Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

عرض رفات القديس فرنسيس الأسيزي للجمهور لأول مرة منذ 800 عام

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 25 فبراير 2026 02:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عُرض رفات القديس فرنسيس الأسيزي للجمهور لأول مرة، وذلك إحياءً لذكرى مرور 800 عام على وفاته.

وقد أُخرج هيكل القديس من تابوته الحجري في سرداب "بازيليك القديس فرنسيس الأسيزي"، الواقعة في مدينة أسيزي بوسط إيطاليا، صباح يوم السبت.

وقد رُتّبت العظام على طاولة في السرداب قبل نقلها إلى الكنيسة السفلية في البازيليك. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، حضر نحو 300 راهب للاحتفال صلاة الغروب المهيب في الكنيسة السفلى، وفقًا لبيان صادر عن البازيليك.

تُظهر هذه اللقطة من فيديو التقطته وكالة فرانس برس رفات القديس فرنسيس الأسيزي معروضة في صندوق زجاجي داخل بازيليك القديس فرنسيس الأسيزي خلال عرض صحفي في أسيزي في 21 فبراير عام 2026.Credit: Photo by Giovanni GREZZI / AFP via Getty Images

وكان فرنسيس راهبًا إيطاليًا من القرن الثالث عشر، وهو مؤسس الرهبنة الفرنسيسكانية (رهبنة الإخوة الأصاغر).

لُقّب بـ"الرجل الصغير الفقير" (Poverello)، حيث يُعد من أكثر الشخصيات تبجيلًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، كما تحيي ذكراه العديد من الكنائس الأنجليكانية وبعض الكنائس اللوثرية. وقد جذب آلاف الأتباع بفضل جاذبيته الشخصية، وغيرته الإنجيلية، والتزامه بالفقر وأعمال البرّ والإحسان.

Credit: Photo by Giovanni GREZZI / AFP via Getty Images

في عام 1979، اعترف البابا يوحنا بولس الثاني بفرنسيس شفيعًا للبيئة، كما يُكرّم أيضًا بوصفه شفيع الحيوانات. وقد اختار البابا الراحل فرنسيس اسمه تيمّنًا به نظرًا لالتزامه بالفقر، والسلام، والطبيعة، كما استخدم قصيدة للقديس عنوانًا لوثيقته التعليمية البارزة بشأن البيئة. 

بعد وفاة القديس فرنسيس عام 1226، جرت محاولات لإبعاد جثمانه عن العامة خوفًا من سرقته، لذا وُضع في قفص حديدي، ودُفن تحت البازيليك، ولم يُكتشف إلا من خلال حفريات أُجريت عام 1818. وقد عُرضت الرفات لفترة وجيزة عام 1978، مع قصر المشاهدة على جمهور محدود للغاية.

تظهر صورة رفات القديس فرنسيس الأسيزي معروضة في صندوق زجاجي داخل بازيليك القديس فرنسيس الأسيزي خلال عرض صحفي، بمدينة أسيزي في 21 فبراير 2026.Credit: Photo by Juliette RABAT / AFP via Getty Images

من المقرر أن تبقى رفات القديس فرنسيس معروضة حتى 22 مارس/ آذار المقبل، مع تنظيم جولات إرشادية للزوار. بحسب موقع البازيليك الإلكتروني، يتيح المعرض للزوار فرصة "إعادة اكتشاف إرث فرنسيس، وهو الرجل الذي لا تزال رسالته عن السلام والأخوّة تخاطب قلب الإنسانية".

وُلد فرنسيس في أسيزي عام 1181 أو 1182، وكان ابن تاجر أقمشة ثري، وعاش مراهقة وشبابًا بلا هموم. وشارك في الحرب في سن العشرين عامًا، وأُسر لقرابة العام. بعد إطلاق سراحه، أصيب بمرض خطير كان نقطة تحوّل كبرى في حياته.

عندما عاد إلى أسيزي، شهد تحولًا روحيًا، إذ تخلى عن مظاهر الدنيا وثروة أسرته. وقد خلع ملابسه علنًا في ساحة أسيزي العامة، واعتنق حياة الفقر.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :