Arabnews24 | اخبار كندا

الأميرة كيت تحظى باستقبال حافل في أول زيارة رسمية لها إلى إيطاليا

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 13 مايو 2026 01:03 مساءً (CNN)-- حظيت الأميرة كاثرين، أميرة ويلز، باستقبال حافل في إيطاليا، بأول رحلة عمل رسمية لها إلى الخارج، منذ خضوعها لعلاج السرطان.

وتقوم الأميرة البريطانية بهذه الرحلة التي تستمر يومين مع مركز "Royal Foundation" للطفولة المبكرة، الذي أطلقته عام 2021 للتوعية بأهمية الطفولة المبكرة وتأثيرها على حياة الناس في مراحل لاحقة من حياتهم.

وفي مدينة ريجيو إميليا الصغيرة شمال إيطاليا، بدت الأميرة متألقة، وهي تبتسم وتلوّح لمستقبليها الذين تجمعوا خارج مبنى البلدية، حيث مُنحت أعلى وسام في المدينة،  وسام " Primo Tricolore".

وصدحت هتافات "كيت، كيت" أثناء حديثها مع بعض المارة خلال جولة قصيرة، واعترفت لأحدهم قائلة: "أحتاج إلى تحسين لغتي الإيطالية"، وقدّم لها البعض الزهور والهدايا.

وكان هناك شعورٌ جليّ بالفخر في المدينة لاختيار الأميرة كاثرين لتسليط الضوء على نهجها الرائد في تعليم ما قبل المدرسة، وهو نهجٌ تمّ تطبيقه لاحقًا في دولٍ حول العالم.

ويُعطي "نهج ريجيو إميليا" الأولوية للإبداع، والعلاقات، والاكتشاف العملي، وهي محاور ذات أولوية أيضًا، بالنسبة للجهود التي تقودها الأميرة كاثرين في هذا المجال. وتم تطوير هذا النهج في التعليم المبكر، بعد الحرب العالمية الثانية، وأصبح يُشكّل علامةً مميزةً للمدينة.

وكتب ماركو ماساري، عمدة مدينة ريجيو إميليا، في موقع إنستغرام: "الزيارة شرف عظيم. ستتعرف أميرة ويلز على منهج تعليم الطفولة المبكرة العام، الذي نعتبره حجر الزاوية في مجتمعنا".

وكشفت الأميرة كاثرين، إحدى أكثر أفراد العائلة المالكة البريطانية شعبيةً، عن تشخيص إصابتها بالسرطان، بعد خضوعها لعملية جراحية كبرى في البطن قبل أكثر من عامين. وفي يناير 2025، أعلنت أنها في مرحلة الشفاء.

ووصف أحد مساعدي أميرة ويلز الزيارة بأنها "خطوة مهمة في رحلة تعافي الأميرة"، مضيفًا "أنها تستمتع كثيرًا بهذا العمل".

وهذه هي أول زيارة رسمية للأميرة إلى إيطاليا، على الرغم من أنها قضت بعض الوقت في فلورنسا بعد المدرسة، وقبل التحاقها بالجامعة، وهي "تستذكر الذكريات الجميلة"، على حد قول المساعد.

وأضاف: "لقد أجرت الأميرة العديد من المحادثات مع زوجها أمير ويلز، وأبنائها حول هذه الرحلة، وهم يتطلعون إلى سماع تفاصيلها عند عودتها إلى المملكة المتحدة".

وتابع: "هذه لحظة فارقة للأميرة. سيكون عام 2026 حافلًا باللحظات المميزة، ولكن كونها أول زيارة دولية لها بعد تعافيها... فهذه لحظة بالغة الأهمية بالنسبة لها".

وأشار فريق الأميرة في قصر كنسينغتون إلى أن كاثرين تتخذ نهجًا مختلفًا في معالجة قضايا الطفولة المبكرة مقارنةً بما قبل عام 2024. فهي تُكثّف جهودها، ومن المتوقع أن تكون هذه الزيارة الأولى ضمن سلسلة زيارات.

قد يهمك أيضاً

وأضاف متحدث رسمي: "تحرص الأميرة على استكشاف سبل إيجاد حلول إيجابية وفعّالة على مستوى العالم لمواجهة بعض أصعب التحديات الاجتماعية المعاصرة، وذلك من خلال الاستثمار في الأثر البالغ للطفولة المبكرة وإيلاء السنوات الأولى من العمر نفس القدر من الأهمية الذي نوليه لتغير المناخ".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :