اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 18 فبراير 2026 09:03 مساءً (CNN) -- ذكر البيت الأبيض، الأربعاء، أن قرار الفاتيكان عدم الانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُعدّ "أمراً مؤسفاً للغاية".
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي: "لا أعتقد أن السلام يجب أن يكون ذا طابع حزبي أو سياسي أو مثيرًا للجدل، وبالطبع، ترغب الإدارة في انضمام جميع المدعوين إلى مجلس السلام، لأن المجلس يشرف على إعادة إعمار منطقة عانت من العنف وإراقة الدماء والفقر لفترة طويلة جدًا".
قد يهمك أيضاً
وكان من المقرر أن يشرف المجلس، الذي سيرأسه ترامب إلى أجل غير مسمى، على إعادة إعمار غزة إلا أن أهدافه توسعت لاحقًا ليصبح هيئة عالمية لحفظ السلام.
ودُعي بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر للانضمام إلى المجلس الشهر الماضي.
وذكرت مصادر لشبكة CNN أن الكاردينال بيترو بارولين، أمين سر دولة الفاتيكان، صرح للصحفيين بأنهم لن يقبلوا الدعوة، مضيفًا أنهم شعروا "بالحيرة" إزاء بعض نقاط الخطة، وأن "قضايا حاسمة" بحاجة إلى حل.
كما أعرب الفاتيكان عن قلقه من أن "مجلس السلام" قد يُطغى على جهود الأمم المتحدة.
وفي المقابل، أكدت ليفيت أن المجلس "منظمة شرعية تضم عشرات الدول الأعضاء من جميع أنحاء العالم، ونعتقد أن هذا قرار مؤسف".
يذكر أن الفاتيكان ليست الدولة الوحيدة التي رفضت الدعوات، فبريطانيا وفرنسا والنرويج لم تُوقّع على أي دعوة.
وأعرب دبلوماسيون ومسؤولون وقادة عالميون عن مخاوفهم بشأن توسيع صلاحيات مجلس الإدارة، ورئاسة ترامب غير محددة المدة، والضرر المحتمل الذي قد يلحق بعمل الأمم المتحدة.
وجعل البابا لاون الرابع عشر، أول بابا مولود في الولايات المتحدة، صنع السلام محوراً أساسياً في بابويته، محذراً الشهر الماضي في خطاب دبلوماسي هام من أن "الحرب عادت إلى الواجهة".
وشدد على أن الأمم المتحدة "يجب أن تضطلع بدور محوري" في معالجة النزاعات، مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية القانون الإنساني.
وانتقد البابا سياسات ترامب بشأن الهجرة، في حين أن إصرار البابا على القانون الدولي الإنساني يتناقض مع رئيس قال لصحيفة "نيويورك تايمز" في يناير/كانون الثاني إنه يشعر بأنه مقيد فقط بـ"أخلاقه الخاصة" بينما يتجاهل القانون الدولي ونظام ما بعد الحرب العالمية الثانية.
ومن المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول في واشنطن، الخميس.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :