اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 18 مارس 2026 05:15 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعدّ السجادة الحمراء لجوائز الأوسكار ذروة أناقة موسم الجوائز، حيث تمثّل الإطلالات التي يعتمدها النجوم على مسرح دولبي في شهر مارس/آذار خلاصة أشهر من العمل الدقيق بين وكالات المواهب، ومنسّقي الأزياء، ودور الموضة.
لا تكتفي هذه اللحظة بتسليط الضوء على العلامات التجارية وتحقيق ملايين المشاهدات، بل قد تساهم أيضاً في ترسيخ مكانة النجم ضمن صناعة سريعة الإيقاع.
لكن ما إن تُطوى صفحة هذا الحدث بكل ما فيه من ترتيبات، من توقيع العقود، ونشر الصور، والإشارة إلى المصممين، حتى يتحرّر المشاهير من قيود الرسميات، ويتجهون نحو إطلالات أكثر جرأة وراحة.
مع إسدال الستار على الحفل مساء الأحد، توجّه النجوم إلى متحف لوس أنجلوس للفنون، حيث أُقيم حفل "فانيتي فير" لما بعد الأوسكار في موقعه الجديد هذا العام، إذ برزت إطلالات اتسمت بالجرأة والغموض، وكأنها تلامس حدود التصنيف للكبار فقط، بتحوّل واضح في لغة الموضة.
وإذا كانت إطلالات الأوسكار تعكس أسلوب "الزوجة التقليدية" المستلهم من أناقة هوليوود الكلاسيكية، بتطريزاته الزهرية الغنية وقصّاته الواسعة الدرامية، فإن حفلات ما بعد الأوسكار احتفت بجاذبية معاصرة تنبض بروح القرن الحادي والعشرين.
حضرت الفائزة بجائزة أفضل ممثلة العام الماضي، الأميركية مايكي ماديسون، بإطلالة بدت وكأنها تجسّد لحظة التخلّي عن الملابس. فقد جاءت تنورتها بلون الشامبانيا بتفاصيل مزمومة عند الوركين، وكأن الجزء العلوي قد فُكّ بسحّاب بطريقة موحية وانسدل ليكشف عن كورسيه أسود من الشبك.
أما الممثل الأمريكي جيف غولدبلوم وزوجته، الراقصة الكندية إيميلي ليفينغستون، فقد ظهرا وكأنهما في طريقهما إلى حفل مختلف تماماً. إذ اختارت ليفينغستون مظهرًا جريئاً مؤلفاً من جوارب ضيّقة، وبدلة "ليّوتارغ" بتصميم مكشوف من الخلف، إضافة إلى أوشحة الفرو المنسدلة.
اختار بطلا عمل "Heated Rivalry"، الممثلان الأمريكي كونور ستوري والكندي هادسون ويليامز، كلّ منهما قميصاً شفافاً من القماش الشبكي كشف عن الجزء العلوي من الجسم، مع إضافة لمسة درامية من خلال وشاح فرو نسّقه ستوري مع إطلالته.
قد يهمك أيضاً
استبدلت الممثلة النرويجية ريناته راينسفي فستانها البسيط المستوحى من تسعينيات القرن الماضي من دار "لويس فويتون" الفرنسيّة، بإطلالة ثانية أكثر جرأة من الدار ذاتها، تمثّلت بفستان شبكي ملاصق للجسم كشف أجزاءًا من القوام بأسلوب لافت.
من جهتها، تخلّت المغنية والممثلة البريطانية سوكي ووترهاوس عن فكرة الفستان التقليدي، واكتفت بقطعتين على شكل ريش طاووس من تصميم الأستراليّة تمارا رالف، منفّذتين بكريستالات ذهبية لامعة، حيث انسدلت تفاصيلهما البراقة بشكل يحافظ بالكاد على احتشام الإطلالة.
لحظة تحرر حقيقية بعد قيود السجّادة الحمراءفي السنوات الأخيرة، بات حفل ما بعد الأوسكار ينافس السجادة الحمراء للحفل ذاته من حيث التأثير في عالم الموضة. فالإطلالات هناك تبدو أقل تقيداً بالقواعد وأكثر تحرّراً في التعبير، إذ يتيح هذا الحدث لنجوم الصف الأول، الذين قد يشعرون أحياناً بقيود الفساتين الفخمة الكلاسيكية والبدلات الرسمية في حفل الأكاديمية، مساحة أوسع لإظهار شخصياتهم بأسلوب أكثر جرأة وعفوية.
وقد يعود هذا التحرّر جزئياً إلى أن الحفل غير منقول عبر التلفزيون (رغم بثّه مباشرة عبر يوتيوب وموقع فانيتي فير)، ما يخفف من القلق المرتبط بأي خطأ في الإطلالة أمام عشرات الملايين من المشاهدين، أو من التعرض لتحليلات وانتقادات فورية على السجادة الحمراء. كما أن قائمة الضيوف الأكبر تفتح المجال أمام عدد أكبر من الحضور لإحداث ضجة بإطلالاتهم.
وتجلّت النتيجة بأزياء أكثر جرأة، وغالباً أكثر غرابة، تكسر القواعد التقليدية، وتعيد تعريف حدود الموضة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :