Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

استشهاد «574» فلسطينيا منذ بدء وقف إطلاق النار

الخميس 5 فبراير 2026 05:16 مساءً غزة- الأناضول - أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، أمس، أن الجيش الإسرائيلي قتل 574 فلسطينيا وأصاب 1518، منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/‏ تشرين الأول 2025.

الوزارة أفادت في بيان، بأن «إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 27 شهيدا، و18 إصابة».

وخلال الـ48 ساعة الماضية شنت إسرائيل غارات مكثفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بزعم الرد على إصابة أحد عسكرييها.

وتابعت الوزارة: «لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة». و«منذ وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 574، والإصابات 1518، وحالات الانتشال (لجثامين) 717»، بحسب الوزارة.

وقالت إن الحصيلة الإجمالية، منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر 2023، بلغت «71 ألفا و851 شهيدا، و171 ألفا و626 إصابة». وإضافة إلى الضحايا، ومعظمهم أطفال ونساء، دمرت إسرائيل 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية في غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار. واستشهد فلسطيني وأصيبت سيدة، أمس، برصاص الجيش الإسرائيلي الذي يواصل شن غاراته ونسف مبان في قطاع غزة.

وقال شهود للأناضول، إن غارات إسرائيلة استهدفت شرق مدينة غزة (شمال)، وشرق مدينة دير البلح (وسط)، وشرق مدينة خان يونس (جنوب). وشمل القصف مناطق يواصل الجيش الإسرائيلي احتلالها، ويأتي ذلك بعد أن قتل خلال 48 ساعة ما لا يقل عن 23 فلسطينيا جراء هجمات متفرقة في القطاع.

وفي أحدث الاعتداءات الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا بالرصاص قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، بحسب مصادر طبية للأناضول. وقبل ذلك، أصيبت الفلسطينية آية خضر بربخ (28 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي داخل خيمتها قرب دوار أبو حميد وسط المدينة ذاتها. وفتحت مروحيات إسرائيلية نيرانها شرق خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من زوارق حربية على شاطئ بحر المدينة.

وفي مدينة غزة، نسف الجيش الإسرائيلي مباني ومنشآت شرقي حي التفاح، تزامنا مع شنه غارة جوية على المنطقة. كما شهد الحي ذاته قصفا مدفعيا وإطلاق نار مكثفا من آليات عسكرية إسرائيلية. ووسط القطاع، شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على مناطق ينتشر فيها الجيش شرقي مدينة دير البلح. كما توفي أسير فلسطيني محرر مُبعد إلى قطاع غزة، أمس، متأثرا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة قبل يوم. وأفادت مصادر طبية للأناضول، بوفاة الأسير المحرر باسل الهيموني متأثرا بإصابته في قصف إسرائيلي على مدينة غزة شمال القطاع.

ولم تتوفر معلومات على الفور عن مكان إقامة الأسير الفلسطيني المحرر الذي استُهدف فيه. وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، أن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ مارس/‏ آذار 2025. وقالت الوكالة، عبر منصة شركة «إكس» الأميركية: «لا تزال الإمدادات الإنسانية التابعة للأونروا، من مواد غذائية ومستلزمات نظافة وأدوية ومواد إيواء، عالقة في المستودعات في مصر والأردن، حيث مُنع دخولها إلى غزة منذ مارس 2025».

وشددت على أن «المساعدات المنقذة للحياة جاهزة للتحرّك. لا وقت لنضيعه. لم تتوقف فرق الأونروا قط عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض. يجب السماح لنا بتقديم المزيد».

وفي نهاية عام 2024، حظرت إسرائيل عمل الأونروا بالقدس الشرقية المحتلة، وتمارس عليها ضغوطا وقيودا مشددة، مع ادعاء ارتباطها بحركة «حماس»، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.

ويعاني الشعب الفلسطيني أوضاعا مأساوية، جراء تداعيات حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين في قطاع غزة، بالإضافة إلى عدوان عسكري بالضفة الغربية المحتلة.

على الجانب الآخر دعا زعيم حزب «أزرق أبيض» الإسرائيلي بيني غانتس، أمس، لاجتياح ما تبقى من قطاع غزة وتجاوز «الخط الأصفر» بذريعة نزع سلاح حركة «حماس»، وخصوصا بعد إتمام استعادة الأسرى الإسرائيليين.

وقال غانتس بتدوينة على منصة شركة «إكس» الأميركية: «حان وقت تجاوز الخط الأصفر»، المنصوص عليه في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ويفصل «الخط الأصفر» بين مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي التي تبلغ نحو 53 بالمائة من مساحة القطاع شرقا، والمناطق المسموح للفلسطينيين بالتحرك فيها غربا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :