الخميس 26 فبراير 2026 05:52 مساءً أنقرة- قنا- الأناضول- عقدت، مساء أمس، المرحلة الثانية من الجولة الثالثة للمفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في مدينة جنيف السويسرية، بوساطة سلطنة عمان، وذلك بعد توقفها لمدة 3 ساعات للتشاور.
جاء ذلك وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، بعد أن بدأت الجولة الثالثة في وقت سابق أمس داخل أحد المباني التابعة للسفارة العمانية في جنيف، بحسب الوكالة. وقالت الوكالة: «بدأت مساء أمس الخميس المرحلة الثانية من الجولة الثالثة للمفاوضات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف بوساطة سلطنة عمان».
وأشارت إلى أنه «بعد ثلاث ساعات من المحادثات المكثفة، دخلت المفاوضات مرحلة الاستراحة لكي يجري الفريقان المتفاوضان التشاور مع عاصمتيهما بشأن موضوعات المحادثات». واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/ شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية الأميركية على إيران في يونيو/ حزيران 2025.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية بجنيف في 18 فبراير الحالي. ويضم الوفد الأميركي للمفاوضات مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، فيما يضم الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي ومسؤولين إيرانيين. ويشارك المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي في جولة المحادثات الجديدة، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على المفاوضات والتلفزيون الرسمي الإيراني. وانضمّ غروسي إلى المحادثات «بصفة مراقب تقني من شأنه أن يساهم في دفع المحادثات بقدر أكبر من الدقّة والجدّية»، وفق ما أعلن التليفزيون الرسمي الإيراني، مؤكّداً معلومات مقدّمة من مصدر مطلع على الملّف. وبحسب مراسل الأناضول، جرت المحادثات غير المباشرة بين الجانبين عبر تبادل الرسائل في مقر السفارة العمانية في جنيف.
وفي منشور له على منصة إكس حول المحادثات الأميركية الإيرانية قال وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي: تبادلنا في جنيف أفكارا مبتكرة وإيجابية. وأضاف وزير الخارجية العماني: اتفق المفاوضون الأميركيون والإيرانيون على رفع الجلسة مؤقتاً لأخذ استراحة.
و أجرى المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "محادثات مباشرة" في جنيف خلال الجولة الثالثة من المفاوضات النووية الأمريكية الإيرانية، وذلك وفقاً لمصدر مطلع على الأمر تحدث إلى شبكة CNN امس.. ولم يقدم المصدر تفاصيل حول مدة المحادثات أو جدول أعمالها المحدد.
وقال مسؤول إيراني رفيع للجزيرة إن مقترح طهران في مفاوضات جنيف يركز أساسا على رفع العقوبات والتعامل مع القلق الأمريكي.
وفي السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر أن المفاوضين الأمريكيين أصروا خلال محادثات جنيف على تقييد تخصيب اليورانيوم وطالبوا بتفكيك المنشآت النووية الرئيسية في إيران.
ودعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إلى الثقة بتصريحات المرشد الأعلى علي خامنئي بشأن عدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية.
وبحسب التليفزيون الرسمي الإيراني، أوضح بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مستشهدا بتصريحات لخامنئي بهذا الشأن.
وقال بهذا الصدد: «قائد المجتمع لا يكذب مثل السياسيين، وعندما يقول إننا لن نمتلك سلاحا نوويا فهذا يعني فعلا أننا لن نمتلكه». وفيما يتعلق بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إن «على إيران أن تعلن أنها لن تمتلك سلاحا نوويا»، أجاب بزشكيان قائلا: «لقد أعلنا ذلك مرارا بالفعل».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس، إن «التصريحات المتناقضة من بعض المسؤولين الأميركيين بشأن المفاوضات زادت من الشكوك والريبة حول المحادثات».
وفي تصريح لقناة «برس تي في» الإيرانية، لفت بقائي، إلى أن نهج طهران في التفاوض يتسم بالشفافية وأنهم يريدون التركيز على النتيجة.
وشدد بقائي، على أن معظم الادعاءات في وسائل الإعلام بشأن المفاوضات لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن المحادثات اقتصرت فقط على الملف النووي.
وفي وقت سابق أمس، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة، التي تُعقد بوساطة عُمانية في مدينة جنيف السويسرية.
من جهته قال الأمين العام لمجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني، إن وزير الخارجية عباس عراقجي يتمتع بالدعم والصلاحيات اللازمة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في تدوينة له على منصة شركة «إكس» الأميركية، أمس، حيث أشار إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي عاجل خلال المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وكان علي خامنئي صرح في أكثر من مناسبة بأن إيران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مستندا في ذلك على ما يصفه بـ«فتوى شرعية» تحرم إنتاجه أو حيازته أو استخدامه. وأضاف شمخاني أن وزير الخارجية عباس عراقجي يتمتع بالدعم والصلاحيات اللازمة للتوصل إلى اتفاق.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :