Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

"عبر البوابة السعودية".. العليمي يجدد دعوته لاندماج اليمن في مجلس التعاون الخليجي

اخبار العرب -كندا 24: السبت 14 فبراير 2026 08:30 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جدد رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدعوة إلى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية من خلال إدماج اليمن بصورة شاملة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبر البوابة السعودية، بحسب ما أوردت وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء بنسختها التابعة للحكومة الشرعية.

وأعرب العليمي خلال جلسة حوارية نظمها مركز الخليج للأبحاث بالتعاون مع "مجموعة الأزمات الدولية"، حول الدور المتنامي لدول الخليج في حل النزاعات، مساء الجمعة، عن "تطلع اليمن لتطوير علاقاته الخليجية إلى شراكة استراتيجية شاملة وتكامل مؤسسي، واندماج جيو اقتصادي كلي"، بما في ذلك إطلاق "خطة مارشال خليجية" لبدء إعمار البلاد، بالاستفادة من التجربة الفريدة لـ"البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن"، وبما يتسق مع رؤى التنمية الطموحة في دول مجلس التعاون، وفي مقدمتها رؤية السعودية 2030".

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: "نعلم أن الظروف الراهنة قد لا تكون مشجعة لاعتماد العضوية الكاملة لليمن في مجلس التعاون الخليجي، لكننا نتطلع إلى تنشيط التعاون بصورة أكبر على كافة الأصعدة المتاحة، وتوسيع الانخراط التدريجي في مؤسسات المجلس، عبر البوابة السعودية"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "سبأ".

وأردف رشاد العليمي قائلا إن "الطريق الآمن للاندماج اليمني مع عمقه الخليجي، يجب أن يمر عبر الرياض، كشريك حتمي لصناعة التعافي، ومركز ثقل استراتيجي لإعادة تشكيل النظام الإقليمي بما يحد من التهديدات الجيوسياسية التي تأذت منها بلادنا، أكثر من أي بلد آخر".

وأكد العليمي: "نحن نراهن على أن تكون العلاقات اليمنية -السعودية اليوم نقطة انطلاق لإعادة بناء النموذج، ومن ثم تعميمها مع باقي دول الخليج".

ودعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني صانعي السياسيات ومراكز التفكير الخليجية واليمنية، إلى إطلاق حوارات بناءة من أجل دعم الرؤية والمقاربة السعودية في اليمن.

وتطرق رئيس مجلس القيادة اليمني إلى "التحولات التي شهدتها العلاقات اليمنية -الخليجية منذ منتصف القرن العشرين على كافة المستويات، وصولا إلى تنامي الإدراك بدور اليمن المحوري في منظومة الأمن الخليجي والإقليمي، خصوصا مع تصاعد النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، وبروز خطر الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها المليشيات الحوثية وتنظيمي القاعدة وداعش".

وأكد رئيس مجلس القيادة اليمني أن "عاصفة الحزم في 2015، كانت خير دليل على أن نموذج العلاقات اليمنية- الخليجية يتعدى البعدين الدبلوماسي والاقتصادي، كما كانت خير دليل على أن منظومة الأمن الخليجي ستظل مهددة، طالما لم تكن الدولة اليمنية مستقرة".

وتطرق العليمي إلى ما أسماه "الرؤية اليمنية الخليجية" تجاه النظام الإقليمي على مستوى الرؤية، "مؤكدا تطابق نظرة الدولة اليمنية مع تصورات السعودية، والغالبية العظمى من دول مجلس التعاون، والتي تركز على التوازن، والتكامل والاستقرار ، وفي مقدمة ذلك دعم مؤسسات الدولة الوطنية في المنطقة، والعمل على مكافحة كيانات ما دون الدولة التي تمارس الإرهاب وتقوم بتقسيم الدول"، حسب قوله.

وأشاد رشاد العليمي بـ"دور دول الخليج، الرائد في مجال الوساطة الدبلوماسية وجهود عملية السلام على المستويين الإقليمي والدولي، بما في ذلك اليمن، حيث كانت المنظومة الخليجية بقيادة السعودية، حاضرة على الدوام في إطفاء الحرائق منذ عقود، مرورا بالمبادرة الخليجية التي جنبت البلد حربا أهلية، ووضعته على طريق الحوار والتحول السياسي لولا الانقلاب الحوثي المدعوم من النظام الإيراني".

وأكد رشاد العليمي "على مسألة التصالح مع الجيران في دول مجلس التعاون، وإرسال التطمينات الكافية أننا أكثر حرصا على أمن منطقة الجزيرة العربية، ومصالحها، وهو ما يتطلب التخلص من النزعات العدائية للأخر، والطائفية والسلالية، والأسلحة المنفلتة وتجريمها في الدستور والقانون"، حسبما ذكرت وكالة "سبأ".

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :