السبت 28 مارس 2026 06:28 مساءً لأول مرّة في التاريخ الحديث، يكتشف العلماء أن الأرض لا تدور بسرعة ثابتة كما اعتقدنا، بل بدأت تتباطأ بمعدل غير مسبوق منذ 3.6 مليون عام.
ورغم أن هذا التباطؤ يقاس بأجزاء من الميلي ثانية فإن له تأثيرات حقيقية على حياتنا اليومية، خصوصا في مجال التوقيت العالمي وأنظمة الملاحة الفضائية الحديثة.
ففي مركز الخدمة الدولية لدوران الأرض وأنظمة الإحداثيات «آيرس» (IERS) في باريس، يقوم العلماء بشكل دوري بمقارنة دوران الأرض مع الساعات الذرية فائقة الدقة، وتكشف هذه المقارنات أن الأرض بدأت تتباطأ بشكل غير متوقع خلال العقدين الماضيين، ليس بفعل القمر كما كان سائدا، بل بفعل حركة المياه على سطح الأرض نتيجة ذوبان الجليد الناتج عن تغير المناخ.
كانت جاذبية القمر على مدى مليارات السنين، العامل الأساسي الذي يبطئ دوران الأرض، إذ يؤدي الاحتكاك المدي بين القمر والمحيطات إلى تحويل جزء من الطاقة الدورانية للأرض إلى القمر، ما يزيد طول اليوم بمعدل 1.8 ميلي ثانية لكل قرن تقريبا. وهذه العملية كانت متوقعة وثابتة، لذلك كان العلماء قادرين على تعديل الساعات العالمية بدقة عبر ما يعرف بـ«الثواني الكبيسة»، منذ أول إدراج في عام 1972، وحتى الآن أضيفت 27 ثانية كبيسة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :