الخميس 7 مايو 2026 06:24 مساءً بيروت- قنا- وكالات- كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، اعتداءاته على جنوب لبنان في خرق للهدنة التي تم تمديدها في 24 إبريل الماضي لثلاثة أسابيع، واستهدف مدينة (النبطية) لأول مرة منذ أسبوعين بغارات أودت بحياة شخص وإصابة آخرين.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن الاحتلال أغار على «حي المسلخ» بـ(النبطية)، فيما استهدفت مسيرة محيط مدرسة في المدينة ما تسبب بمقتل شخص وإصابة عدد آخر وإلحاق دمار واسع بالمنازل، لافتة إلى أنه جرى أيضا قصف دراجة نارية عند مفترق بلدة (بريقع) بواسطة مسيرة، ما أسفر عن مقتل شخص.
وفي سياق متصل، جدد جيش الاحتلال قصفه المدفعي على بلدة (الغندورية) و«وادي الحجير»، بالإضافة إلى بلدتي (شقرا) و(برعشيت) في قضاء (بنت جبيل).
كما استهدفت مسيرة إسرائيلية بلدة (دير كيفا) في قضاء (صور)، في تصعيد خطير يؤكد عدا التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف لإطلاق النار مع لبنان الموقع في العاصمة الأميركية واشنطن في منتصف الشهر الماضي.
و قصف جيش الاحتلال الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار ليل 16-17 إبريل/ نيسان الماضي. وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو بعد الاستهداف، أنه وجه، بالتنسيق مع وزير الأمن يسرائيل كاتس، بمهاجمة قائد قوة الرضوان في حزب الله أحمد غالب بلوط في بيروت، «بهدف تحييده». وقال: «لقد وعدنا بتوفير الأمن لسكان الشمال، هكذا نفعل، وهكذا سنفعل».
وفي وقت لم تتضح فيه بعد نتائج الاستهداف، أفادت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية بأن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى نجاح عملية اغتيال قائد قوة الرضوان في حزب الله.
إلى ذلك، اعتبرت مصادر في حزب الله، أن «الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية خرق فاضح للهدنة، وتؤكد أن لا ضمانات مع الإسرائيليين والأميركيين، بما في ذلك بيروت، من هنا على السلطات اللبنانية أن تراجع مواقفها وقراراتها وتوقف مسار المحادثات المباشرة مع إسرائيل». ويأتي هذا في وقت يستعد فيه لبنان لجولة تفاوض ثالثة مع إسرائيل في واشنطن، الأسبوع المقبل، دون أن يُحدَّد موعد لها بعد، وذلك ضمن المسار التمهيدي للتفاوض المباشر.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :