الاثنين 2 فبراير 2026 05:40 مساءً وسط أجواء مفعمة بالحماس والبهجة بميدان الشحانية، انطلقت فعاليات المهرجان السنوي لسباق الهجن العربية الأصيلة على سيف حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله.
وافتتحت الأشواط التراثية فعاليات المهرجان السنوي الكبير، بمشاركة أبناء قطر والأشقاء ضيوف المهرجان من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أقيم شوطان تراثيان، الأول خصص لأبناء قطر للراكب من 18 إلى 35 عاماً، والشوط الثاني خصص للأشقاء أبناء دول مجلس التعاون الخليجي للفئة السنية من 18 إلى 35 عاماً أيضاً، وجرى التحدي في الشوطين التراثيين من مسافة 4 كم.
حزام بن أنديلة
وفي شوط القطريين تألق حزام عبدالله حزام أنديلة، على ظهر القاعود «مكرم»، وتصدر بن أنديلة الشوط بجدارة مؤكداً تفوقه على كل منافسيه، ليحافظ على ناموسه المفضل، بعد أن كان قد توج به قبل أقل من شهرين من الآن في مهرجان المؤسس، وحصد بن انديلة ناموس وجائزة المركز الأول في الشوط الأول والمقدرة بـ 100 ألف ريال، وقطع بن انديلة مسافة الـ 4 كيلومترات في توقيت زمني قدره 6 دقائق و34 ثانية بالتمام والكمال.
شوط الخليجيين
فيما تفوق ماجد حمود صلاح غنيم المرواني في شوط أبناء الخليج، وقدم ماجد أداء رائعاً على ظهر القعود «لاهوب»، ليحسم الفوز والناموس في توقيت زمني قدره 6.35.03، ويحصد جائزة الـ 100 ألف ريال المخصصة لصاحب المركز الأول.
وتعتبر الأشواط التراثية من أبرز الفعاليات التي تميز مهرجان سمو الأمير الوالد، حيث تجمع بين رياضة الهجن الأصيلة وروح المنافسة الشريفة التي ورثها الأبناء عن أجدادهم، وقد أضفت هذه الأشواط أجواء من الحماس والاعتزاز بالانتماء، إذ يلتقي المتسابقون من مختلف مناطق قطر ودول الخليج ليجددوا عهداً مع التراث ويؤكدوا على استمرار هذه الرياضة الأصيلة في قلوبهم ووجدانهم.
ولا تقتصر أهمية الأشواط التراثية على الجانب الرياضي فقط، بل تتجاوز ذلك لتسهم في تعزيز الهوية الثقافية وربط الحاضر بالماضي. فكل شوط يُقام على أرض ميدان التحدي يحمل بين طياته قصصاً من المجد والبطولة، ويعلم الأجيال الجديدة معنى الصبر والإصرار وروح الفريق الواحد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :