الخميس 5 مارس 2026 06:28 مساءً إسطنبول- الأناضول - تتصاعد المخاوف في الأوساط المالية الأوروبية من تبعات الحرب في إيران، حيث رسم مسؤولون رفيعو المستوى في البنك المركزي الأوروبي صورة تشاؤمية لمستقبل الاقتصاد العالمي ظل غياب أي أفق لنهاية قريبة للصراع.
وحذر مسؤولان أوروبيان من أن النزاع الدائر في إيران قد ينعكس على الاقتصاد العالمي عبر ارتفاع أسعار الطاقة مجددًا، ما قد يفضي إلى موجة تضخم جديدة ويؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو.
وقال بيدرو ماتشادو، أحد كبار المشرفين في البنك المركزي الأوروبي، خلال فعالية في بروكسل، إن البنوك في منطقة اليورو تواجه تأثيرًا مباشرًا ومحدودا من النزاع الجاري في إيران، إلا أن الخطر الأكبر يتمثل في أي ارتفاع جديد في أسعار الطاقة.
وأوضح ماتشادو، أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يقود إلى موجة تضخم جديدة، وهو ما ينعكس على النشاط الاقتصادي ويزيد احتمالات ارتفاع معدلات البطالة، الأمر الذي قد يؤثر بدوره على ميزانيات البنوك الأوروبية وقدرتها على الإقراض.
من جانبه، قال عضو مجلس إدارة السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي أولي رين، إن الحرب على إيران قد تدفع إلى ارتفاع التضخم وتراجع معدلات النمو الاقتصادي داخل منطقة اليورو.
وأعرب رين، في تصريحات صحفية، عن عدم تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية سريعة للصراع. من جهتها أعربت روسيا، عن استعدادها للقيام بدور فعال للحفاظ على عملية السلام في الشرق الأوسط، والتقليل من حدة التصعيد والتوترات.
وأكد سيرغي شويغو أمين مجلس الأمن الروسي، في تصريحات، استعداد بلاده للقيام بدور فاعل في عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى تواصل موسكو بشكل دائم مع دول الخليج وإيران.
ونوه إلى مواجهة العالم تداعيات بالغة الخطورة ستستمر في التأثير على الحياة، مبينا أن تأثيرها لن يقتصر على منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل سيمتد إلى العالم ككل ليشمل الطاقة والغذاء والغاز الطبيعي المسال والنفط والخدمات اللوجستية وغيرها من القطاعات الاقتصادية.
يذكر أن التوتر في منطقة الشرق الأوسط في تصاعد مستمر عقب الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد إيران يوم السبت الماضي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :