Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

العثور على الحب.. حكاية نساء مسلمات في مواجهة معايير الزواج التقليدية

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 5 مارس 2026 12:16 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- سلّطت قصص مؤلمة روتها نساء مسلمات لكاتبة أمريكية الضوء على قضايا تعوق عثورهن على الحب، مثل التمييز على أساس لون البشرة، والعمر، والعرق، وذلك ضمن حملة تتناول أزمة الزواج.

عند حديثها عن مشروع "The Isms Project" التي عملت فيه كمديرة إبداعية، قالت الكاتبة الأمريكية طاهرة نايلا دين في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية: "في عام 2020، عندما راودتني فكرة هذا المشروع، كنتُ أسعى جاهدةً للزواج، وأكتب كتابًا عن التحيزات والوصمات التي تُصعِّب على النساء المسلمات العثور على الحب والزواج".

يستكشف مشروع "The Isms Project" قصص نساء مسلمات تم التمييز ضدّهن أثناء السعي للزواج.Credit: Qamara El-Amin

أجرت الكاتبة الأمريكية مقابلات مع نساء مسلمات من مختلف أنحاء الولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كنّ يواجهن صعوبات مماثلة، وسرعان ما أدركت أنّها ليست وحدها.

وقالت: "سمعتُ قصصًا عن نساء قيل لهنّ إنهنّ كبيرات في السن ولا يصلحن للزواج في سن الـ32 عامًا".

يتناول المشروع قضايا مختلفة تواجهها النساء، مثل العنصرية.Credit: Qamara El-Amin

وأضافت دين، وهي من أصول إفريقية-لاتينية، أنّ المشروع شمل نساءً واجهن ردود فعل سلبية أثناء بحثهنّ عن زوج بسبب لون بشرتهنّ أو أصولهنّ العِرقية. 

وقالت: "لا تزال قصصهنّ عن الرفض الذي واجههنّ من قبل الخاطبين المحتملين، والضغوط التي واجهتهن لاستخدام منتجات تفتيح البشرة، تؤرقني".

تعاونت طاهرة نايلا دين مع فريق من مُصممي الأزياء والمصورين لخلق المظهر العام للمشروع. لكنها استعانت بقصص النساء لتوجيه الرؤية الشاملة للمشروع، بصفتها المديرة الإبداعية.Credit: Qamara El-Amin

لاقى المشروع استحسانًا كبيرًا عند مشاركته في عام 2021، لدرجة أنّ دين حصلت على رعاية ودعم لإنتاج جزءٍ ثانٍ يتناول مواضيع إضافية، مثل وصمة العار التي تلاحق المطلقات، والتمييز القائم على الوزن، والاحتياجات الخاصة.

ابتكرت مصممة الأزياء لاتيري عبدالنور ياسين المعروفة بتصاميمها الجريئة بعض الفساتين المستخدمة في جلسات التصوير.Credit: Irum Ibrahim

في البداية، كان من المفترض أن يُنشر المشروع ككتابٍ يتضمن مقابلات أُجريت مع نساء من مختلف أنحاء البلاد، لكن بسبب عدم العثور على ناشر، حوّلت دين المشروع إلى عمل يمزج بين قصص النساء والصور المرئية العميقة والغنية بالرمزية.

ترى دين أنّه لا يجب علينا التهرّب من المحادثات غير المريحة.Credit: Irum Ibrahim

تُعدّ الخلفيات الطبيعية الساحرة قاسمًا مشتركًا بين غالبية الصور، حيث جرى توثيقها في الغابات أو التلال المتموجة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وقالت: "أعتقد أنّ المناظر الطبيعية أبرزت  جمال النساء وقصصهن حقًا".

Credit: Qamara El-Amin

تموضعت النساء وسط الطبيعة بفساتين أنيقة وإكسسوارات رمزية. وأرادت دين أن ترتدي جميع النساء فساتين زفاف لافتة وغير تقليدية، ترمز إلى كونهن عرائس غير تقليديات لكن يستحقن العثور على الحب.

وظهرت الرمزية في الألوان المستخدمة في الفساتين، مع استخدام الأبيض والأسود، على سبيل المثال، لتجسيد العنصرية والتمييز القائم على لون البشرة. 

كما استُخدمت المرايا لإظهار كيفية اختلاف رؤية هؤلاء النساء لأنفسهن مقارنة بما يراه المجتمع عنهن.

وقالت دين: "من المهم الإشارة إلى أنّ هؤلاء النساء قويات وواثقات من أنفسهن، ويرفضن الأيديولوجية النمطية التي يفرضها عليهن المجتمع".

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :