اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 20 أبريل 2026 06:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نرسم في مخيلتنا الأسود وهي تجوب سهول السافانا في إفريقيا، حيث تفترس الحمير الوحشية وغيرها، لكن، ما الذي تفعله لبؤة عند الشاطئ؟
وثقت المصورة البلجيكية غريت فان مالدرين في إحدى سواحل ناميبيا صورًا تكشف عن مفارقة لافتة لأسود تعيش خارج موطنها المألوف.
تنتمي لبؤة تُدعى "غاما" إلى مجموعة نادرة من أسود الصحراء التي اتخذت من ساحل الهيكل العظمي موطنًا لها.
وقالت فان مالدرين في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية إنّه "مشهد يكاد يكون سرياليًا، كونه يُظهر أسدًا، وكأنّه حيث ينتمي تمامًا إلى الشاطئ بدلًا من البرية".
يستمد ساحل الهيكل العظمي اسمه من عظام الحيوانات المتناثرة على امتداد شواطئه اللامتناهية، ومن حطام مئات السفن التي تحطّمت هناك عبر القرون.
تظهر اللبؤة في هذه اللقطات الآسرة، التي تابعت المصورة البلجيكية نموّها منذ أن كانت في الثالثة من عمرها، جالسة بهدوء أمام خلفية من الرمال والأمواج المتلاطمة.، خلال حراستها لجيفة فقمة.
تكيّفت هذه الأسود مع بيئتها بشكلٍ فريد، إذ يمكن رؤيتها أحيانًا وهي تتربّص بفرائسها قبل الانقضاض عليها.
عمّقت المصورة البلجيكية معرفتها بهذه الحيوانات بعد لقائها ببيتر ستاندر من منظمة "Desert Lion Conservation" المعنية بالحفاظ عليها.
وأوضحت فان مالدرين أن "ما يجعل هذه الأسود فريدة حقًا يتمثل بإعادة ابتكار نفسها كنوع، إذ أنها مع تغيّر المناخ وتقلّص مصادر الغذاء في المناطق الداخلية، اتجهت تدريجيًا نحو البحر من أجل البقاء، حيث تصطاد الفقمات وغيرها من الكائنات البحرية على طول الساحل".
بعد اكتشافها مستعمرات الفقمات، أصبح لديها مصدر غذاء حيوي يدعم بقاءها.
لم يكن توثيق هذه الأسود ثمرة رحلة واحدة، بل نتيجة التزام استمر خمس سنوات، عادت خلالها المصورة البلجيكية مرارًا وتكرارًا لبناء الثقة مع هذه الحيوانات.
وصفت فان مالدرين قصة هذه الأسود بأنها "واحدة من أروع الأمثلة على إمكانية تكيّف الحيوانات على كوكب الأرض".
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :