اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 06:15 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تُعد صحراء المماليك في مصر شاهدا على تاريخ الدولة المملوكية، بقبابها، وأضرحتها، ومنشآتها المعمارية.
خلال زيارتها الأخيرة إلى منطقة صحراء المماليك، وثقت صانعة محتوى السفر المصرية سارة عامر بعض أبرز معالم هذه المنطقة الآثرية التي لا يعلم عنها الكثيرون في قلب القاهرة التاريخية.
وقالت عامر لموقع CNN بالعربية: "أستمتع كثيرًا بالتجوّل في صحراء المماليك. بالنسبة لي، تحمل هذه المنطقة سحرًا لا أجده في أي مكان آخر".
وكان أول موقع زارته صانعة محتوى السفر المصرية مدفن الأميرة شيوه كار وهي بنت إبراهيم بن أحمد رفعت بن إبراهيم بن محمد علي باشا، وكانت زوجة الملك فؤاد وهو لايزال أميراً، وتمتعت بدور بارز في العمل الاجتماعي والحياة السياسة.
وأوضحت عامر: "أبهرني كثيرًا من الخارج، كما أدهشني تصميمه من الداخل، حيث جاء شاهد القبر على هيئة سرير، أي كتلة واحدة منحوتة بالكامل".
يعود تاريخ قبة المدفن إلى عام 1949، وقد شُيدت القبة على الطراز المملوكي، وهي عبارة عن حوش جنائزي يقع على مساحة حوالي 1500 متر مربع تقريباً، يحيط به سور حجري خارجي بداخله قبة الدفن الخاصة بالأميرة التي تحتوي على تركيبة رخامية من تصميم المهندس جبرائيل دوناتللو، بحسب موقع وزارة السياحة والآثار المصرية.
بعد ذلك، زارت ضريح مصطفى البابلي الحلبي، أحد أهم الناشرين في تاريخ مصر. ثم انتقلتُ إلى بوابات قصر الباب العالي، وهي بقايا من قصر إبراهيم باشا الذي كان قائمًا في منطقة جاردن سيتي. كما شملت الجولة زيارة العديد من من القبور التي تتميّز بتصاميمها الفريدة.
وكانت آخر محطات الجولة مقابر العائلة الملكية، التي تعكس ثراءً معماريًا وتاريخيًا لافتًا.
تسعى عامر إلى استكشاف الجواهر المخفية في مصر ومشاركتها مع متابعيها عبر منصتها على موقع "إنستغرام".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :