Arabnews24 | اخبار كندا

كان على صلة بقاسم سليماني.. لماذا ألقت أمريكا القبض على محمد باقر السعدي القيادي في "كتائب حزب الله" العراقية؟

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 15 مايو 2026 11:03 مساءً (CNN) --  ألقت السلطات الأمريكية، الجمعة، القبض على القيادي في "كتائب حزب الله" العراقية محمد باقر سعد داود السعدي، ووجهت إليه تهمة "تنسيق وتخطيط ما لا يقل عن 18 هجوماً إرهابياً في أوروبا استهدفت أمريكيين ويهوداً، وذلك على صلة بالحرب على إيران"، وفقاً للائحة الاتهامات.

ويزعم المدعون أن السعدي "وجّه وحرّض آخرين على مهاجمة المصالح الأمريكية والإسرائيلية" ردًا على الحرب، و"لتعزيز الأهداف الإرهابية لكتائب حزب الله والحرس الثوري  وحلفائهم"، بحسب اللائحة.

كما يزعم المدعون أن السعدي"نسّق هجومين إضافيين في كندا، ووجّه هجمات أخرى وحاول تنسيق هجمات إرهابية في الولايات المتحدة، بما في ذلك استهداف كنيس يهودي في مدينة نيويورك".

ويقول المدعون إن القيادي في "كتائب حزب الله"، وهي "منظمة إرهابية "أجنبية مصنفة من قبل الولايات المتحدة، ومقرها العراق. 

وترتبط المنظمة ارتباطًا وثيقًا بـ"الحرس الثوري" الإيراني، المصنف أيضًا منظمة إرهابية أجنبية، ويقول المدعون إنه منخرط معه منذ 2017

قد يهمك أيضاً

.

وكانت شبكة CNN أول من كشف عن وجود صلة بين "كتائب حزب الله" والجماعة التي تبنت مسؤولية سلسلة هجمات الحرق العمد التي استهدفت مواقع يهودية في أنحاء أوروبا، بما في ذلك معابد يهودية ومدارس وسيارات إسعاف.

ويزعم المدعون أن كتائب حزب الله كانت تعمل تحت اسم مستعار هو "حركة أصحاب اليمين الإسلاميةلتنفيذ الهجمات. 

وصرح مصدر مقرب من "كتائب حزب الله" لشبكة CNN في وقت سابق من هذا الشهر بأن بعض أعضاء "حركة أصحاب اليمين الإسلامية "عراقيون، وأن هناك صلة بين الجماعتين.

ووُجهت إلى السعدي عدة تهم، من بينها "التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، والتآمر لتقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لتفجير مكان عام".

ومثل أمام المحكمة يوم الجمعة في المنطقة الجنوبية من نيويورك، حيث أمرت المحكمة باحتجازه دون كفالة، لم يُدلِ بأي إفادة خلال جلسة الاستماع.

وقال القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، لقناة فوكس نيوز: "من جهة، ينبغي أن يكون هذا الأمر مثيرًا للقلق الشديد لدى الشعب الأمريكي، إذ يُشير إلى وجود رجال في أنحاء العالم يسعون إلى ارتكاب هذا النوع من الإرهاب. ومن جهة أخرى، يُظهر هذا نجاح جهود إنفاذ القانون والشرطة، وعملهم الدؤوب لحماية حدودنا، وهو ما نقوم به يوميًا".

ولم يُفصح المسؤولون عن كيفية أو وقت اعتقال السعدي إلا أن سجلات الرحلات الجوية تُظهر أن طائرة تابعة لوزارة العدل، تُستخدم عادةً في عمليات تسليم المطلوبين دوليًا، حلّقت إلى تركيا هذا الأسبوع، وعادت عبر المغرب، وهبطت في منطقة مدينة نيويورك في وقت متأخر من مساء الخميس.

وقال محامي السعدي، أندرو دالاك: "حسب فهمي في هذه المرحلة، فقد اعتُقل في تركيا من قِبل السلطات التركية، على الأرجح بناءً على طلب من السلطات الأمريكية، وسُلّم إلى السلطات الأمريكية دون منحه فرصة للطعن في قانونية احتجازه أو نقله إلى الولايات المتحدة".

ويزعم المدعون العامون أنه روّج لهجمات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكان يحاول تدبير تفجير كنيس يهودي "بارز" في مدينة نيويورك، وحاول استهداف موقعين آخرين في الولايات المتحدة، وهما مركزان يهوديان في لوس أنجلوس وسكوتسديل بولاية أريزونا.

وبحسب لائحة الاتهام، أثناء محاولته تدبير الهجوم على كنيس نيويورك، ظن السعدي أنه يتحدث إلى أحد أعضاء عصابة مخدرات مكسيكية أخبره أنه قادر على تنفيذ العملية، بينما كان في الواقع يتعامل مع عميل سري.

وافق السعدي على دفع 10 ألف دولار مقابل الهجوم، لكنه أصرّ على تسجيله. ويقول المحققون إنه أصرّ على تنفيذ الهجوم في 6 إبريل/نيسان، وعندما لم يتم تنفيذه، أرسل رسالة نصية إلى العميل السري في صباح اليوم التالي يسأله عن السبب، وفقًا للائحة الاتهام.

وقال دالاك بعد مثوله أمام المحكمة: "موقفنا ينص على أنه سجين سياسي وأسير حرب. إنه يُعاقَب على صلة مزعومة بالراحل قاسم سليماني"، القائد السابق لـ"فيلق القدس" التابع لـ"لحرس الثوري" الذي قُتل في يناير/كانون الثاني 2020 في غارة أمريكية بطائرة مسيرة بأمر من الرئيس دونالد ترامب في مطار بغداد الدولي.

وأفاد المدعون أن السعدي على صلة وثيقة بقادة آخرين في منظمات إرهابية أجنبية مصنفة من قبل الولايات المتحدة، بمن فيهم إسماعيل قاآني، خليفة سليماني في قيادة فيلق القدس، وأكرم عباس الكعبي، الأمين العام لحركة النجباء، وهي ميليشيا مدعومة من إيران.

ووفقًا للاتهامات، كان السعدي "يستخدم حسابات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لهجمات إرهابية والتعهد بالانتقام".

في يوليو/تموز 2020، نشر السعدي على حسابه في موقع "إكس" صورة لمبنى الكابيتول الأمريكي وهو مُدمّر، إلى جانب صور لقادة سقطوا مثل سليماني، مع عبارة "انتقامنا للقادة الشهداء مستمر. لا مفاوضات مع المحتل"، بحسب الاتهامات.

وبدأ الهجوم الأول في 9 مارس/آذار، عندما استخدم مهاجمون متفجرات على كنيس يهودي في لييج، بلجيكا.

 وبعد أيام، في 13 مارس، وقع هجوم حرق متعمد على كنيس يهودي في روتردام، هولندا. وفي اليوم التالي، تعرضت مدرسة يهودية في أمستردام لهجوم بالمتفجرات، وفقًا للشكوى. وفي 15 مارس ، تعرض بنك نيويورك ميلون أيضًا لهجوم بالمتفجرات في أمستردام.

وواصلت سلسلة الهجمات طوال الشهر وحتى إبريل، بما في ذلك هجوم حرق متعمد على منظمة خيرية يهودية في لندن، وهجوم حرق متعمد آخر في اليوم التالي، 18 إبريل ، في لندن أيضًا، وفقًا للشكوى.

وشملت أعمال العنف أيضًا هجومًا طُعن فيه رجلان يهوديان وأُصيبا بجروح خطيرة في لندن في 29 إبريل، بحسب ما أفاد به المدعون العامون.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :