Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

هجمات إيرانية تستهدف «4» دول خليجية

الخميس 26 مارس 2026 06:40 مساءً عواصم- الأناضول- أعلنت السعودية والبحرين والإمارات والكويت، منذ فجر أمس، تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها السابع والعشرين.

وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة منذ 28 فبراير/‏ شباط الماضي.

وقالت وزارة الدفاع السعودية، في تدوينات على حسابها بمنصة شركة «إكس» الأميركية، إن قواتها اعترضت ودمرت 33 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية من المملكة.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية أن الدفاع المدني سيطر على حريق في إحدى المنشآت بمحافظة المحرق، جراء ما وصفته بـ«العدوان الإيراني»، دون تسجيل إصابات.

وأضافت الوزارة أنه تم إطلاق صفارات الإنذار مرتين، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، ومتابعة التعليمات عبر القنوات الرسمية.

وأعلن مكتب أبو ظبي الإعلامي، أمس، عن مقتل شخصين من الجنسية الهندية والباكستانية، وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين من الجنسية الإماراتية والأردنية والهندية، إثر سقوط شظايا صاروخ باليستي إيراني في شارع «سويحان» بالعاصمة أبوظبي.

وقال المكتب، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن الحادث وقع إثر اعتراض الدفاعات الجوية صاروخا باليستيا، واصفا إصابة الضحايا بالبليغة والمتوسطة.

كما نوه إلى تضرر عدد من المركبات في الحادث، داعيا إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية عن تعامل دفاعاتها الجوية، أمس، مع 15 صاروخا باليستيا و11 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداءات الإيرانية مع 372 صاروخا باليستيا، و15 صاروخا جوالا، و1826 طائرة مسيرة، منوهة إلى تسبب هذه الاعتداءات في استشهاد منتسبين اثنين بالقوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية من المتعاقدين لدى القوات المسلحة، ومقتل 8 مدنيين من جنسيات مختلفة، إضافة إلى إصابة 169 آخرين بجروح تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

كما أكدت جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات، وتصديها بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها ويحمي مصالحها.

وأعلن الحرس الوطني الكويتي، أمس، عن إسقاط قوة (واجب) التابعة له 46 طائرة (درون) وست طائرات مسيرة منذ بداية العدوان الإيراني على البلاد.

وأوضح العميد جدعان فاضل المتحدث الرسمي باسم الحرس الكويتي، في تصريحات، أن وحدة التخلص من المتفجرات بكتيبة الهندسة تعاملت منذ بداية العدوان مع 42 بلاغا عن بقايا صواريخ وشظايا في مواقع متفرقة بما أسهم في تعزيز السلامة العامة وحماية الأرواح والممتلكات.

ونوَّه إلى امتلاك الحرس الكويتي أجهزة متطورة لمتابعة الحالة الإشعاعية والكيماوية، وتقديمه القراءات المستمرة، ورصده أي مخاطر، وتقديمه الإنذار المبكر للجهات المختصة من خلال خط ساخن على مدار الساعة.

كما أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، رصد ستة صواريخ باليستية معادية داخل المجال الجوي الكويتي خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأكد العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة في إيجاز إعلامي، بأن جميع الصواريخ سقطت خارج منطقة التهديد دون أن تشكل أي خطر، إضافة إلى طائرة مسيرة معادية واحدة تم التعامل معها وتدميرها.

كما أكد مواصلة رجال القوات المسلحة الكويتية أداء واجبهم الوطني بعزيمة راسخة ومعنويات عالية وتأدية مهامهم بثبات وكفاءة لحماية البلاد وصون أمنها واستقرارها وضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

وجدَّد العراق تأكيد موقفه الرافض بشكل قاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج العربي والأردن، مشددا على أن أمن الدول العربية يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمنه القومي، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لشعوبها.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية، في بيان أمس، التزام العراق بسياسته الخارجية القائمة على التوازن وتعزيز علاقات التعاون والاحترام المتبادل مع مختلف دول العالم، والعمل المشترك لخفض التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار بما يخدم المصالح المشتركة، منوهة إلى مواصلة حكومة بغداد في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التحديات الأمنية وفق الأطر الدستورية والقانونية.

كما لفتت إلى استمرار التنسيق بين الأجهزة الأمنية العراقية ونظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة مع الاستعداد التام لتبادل المعلومات بشأن أي تهديدات أو هجمات قد تنطلق من الأراضي العراقية والعمل على معالجتها بسرعة ومسؤولية، معربة عن رفضها استخدام الأراضي العراقية كمنطلق للاعتداء على أي دولة، والتزامها الكامل بحماية سيادة البلاد وتعزيز علاقاتها الإقليمية، ومنعها أي ممارسات قد تضر بأمن واستقرار المنطقة.

من جهته حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي وما يلحقه من أضرار جسيمة على الخدمات اللوجستية والصناعة العالمية.

وقال بوتين، خلال الجلسة العامة لمؤتمر الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال أمس: «الحرب الدائرة في الشرق الأوسط تحدث تأثيرا متزايدا على الأوضاع الراهنة، مسببة أضرارا جسيمة على سلاسل اللوجستيات والصناعة والتعاون الدولي».وتابع: «التقييمات المتاحة تشير إلى أن عواقب الصراع في الشرق الأوسط قد تكون مماثلة في حجمها للتداعيات التي خلفتها جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)»، مضيفا أن هذا الصراع يتسبب في أضرار كبيرة لسلاسل الإمداد والإنتاج والخدمات اللوجستية الدولية، كما يفرض ضغوطا شديدة على شركات الطاقة والمعادن والأسمدة.

وشدد الرئيس الروسي على ضرورة أن تكون بلاده قوية وموحدة للصمود في وجه التحديات، داعيا في الوقت نفسه إلى توخي الحذر، واتباع نهج متحفظ فيما يتعلق بارتفاع أسعار النفط.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :