اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 10 أبريل 2026 03:39 صباحاً (CNN)-- عقّبت المحللة في منصة Kpler لتحليلات البيانات، أمينة بكر، على البيان الذي أصدرته وزارة الطاقة السعودية والذي كشفت فيه بالأرقام عن حجم الأضرار التي تكبدها القطاع في المملكة خلال الاستدافات الأخيرة.
وقالت بكر في تصريح لـCNN: "سيؤدي ذلك إلى رفع إجمالي الإمدادات المتأثرة في المنطقة إلى 12.1 مليون برميل يومياً"، في إشارة إلى التأثير الإجمالي في منطقة الخليج.
وأضافت بكر أن خط أنابيب الغاز بين الشرق والغرب "كان له دور محوري في تجاوز" مضيق هرمز المغلق، لافتة إلى أنه "علاوة على ذلك، لا نشهد أي تحسن في تدفقات الغاز عبر مضيق هرمز".
تواصلت شبكة CNN مع شركة أرامكو السعودية للتعليق.
وفي بيان نشرته وزارة الطاقة السعودية على لسان مصدر مسؤول، بينت فيه أن "منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة".
وتابع: "شملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة.. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا".
وأضاف المسؤول في البيان: "امتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي".
وختم المسؤول في بيانه قائلا: "يؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات".
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :