اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 9 مارس 2026 11:16 صباحاً (CNN)-- وسط مخاوف على سلامتهن، غادرت 5 لاعبات من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات فندق الفريق في أستراليا، وهن الآن بأمان مع الشرطة، حسبما أفاد مصدر لشبكة CNN.
اللاعبات، اللواتي يشاركن في كأس آسيا للسيدات في أستراليا، هن محور دعوات متزايدة لمنع خروجهن من البلاد خوفاً من الاضطهاد في إيران، بلدهن الأم الذي يخوض حرباً مع الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في ظل قيادة زعيم متشدد جديد.
قبل مباراتهم الأولى يوم الاثنين الماضي، وقف اللاعبون صامتين أثناء عزف النشيد الوطني الإيراني، وهي لفتة لم يوضحوها، ولكن فسرها بعض المتشددين داخل إيران على أنها علامة على الخيانة.
قد يهمك أيضاً
وأفادت مصادر لشبكة CNN أنهم أُجبروا على غناء النشيد الوطني قبل مباراتهم الثانية، الخميس الفائت. ويوم الأحد الماضي، قبل هزيمتهم بهدفين نظيفين أمام الفلبين، غنوا النشيد مرة أخرى وأدوا التحية العسكرية.
بعد الخسارة في مباراتهم الأخيرة في البطولة، الأحد، احتشد المشجعون حول حافلة الفريق، وهم يهتفون للشرطة "أنقذوا فتياتنا" بينما كانت الحافلة تنطلق.
قال هادي كريمي، وهو ناشط في مجال حقوق الإنسان وعضو في الجالية الإيرانية المحلية، إن المشجعين خارج الحافلة تمكنوا من رؤية 3 لاعبين على الأقل في الداخل وهم يشيرون بإشارة اليد الدولية طلبًا للمساعدة.
ومع ذلك، أعرب مصدر مقرب من الفريق لشبكة CNN عن شكوكه في أن أعضاء الفريق سيعرفون ما يمثله هذا الرمز.
وصلت محنة النساء إلى رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، الذي انضم أيضًا إلى الدعوات الموجهة للحكومة الأسترالية لضمان سلامتهن، محذرًا في منشور على منصة "إكس" من أنهن سيواجهن "عواقب وخيمة" إذا عدن إلى إيران.
وقال مصدر مقرب من الفريق لشبكة CNN إن بعض الحاضرين في مباراة الأحد كانوا هناك لأسباب سياسية لحشد الدعم لبهلوي كزعيم محتمل لإيران في المستقبل.
التحدي ثم الصمت
يخوض المنتخب الإيراني للسيدات منافسات كأس آسيا في أستراليا خلال أسبوع من الاضطرابات التي تشهدها بلادهن مع تصاعد الصراع مع أمريكا وإسرائيل ليشمل الدول المجاورة.
أدت الحرب إلى تعطيل السفر الدولي، وبينما يُعد السفر جوًا إلى الشرق الأوسط في الوقت الحالي أمرًا صعبًا بسبب إغلاق المجال الجوي وخطر الغارات الجوية، يخشى المؤيدون أن يتم نقل لاعبات الفريق إلى دولة ثالثة، ربما الصين أو روسيا أو ماليزيا، قبل مواصلة رحلتهن إلى الشرق الأوسط.
وقال كريج فوستر، وهو ناشط دولي أسترالي سابق في مجال حقوق الإنسان، إن "مجموعة واسعة من المنظمات" حاولت التحدث مع اللاعبات خلال فترة وجودهن في أستراليا، لكن تم رفض منحهن الفرصة.
وتابع: "لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تُحتجز أي مجموعة رياضية رهينةً من قبل اتحادها الوطني، وأن تُحرم من الوصول إلى شبكات الدعم الخارجية".
وأضاف أنه بما أن اللاعبين قد خرجوا من المنافسة، فإن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يتحمل مسؤولية سلامتهم.
وقال: "إن أول ما يطالب به مجتمع كرة القدم الأسترالي هو منح اللاعبين إمكانية الوصول إلى شبكات دعم آمنة ومناسبة ثقافياً، حتى يتمكنوا من التعبير بشكل خاص وسري عما إذا كانوا يشعرون بعدم الأمان وما يرغبون في رؤيته يحدث".
وتواصلت شبكة CNN مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الإيراني لكرة القدم للتعليق.
وصرح بو بوش، رئيس منظمة "FIFPRO" آسيا/أوقيانوسيا، التي تمثل لاعبي كرة القدم في المنطقة، لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع أعضاء المنتخب الإيراني.
رغم أن ذلك كان "مقلقًا للغاية"، قال إن المجموعة كانت تتوقع حدوث مشاكل بعد حملة القمع التي شنها النظام الإيراني ضد المتظاهرين في وقت سابق من هذا العام.
وأضاف: "مسؤوليتنا الآن هي بذل كل ما في وسعنا لضمان سلامتهم".
ورفضت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، الأحد الماضي، التعليق عندما سُئلت عما إذا كان هناك أي اتصال بين المسؤولين الأستراليين واللاعبات الإيرانيات.
وقالت إنها لا ترغب في "الخوض في تعليقات حول المنتخب الإيراني للسيدات".
وأضافت في تصريحات لـ ABC: "نتضامن مع رجال ونساء إيران، وخاصة النساء والفتيات الإيرانيات، من الواضح أن هذا نظام نعرف أنه يمارس قمعًا وحشيًا ضد شعبه".
وقال كريمي، وهو أيضًا نائب رئيس الجمعية الإيرانية في ولاية كوينزلاند، إن المشجعين تجمعوا خارج فندق اللاعبين، وعندما لم يتمكنوا من الاتصال بهم بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، طلبوا المساعدة من الشرطة الأسترالية المحلية.
وأكمل: "نريدكم أن تفصلوهم عن الحرس الثوري الإسلامي، افصلوهم واستجوبوهم".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :