الأحد 18 يناير 2026 05:28 مساءً أعلنت مجموعة البنك التجاري عن نتائجها الماليّة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2025 حيث حققت صافي ربح قبل تأثير ضريبة الركيزة الثانية بقيمة 2.38 مليار ريال للسنة الماليّة 2025 مقارنة مع نحو 3 مليارات ريال للسنة الماليّة 2024. وبقي زخم الدخل الأساسي إيجابيًا، مدعومًا بالنمو المستمر للميزانيّة العموميّة.
وقد عكس الانخفاض السنوي في الأرباح بشكل أساسي ارتفاعًا في صافي المخصّصات، وزيادة في المصاريف التشغيليّة بما في ذلك تحرُكات برنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل المتعلقة بالمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 2، وخسارة مُعلنة قدرها 144.7 مليون ريال من الشركات التابعة في تركيا تشمل تداعيات التضخم المرتفع.
وعلى أساس مطبّع، ومع استبعاد تحرُكات المتعلقة ببرنامج حوافز الموظفين طويلة الأجل، فإن صافي الربح المعدّل قبل ضريبة الركيزة الثانية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر2025 بلغ 2.24 مليار ريال.
وخصّصت المجموعة مبلغ 179.4 مليون ريال قطري لضريبة الركيزة الثانية لمشروع مكافحة تآكل الوعاء الضريبي وتحويل الأرباح. وقد تستفيد المجموعة من بعض الإعفاءات المتاحة عند الانتهاء من مسودة اللائحة التنفيذية، والمتوقّع صدورها في العام 2026.
واقترح مجلس الإدارة توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 0.30 ريال قطري للسهم الواحد، أي ما يعادل 30 % من القيمة الاسمية للسهم.
وقال سعادة الشيخ عبد الله بن علي بن جبر آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة: «شهد عام 2025 تنفيذًا منضبطًا واستمرارًا في متانة الميزانية العمومية في قطاعي القروض والأوراق المالية الاستثمارية. وحقّقت المجموعة زخمًا إيجابيًا في نمو الدخل الأساسي والأصول، مدعومًا بحوكمة رشيدة وإطار قوي لإدارة المخاطر. ومن الجدير بالذكر أنّ وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية الثلاث أكّدت قوّة التصنيف الائتماني للبنك التجاري، بما يعزّز مسارنا نحو تحقيق نمو آمن ومستدام وإرساء قيمة طويلة الأجل بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. ومع تعيين الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة، ستيفن موس، في النصف الثاني من عام 2025، أصبحت المجموعة في وضع قوي يسمح لها بالبناء على أسسها المتينة والمضي قدمًا نحو المرحلة التالية من استراتيجيتها».
وارتفع اجمالي المخصصات بنسبة 78.2 % ليصل إلى 1.9 مليار ريال مع الاستمرار في بناء مخصصات محفظة القروض الخاضعة لإجراءات تصحيحية. وبلغ صافي المخصصات 1.19 مليار ريال مدعومًا بعمليات استرداد قوية ارتفعت بنسبة 18.3 % لتصل إلى 711.8 مليون ريال.
واستمرت حصة «التجاري» من نتائج الشركات الزميلة في التفوق بنسبة 23.2 % لتصل إلى 406.4 مليون ريال.
وعلّق السيّد ستيفن موس، الرئيس التنفيذي للمجموعة، قائلًا: «منذ الانضمام إلى البنك التجاري في أغسطس 2025، انصبّ تركيزنا على العمل على تعزيز الأسس المتمثّلة بكفاءة رأس المال، والسيولة، وجودة الائتمان والانضباط التشغيلي. لقد أعددنا أيضًا المرحلة التالية من استراتيجيتنا. ومن خلال التواصل الوثيق مع عملائنا وموظفينا والجهات التنظيميّة والمساهمين، قمنا بوضع رؤية محدّثة وأولويات استراتيجية للفترة 2026 - 2030، بما يُمكّن المجموعة من تحقيق نمو مستدام وإرساء قيمة طويلة الأجل».
وأطلقت المجموعة استراتيجيتها المحدّثة للفترة 2026 - 2030، مؤكِّدةً طموحها في أن تكون الشريك المصرفي المفضل في دولة قطر، وإرساء قيمة دائمة للعملاء والموظفين والمساهمين.
وترتكز الاستراتيجيّة على إدارة منضبطة للمخاطر، وكفاءة رأس المال، والابتكار المستمر، وتهدف إلى بناء مؤسسة أقوى وأكثر توازنًا وربحية مستدامة، مع مزيج أعمال مرن وتركيز على شرائح العملاء الأساسيّة. ستولي المجموعة أولويةً لإرساء قيمة طويلة الأجل من خلال تحقيق أرباح عالية الجودة، وأسس ائتمانية متينة، ومرونة مالية شاملة.
وستركّز المجموعة نموهها في قطاع الخدمات المصرفيّة للشركات على شرائح العملاء ذات العوائد الأعلى والقطاعات الاستراتيجيّة، مع مواصلة الاستثمار في الخدمات المصرفيّة للمعاملات وتمويل التجارة. ويتمثل أحد الأهداف الرئيسيّة في إعادة توازن مزيج الإيرادات من خلال تسريع نمو الدخل القائم على الرسوم ومنخفض المتطلبات الرأسماليّة وزيادة انتشار المنتجات.
وفي قطاع الخدمات المصرفيّة للأفراد، تهدف المجموعة إلى تعزيز حضوره ضمن شرائح العملاء القطريّين، مع الحفاظ على ريادته في أسواق الخدمات المصرفية للوافدين والموظفين. وستواصل المجموعة الاستثمار في ركائزه الأساسيّة للخدمات المصرفية للأفراد والتي تشمل البطاقات، والتحويلات المالية، والثروات الرقميّة، مع التركيز على البيع المتقاطع وتعزيز العلاقات طويلة الأجل.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :