كانيل أن كوبا "تعاني بالفعل من عدوان متعدد الأبعاد من الولايات المتحدة"، وأن لها "الحق المطلق والمشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم عسكري"، لكنه أكد أن هذا "لا يمكن أن يكون منطقيًا أو عادلا بأن يُستخدم كذريعة لفرض حرب على الشعب الكوبي النبيل".
وتشهد العلاقات بين البلدين تدهورًا حادًا هو من أسوأ مستوياتها منذ عقود، في ظل ضغوط متجددة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأزمة طاقة متفاقمة في الجزيرة الشيوعية. في الأسبوع الماضي، صرّح وزير الطاقة الكوبي بأن تبرعًا نفطيًا من جانب روسيًا قد نفد، وأن الكوبيين سيضطرون لتحمّل المزيد من انقطاعات التيار الكهربائي.
في الأشهر الأخيرة، تنبأ ترامب مرارًا بنهاية نظام كاسترو في تصريحات صحفية.
قد يهمك أيضاً
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" بُثت الجمعة: "أعتقد أنهم سيضطرون للجوء إلينا. إنها دولة فاشلة. إنها دولة فاشلة تمامًا".
إلى جانب الحصار الاقتصادي طويل الأمد وحصار النفط الذي فاقم أزمة الطاقة في الجزيرة، تُعدّ الولايات المتحدة لائحة اتهام ضد الرئيس السابق راؤول كاسترو، وفقًا لمصادر. وستُمثّل هذه اللائحة تصعيدًا خطيرًا في الموقف الأمريكي تجاه الحكومة الكوبية.
الجمعة، امتنع ترامب عن التعليق على القضية المحتملة ضد كاسترو، قائلاً إنه سيترك لوزارة العدل "التعليق عليها، لكنهم (الكوبيون) بحاجة إلى المساعدة، كما تعلمون".
صرّح وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الاثنين، في حسابه عبر منصة إكس، أن كوبا "لها الحق في الدفاع عن النفس بشكل مشروع ضد أي عدوان خارجي".
وكتب المسؤول: "إن من يسعون إلى مهاجمة كوبا بشكل غير مشروع يلجأون إلى أي ذريعة، مهما كانت خادعة وسخيفة، لتبرير هجوم يتعارض مع الرأي العام الأمريكي والعالمي".
وفي اليوم السابق، كتب رودريغيز أن إدارة ترامب "تبني، يومًا بعد يوم، قضية ملفقة لتبرير الحرب الاقتصادية الشرسة ضد الشعب الكوبي والعدوان العسكري المحتمل".
وسافر مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، جون راتكليف، إلى هافانا الأسبوع الماضي لعقد اجتماع نادر مع مسؤولين من وزارة الداخلية ورؤساء أجهزة المخابرات في الجزيرة.
يشعر العديد من الكوبيين بأن هجومًا عسكريًا أمريكيًا محتملًا بات وشيكًا، ولذا فهم يتخذون الاستعدادات اللازمة.
استعدادًا لهذا السيناريو، عممت إدارة الدفاع المدني الكوبية خلال الأيام القليلة الماضية "دليلًا عائليًا حول كيفية التصرف في حال وقوع عدوان عسكري افتراضي على كوبا"، موصيةً، من بين أمور أخرى، بتجهيز حقيبة ظهر تحتوي على مواد غذائية غير قابلة للتلف.
يحث الدليل الناس على البقاء متيقظين لصفارات الإنذار من الغارات الجوية، ويحمل عنوان "الحماية، المقاومة، البقاء، والانتصار".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :