اخبار العرب -كندا 24: الخميس 30 أبريل 2026 01:16 مساءً (CNN) -- تضغط إدارة ترامب على الحكومات الأجنبية للانضمام إلى تحالف جديد لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الحرب الإيرانية التي تعرقل الممر المائي الحيوي.
ويهدف التحالف، الذي أطلق عليه اسم "بناء الحرية البحرية"، إلى إرساء الأمن في المضيق، الذي أصبح أحد العقبات الرئيسية في المفاوضات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، إذ يواصل كلا البلدين حصارهما الخاص.
قد يهمك أيضاً
وأكد الرئيس دونالد ترامب مراراً وتكراراً أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة الدول الأخرى في المضيق، كما انتقد بشدة دولاً أخرى، لا سيما في أوروبا، لتقصيرها في بذل الجهود الكافية. وفي الوقت نفسه، تشهد أسعار الوقود في جميع أنحاء العالم ارتفاعاً حاداً.
ودعت برقية أرسلتها وزارة الخارجية الأمريكية هذا الأسبوع إلى البعثات الدبلوماسية حول العالم الدبلوماسيين إلى الإعلان عن تشكيل التحالف الجديد و"طلب مشاركة الشركاء" بحلول الجمعة.
وتُوجّه البرقية، التي اطلعت عليها شبكة CNN، الدبلوماسيين بعدم مناقشة الأمر مع "خصوم الولايات المتحدة، بما في ذلك روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا". وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أول من نشر خبر البرقية.
وبحسب البرقية، ستقود وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتين هذا التحالف، من خلال القيادة المركزية الأمريكية.
وجاء في البرقية: "سيتخذ التحالف خطوات لضمان المرور الآمن، بما في ذلك توفير المعلومات في الوقت الفعلي، وإرشادات السلامة، والتنسيق لضمان قدرة السفن على عبور هذه المياه بشكل آمن".
وأشارت إلى أنه ينبغي على الدبلوماسيين الترويج للمشاركة في التحالف كوسيلة "لتعزيز قدرتنا الجماعية على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي".
وتقر البرقية بأن "الدول قد تساهم في التحالف بطرق مختلفة بناءً على قدراتها ومصالحها".
وجاء في البرقية: "قد تشمل المساهمات التنسيق الدبلوماسي، وتبادل المعلومات، وإنفاذ العقوبات، والوجود البحري، أو أشكال أخرى من الدعم"، وتابعت: "نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل الأصول أو الموارد البحرية بعيدًا عن المنشآت البحرية القائمة".
وقد بذلت المملكة المتحدة وفرنسا جهوداً متعددة الأطراف لتأمين المضيق، والتي قد تشمل في نهاية المطاف نشر أصول عسكرية في الممر المائي إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :